سوريا - اقتصاد
معبر جديد بين سوريا والأردن في منطقة درعا البلد.. فماذا عن المعبر القديم؟
ا
العين السورية
نشر في: ٨ يوليو ٢٠٢٦، ١٢:٠١
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

كانت مراسلة " العين السورية" في درعا أجرت تحقيقاً موسعاً منذ أيام، حول مطالبات أهالي المدينة بإعادة فتح معبر درعا البلد - القديم.. وما يشكله افتتاح المعبر من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف الأشخاص والعائلات.
وفي سياق متصل بما أثارته " العين السورية"..أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية استعدادها لإطلاق الأعمال التنفيذية لإنشاء منفذ حدودي جديد في منطقة درعا البلد، على الحدود مع الأردن، بهدف تسهيل حركة عبور المسافرين بين البلدين.
وبينت الهيئة في منشور على "فيس بوك" أن وفداً حكومياً برئاسة رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، برفقة معاونيه ومدير العلاقات، أجرى جولة ميدانية في محافظة درعا، حيث اطلعوا على الأرض المخصصة للمشروع ووضع اللمسات الأخيرة على إجراءات شراء الأراضي، تمهيداً لنقل ملكيتها إلى الدولة.
وتابعت أنه بعد استكمال إجراءات نقل الملكية، ستباشر الهيئة بإطلاق الأعمال التنفيذية للمشروع، بما يشمل استكمال المخططات الهندسية وبدء أعمال إنشاء منفذ حدودي جديد وحديث يقع مباشرة على الحدود مع الأردن، مقابل مدينة الرمثا.
وأضافت الهيئة أن المشروع يأتي في إطار خطتها لتطوير المنافذ الحدودية، وإنشاء بنية تحتية حديثة تواكب متطلبات المرحلة القادمة، بما يسهم في تسهيل حركة عبور المسافرين بين مدينتي درعا والرمثا، ورفع كفاءة الخدمات والإجراءات، وتوفير منفذ حدودي متكامل يليق بسوريا ويستجيب للنمو المتوقع في حركة العبور.
ولم توضح الهيئة ما إذا كان المنفذ الجديد سيقام في موقع معبر الرمثا – درعا القديم نفسه بعد إعادة تأهيله، أم في موقع جديد ضمن المنطقة الحدودية المقابلة لمدينة الرمثا.
مباحثات لتأهيل معبر الرمثا
وفي شهر آب 2025، كان وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، أكد أن ملف إعادة تشغيل معبر الرمثا مع سوريا قيد الدراسة، مشيراً إلى أن المركز الحدودي غير مؤهل من الجانب السوري.
وأوضح الفراية، في رده على ملاحظات موجهة من لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، أن إغلاق معبر الرمثا يخضع للدراسة، في حين تستمر مباحثات اللجان الفنية العليا بين البلدين لبحث سبل إعادة تشغيله.
" العين السوري" كانت هناك
وكانت " العين السورية نشرت تحقيقاً لمراسلتها في درع، سلط الضور على ما يمكن اعتباره فوات منفعة اقتصادي، نتيجة الاستمرار بإغلاق معبر درعا البلاد – القديم، الذي يشكل حالة اقتصادية يعتمد عليها الآلاف في معيشتهم.
ويُعد معبر الرمثا – درعا، المعروف أيضاً باسم "مركز درعا الحدودي"، أقدم المعابر الحدودية بين الأردن وسوريا، ويقع بين مدينة الرمثا الأردنية ومحافظة درعا. تم تشغيله في ستينيات القرن الماضي، وأُطلق عليه رسمياً عام 1978 اسم "مديرية حدود الرمثا" بعد نقله عام 1971 إلى موقعه الحالي.
وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، تعرض المعبر لأضرار واسعة نتيجة للقصف والاشتباكات، مما أدى إلى إغلاقه. وخلال السنوات الماضية جرت عمليات تأهيل جزئية له بهدف إعادة افتتاحه، إلا أن ذلك لم يحدث.
ويطالب سكان وتجار درعا بإعادة افتتاح المعبر لما له من أهمية اقتصادية وتجارية، خاصة في تخفيف الضغط عن معبر نصيب وفتح مسارات جديدة للبضائع والخدمات.
ويُعتبر المعبر شرياناً حيوياً للتبادل التجاري بين الأردن وسوريا، إذ يقع على بعد نحو 5 كم من مدينة درعا و20 كم من معبر نصيب، مما يجعله خياراً أقرب وأسهل للوصول والتجارة. ورغم توقفه، يؤكد المسؤولون الأردنيون جاهزيته تقنياً لافتتاحه فور تهيئة الجانب السوري.
وبينت الهيئة في منشور على "فيس بوك" أن وفداً حكومياً برئاسة رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، برفقة معاونيه ومدير العلاقات، أجرى جولة ميدانية في محافظة درعا، حيث اطلعوا على الأرض المخصصة للمشروع ووضع اللمسات الأخيرة على إجراءات شراء الأراضي، تمهيداً لنقل ملكيتها إلى الدولة.
وتابعت أنه بعد استكمال إجراءات نقل الملكية، ستباشر الهيئة بإطلاق الأعمال التنفيذية للمشروع، بما يشمل استكمال المخططات الهندسية وبدء أعمال إنشاء منفذ حدودي جديد وحديث يقع مباشرة على الحدود مع الأردن، مقابل مدينة الرمثا.
وأضافت الهيئة أن المشروع يأتي في إطار خطتها لتطوير المنافذ الحدودية، وإنشاء بنية تحتية حديثة تواكب متطلبات المرحلة القادمة، بما يسهم في تسهيل حركة عبور المسافرين بين مدينتي درعا والرمثا، ورفع كفاءة الخدمات والإجراءات، وتوفير منفذ حدودي متكامل يليق بسوريا ويستجيب للنمو المتوقع في حركة العبور.
ولم توضح الهيئة ما إذا كان المنفذ الجديد سيقام في موقع معبر الرمثا – درعا القديم نفسه بعد إعادة تأهيله، أم في موقع جديد ضمن المنطقة الحدودية المقابلة لمدينة الرمثا.
مباحثات لتأهيل معبر الرمثا
وفي شهر آب 2025، كان وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، أكد أن ملف إعادة تشغيل معبر الرمثا مع سوريا قيد الدراسة، مشيراً إلى أن المركز الحدودي غير مؤهل من الجانب السوري.
وأوضح الفراية، في رده على ملاحظات موجهة من لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، أن إغلاق معبر الرمثا يخضع للدراسة، في حين تستمر مباحثات اللجان الفنية العليا بين البلدين لبحث سبل إعادة تشغيله.
" العين السوري" كانت هناك
وكانت " العين السورية نشرت تحقيقاً لمراسلتها في درع، سلط الضور على ما يمكن اعتباره فوات منفعة اقتصادي، نتيجة الاستمرار بإغلاق معبر درعا البلاد – القديم، الذي يشكل حالة اقتصادية يعتمد عليها الآلاف في معيشتهم.
ويُعد معبر الرمثا – درعا، المعروف أيضاً باسم "مركز درعا الحدودي"، أقدم المعابر الحدودية بين الأردن وسوريا، ويقع بين مدينة الرمثا الأردنية ومحافظة درعا. تم تشغيله في ستينيات القرن الماضي، وأُطلق عليه رسمياً عام 1978 اسم "مديرية حدود الرمثا" بعد نقله عام 1971 إلى موقعه الحالي.
وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، تعرض المعبر لأضرار واسعة نتيجة للقصف والاشتباكات، مما أدى إلى إغلاقه. وخلال السنوات الماضية جرت عمليات تأهيل جزئية له بهدف إعادة افتتاحه، إلا أن ذلك لم يحدث.
ويطالب سكان وتجار درعا بإعادة افتتاح المعبر لما له من أهمية اقتصادية وتجارية، خاصة في تخفيف الضغط عن معبر نصيب وفتح مسارات جديدة للبضائع والخدمات.
ويُعتبر المعبر شرياناً حيوياً للتبادل التجاري بين الأردن وسوريا، إذ يقع على بعد نحو 5 كم من مدينة درعا و20 كم من معبر نصيب، مما يجعله خياراً أقرب وأسهل للوصول والتجارة. ورغم توقفه، يؤكد المسؤولون الأردنيون جاهزيته تقنياً لافتتاحه فور تهيئة الجانب السوري.


