سوريا - اقتصاد
رفع القيود المرتبطة بتصنيف سوريا قد يفتح مرحلة جديدة أمام قطاع التكنولوجيا السوري
ا
العين السورية
نشر في: ٩ يوليو ٢٠٢٦، ١٦:١٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

رحّبت منظمة SYNC بإخطار الولايات المتحدة للكونغرس، بشأن إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، معتبرة أن استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بهذه الخطوة يمكن أن يمثل تحولًا مهمًا أمام قطاع التكنولوجيا السوري، من خلال تسهيل وصول الشركات والمطورين إلى الأدوات والخدمات التقنية العالمية.
وقالت لمى صوان، الرئيس التنفيذي لمنظمة SYNC: في تصربح خاص لـ" العين السورية "، أن هذا الاجراء يعتبر فرصة مهمة لقطاع التكنولوجيا السوري، الذي يمتلك قاعدة واسعة من المهندسين والمطورين ذوي الكفاءة العالية. على مدى سنوات، لم يكن التحدي الأساسي مرتبطًا بالقدرات أو الخبرات، بل بالوصول إلى البنية التحتية والأدوات والمنصات التي تمكّن العاملين في القطاع من المنافسة عالمياً. إن إزالة هذه العوائق ستساعد على تعزيز الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وخلق فرص عمل جديدة في الاقتصاد الرقمي."
تحسين وصول لأدوات عصرية
وأشارت SYNC إلى أن القيود المرتبطة بالعقوبات والتصنيفات السابقة أثرت على قدرة العديد من الشركات والمطورين السوريين على الوصول إلى مجموعة من الخدمات التقنية، بما في ذلك الحوسبة السحابية، ومنصات تطوير البرمجيات، وأدوات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة الدفع الرقمية، والبرمجيات المؤسسية، وحلول الأمن السيبراني.
وأضافت المنظمة أن تحسين الوصول إلى هذه الأدوات قد يساهم في رفع إنتاجية الشركات التقنية العاملة في سوريا، وتعزيز التعاون بين الكفاءات السورية والشركات الدولية، ودعم نمو الشركات الناشئة، وتوسيع فرص العمل عن بُعد، وزيادة مشاركة السوريين في الخارج في تطوير منظومة التكنولوجيا السورية.
وخلال العام الماضي، تعاونت SYNC مع أكثر من 80 جهة توظيف، وساهمت في توفير أكثر من 500 فرصة عمل في قطاع التكنولوجيا، ضمن هدفها المعلن للمساهمة في توفير 25 ألف وظيفة تقنية للسوريين بحلول عام 2030.
وأكدت المنظمة أن المرحلة المقبلة ستتطلب تعاونًا بين القطاع الخاص، والمطورين، ورواد الأعمال، والشركاء الدوليين للاستفادة من الفرص المتاحة وبناء قطاع تكنولوجي قادر على الاندماج في الاقتصاد الرقمي العالمي.
عن SYNC
SYNC منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة، تعمل على ربط العاملين السوريين في مجال التكنولوجيا حول العالم بخبراء وشركات التكنولوجيا العالمية، بهدف دعم بناء منظومة تقنية مستدامة، وتعزيز فرص العمل، وتمكين المطورين والشركات الناشئة السورية من الوصول إلى الأسواق العالمية.


