سوريا - محليات
تخريج 365 طالباً من المعهد التقاني الصحي بطرطوس
وسط تطلعات لتعزيز فرص العمل 365 طالباً يتخرجون من المعهد التقاني الصحي بطرطوس
ط
طرطوس - العين السورية
نشر في: ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦، ٢٣:٥٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

احتفل المعهد التقاني الصحي في طرطوس، اليوم الخميس، بتخريج نحو 365 طالباً وطالبة من اختصاصاته السبعة للعام الدراسي 2025-2026، برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع مديرية صحة طرطوس واتحاد طلبة سوريا – فرع طرطوس، في المركز الثقافي بطرطوس.
المناسبة جسّدت حصيلة سنوات من الدراسة والتدريب العملي، وفتحت أمام الخريجين آفاقاً جديدة لممارسة اختصاصاتهم والإسهام في دعم القطاع الصحي، وسط تطلعات إلى توفير فرص عمل تتيح لهم توظيف مهاراتهم وخبراتهم.
كوادر مؤهلة لرفد القطاع الصحي
وأكد مدير مديرية صحة طرطوس الدكتور علاء البرهوم أن تخريج دفعة جديدة من طلاب المعهد يشكل محطة مهمة للطلاب وأسرهم والهيئات التدريسية والقطاع الصحي عموماً، لما يمثله من رفد للمحافظة بكوادر تمريضية وفنية مؤهلة في مختلف الاختصاصات.
وأوضح البرهوم في تصريح خاص لـ"العين السورية" أنّ الخريجين يمتلكون تأهيلاً أكاديمياً ومهنياً، إلى جانب التدريب على المهارات العملية والتواصل مع المرضى، بما يعزز قدرتهم على تقديم خدمات صحية أفضل، ويسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة في المشافي والمنشآت الصحية.
وأشار إلى أهمية الاستثمار في هذه الكوادر الشابة وتمكينها من ممارسة مهاراتها، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
365 خريجاً و91 طالباً مكرّماً
من جهته، بيّن مدير المعهد التقاني الصحي بطرطوس الدكتور محمود رمضان أن عدد خريجي العام الدراسي 2025-2026 بلغ نحو 365 طالباً وطالبة، فيما جرى تكريم 91 طالباً وطالبة من الأوائل والمتميزين، تقديراً لتفوقهم وجهودهم خلال سنوات الدراسة.
وأوضح رمضان أن خريجي المعهد يشكلون رافداً عملياً مهماً للقطاع الصحي، إذ تتيح لهم اختصاصاتهم، ومنها الأشعة والمخابر والأطراف الصناعية، أداء مهام فنية متخصصة تسهم في دعم عمل المؤسسات الصحية وتلبية احتياجاتها.
ولفت إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الخريجين تتمثل في محدودية فرص العمل والشواغر المتاحة، معرباً عن أمله في أن تتوفر لهم فرص مناسبة تتيح الاستفادة من تأهيلهم وتدريبهم.
التدريب العملي بوابة إلى سوق العمل
وعن تجربتها الدراسية، قالت الخريجة رنا محمود زيتون، من اختصاص المخابر، إن سنوات الدراسة جمعت بين الجانب النظري والتدريب العملي، وإن التدريب الذي تلقته في المعهد والمشفى الوطني بطرطوس أسهم في تعزيز ثقتها بقدرتها على دخول سوق العمل وممارسة اختصاصها.
وأضافت زيتون أنها تطمح إلى العمل في مخبر خاص يتيح لها تطوير مهاراتها واكتساب المزيد من الخبرة، مؤكدة أهمية توفير فرص عمل للخريجين تساعدهم على ممارسة مهنتهم وتطوير قدراتهم والاستمرار في التعلم.
بدورها، عبّرت الخريجة مريم عصام ملحم، من اختصاص العلاج الفيزيائي، عن سعادتها بالتخرج، معتبرةً أن هذه المناسبة تمثل ثمرة جهد سنوات من الدراسة والدعم الأسري.
وأوضحت ملحم أن خطوتها المقبلة تتمثل في العمل ضمن مركز للعلاج الفيزيائي، وتوظيف المهارات التي اكتسبتها في مساعدة المرضى على التعافي، مشيرةً إلى أن المهنة تتطلب جهداً بدنياً والتزاماً مستمراً، إلى جانب تطوير الخبرات العملية.
دعم الطلاب وربطهم بالفرص المهنية
بدوره، أكد رئيس اتحاد طلبة سوريا – فرع طرطوس الدكتور مهدي علي أن حفل التخرج يمثل حصيلة سنوات من الجهد الذي بذله الطلاب وأسرهم، مشيراً إلى أن الاتحاد تولى تنظيم الحفل بالتنسيق مع مديرية الصحة وإدارة المعهد والجهات الداعمة.
وأوضح علي أن دور الاتحاد لا يقتصر على مرافقة الطلاب خلال سنوات الدراسة، بل يمتد إلى دعم تطوير مهاراتهم وصقل خبراتهم وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع، وصولاً إلى مرحلة ما بعد التخرج.
ولفت إلى أهمية توسيع المبادرات التي تربط الخريجين بسوق العمل والمديريات والمؤسسات ذات الصلة، بما يساعدهم على الانتقال من التحصيل الأكاديمي إلى الحياة المهنية، والاستفادة من الفرص المتاحة في اختصاصاتهم.
من مقاعد الدراسة إلى الممارسة المهنية
ويأتي تخريج الدفعة الجديدة من المعهد التقاني الصحي بطرطوس في إطار إعداد كوادر فنية متخصصة في المجالات الصحية، تجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، بما يعزز جاهزيتها للانخراط في سوق العمل.
وتبقى إتاحة فرص العمل أمام الخريجين، والاستفادة من كفاءاتهم في المشافي والمخابر ومراكز العلاج والمنشآت الصحية، من أبرز المتطلبات لتحويل مخرجات التعليم الصحي إلى طاقات فاعلة تسهم في دعم القطاع الصحي وتحسين جودة خدماته.
كوادر مؤهلة لرفد القطاع الصحي
وأكد مدير مديرية صحة طرطوس الدكتور علاء البرهوم أن تخريج دفعة جديدة من طلاب المعهد يشكل محطة مهمة للطلاب وأسرهم والهيئات التدريسية والقطاع الصحي عموماً، لما يمثله من رفد للمحافظة بكوادر تمريضية وفنية مؤهلة في مختلف الاختصاصات.

وأوضح البرهوم في تصريح خاص لـ"العين السورية" أنّ الخريجين يمتلكون تأهيلاً أكاديمياً ومهنياً، إلى جانب التدريب على المهارات العملية والتواصل مع المرضى، بما يعزز قدرتهم على تقديم خدمات صحية أفضل، ويسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة في المشافي والمنشآت الصحية.
وأشار إلى أهمية الاستثمار في هذه الكوادر الشابة وتمكينها من ممارسة مهاراتها، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
365 خريجاً و91 طالباً مكرّماً
من جهته، بيّن مدير المعهد التقاني الصحي بطرطوس الدكتور محمود رمضان أن عدد خريجي العام الدراسي 2025-2026 بلغ نحو 365 طالباً وطالبة، فيما جرى تكريم 91 طالباً وطالبة من الأوائل والمتميزين، تقديراً لتفوقهم وجهودهم خلال سنوات الدراسة.
وأوضح رمضان أن خريجي المعهد يشكلون رافداً عملياً مهماً للقطاع الصحي، إذ تتيح لهم اختصاصاتهم، ومنها الأشعة والمخابر والأطراف الصناعية، أداء مهام فنية متخصصة تسهم في دعم عمل المؤسسات الصحية وتلبية احتياجاتها.

ولفت إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الخريجين تتمثل في محدودية فرص العمل والشواغر المتاحة، معرباً عن أمله في أن تتوفر لهم فرص مناسبة تتيح الاستفادة من تأهيلهم وتدريبهم.
التدريب العملي بوابة إلى سوق العمل
وعن تجربتها الدراسية، قالت الخريجة رنا محمود زيتون، من اختصاص المخابر، إن سنوات الدراسة جمعت بين الجانب النظري والتدريب العملي، وإن التدريب الذي تلقته في المعهد والمشفى الوطني بطرطوس أسهم في تعزيز ثقتها بقدرتها على دخول سوق العمل وممارسة اختصاصها.
وأضافت زيتون أنها تطمح إلى العمل في مخبر خاص يتيح لها تطوير مهاراتها واكتساب المزيد من الخبرة، مؤكدة أهمية توفير فرص عمل للخريجين تساعدهم على ممارسة مهنتهم وتطوير قدراتهم والاستمرار في التعلم.
بدورها، عبّرت الخريجة مريم عصام ملحم، من اختصاص العلاج الفيزيائي، عن سعادتها بالتخرج، معتبرةً أن هذه المناسبة تمثل ثمرة جهد سنوات من الدراسة والدعم الأسري.
وأوضحت ملحم أن خطوتها المقبلة تتمثل في العمل ضمن مركز للعلاج الفيزيائي، وتوظيف المهارات التي اكتسبتها في مساعدة المرضى على التعافي، مشيرةً إلى أن المهنة تتطلب جهداً بدنياً والتزاماً مستمراً، إلى جانب تطوير الخبرات العملية.
دعم الطلاب وربطهم بالفرص المهنية
بدوره، أكد رئيس اتحاد طلبة سوريا – فرع طرطوس الدكتور مهدي علي أن حفل التخرج يمثل حصيلة سنوات من الجهد الذي بذله الطلاب وأسرهم، مشيراً إلى أن الاتحاد تولى تنظيم الحفل بالتنسيق مع مديرية الصحة وإدارة المعهد والجهات الداعمة.

وأوضح علي أن دور الاتحاد لا يقتصر على مرافقة الطلاب خلال سنوات الدراسة، بل يمتد إلى دعم تطوير مهاراتهم وصقل خبراتهم وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع، وصولاً إلى مرحلة ما بعد التخرج.
ولفت إلى أهمية توسيع المبادرات التي تربط الخريجين بسوق العمل والمديريات والمؤسسات ذات الصلة، بما يساعدهم على الانتقال من التحصيل الأكاديمي إلى الحياة المهنية، والاستفادة من الفرص المتاحة في اختصاصاتهم.
من مقاعد الدراسة إلى الممارسة المهنية
ويأتي تخريج الدفعة الجديدة من المعهد التقاني الصحي بطرطوس في إطار إعداد كوادر فنية متخصصة في المجالات الصحية، تجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، بما يعزز جاهزيتها للانخراط في سوق العمل.
وتبقى إتاحة فرص العمل أمام الخريجين، والاستفادة من كفاءاتهم في المشافي والمخابر ومراكز العلاج والمنشآت الصحية، من أبرز المتطلبات لتحويل مخرجات التعليم الصحي إلى طاقات فاعلة تسهم في دعم القطاع الصحي وتحسين جودة خدماته.


