سوريا - سياسة
انضمام سوريا إلى "حلف مكة" وارد.. ولا صحة لإرسال قوات إلى اليمن
مصدر دبلوماسي: الاتفاق العسكري السوري-السعودي يندرج ضمن إطار بناء القدرات وتبادل الخبرات
ا
العين السورية
نشر في: ٧ نوفمبر ٢٠٢٦، ١٩:٣٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

في إطار مساعي تعزيز العلاقات الثنائية وتدعيم أواصر التعاون الإقليمي، كشف مصدر دبلوماسي سوري لوكالة "سانا" عن تفاصيل وملامح التفاهمات العسكرية الراهنة بين سوريا والمملكة العربية السعودية، موضحاً أنها تأتي ضمن إطار استراتيجي يهدف إلى خدمة المصالح الوطنية العليا للبلدين الشقيقين.
اتفاقيات لبناء القدرات
وأكد المصدر أن الاتفاقيات العسكرية الحالية ترتكز بشكل أساسي على مجالات التدريب الشامل، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، مبيناً أن الزيارات التنسيقية الميدانية لوفود عسكرية من المملكة العربية السعودية إلى سوريا قد تبدأ خلال الشهر المقبل، وذلك لوضع الآليات التنفيذية لبرامج التدريب والتطوير المشترك.
وحول الآفاق المستقبلية لهذه العلاقات، قال الدبلوماسي السوري، إن هذا التعاون التأسيسي ينطوي على مرونة وقابلية للتوسع، حيث يُمكن أن يتطور مستقبلاً ليصل إلى اتفاقية دفاع مشترك، أو انضمام سوريا إلى "حلف مكة"، وذلك استناداً إلى مستجدات المرحلة وما تقتضيه المصالح المشتركة للجانبين.
نفي للشائعات
وأكد المصدر أن الاتفاقيات العسكرية الحالية ترتكز بشكل أساسي على مجالات التدريب الشامل، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، مبيناً أن الزيارات التنسيقية الميدانية لوفود عسكرية من المملكة العربية السعودية إلى سوريا قد تبدأ خلال الشهر المقبل، وذلك لوضع الآليات التنفيذية لبرامج التدريب والتطوير المشترك.
وحول الآفاق المستقبلية لهذه العلاقات، قال الدبلوماسي السوري، إن هذا التعاون التأسيسي ينطوي على مرونة وقابلية للتوسع، حيث يُمكن أن يتطور مستقبلاً ليصل إلى اتفاقية دفاع مشترك، أو انضمام سوريا إلى "حلف مكة"، وذلك استناداً إلى مستجدات المرحلة وما تقتضيه المصالح المشتركة للجانبين.
نفي للشائعات
كما نفى المصدر الدبلوماسي بشكل قاطع الشائعات والأنباء المتداولة حول إمكانية إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن، واصفاً إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مشيراً إلى أولويات الدولة السورية في المرحلة المقبلة، والتي تتركز في المقام الأول على ترسيخ الأمن والاستقرار الداخلي، ودفع عجلة إعادة الإعمار، وتحقيق التعافي الاقتصادي الشامل.


