سوريا - سياسة
سوريا تختتم رئاستها لمجلس وزراء الإعلام العرب والصومال تتولى المهمة
سوريا تسلّم رئاسة مجلس وزراء الإعلام العرب للصومال.. زعرور: حضور أكبر وإصلاح مستمر
ا
العين السورية
نشر في: ٤ نوفمبر ٢٠٢٦، ١٢:٥٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية - القاهرة
سلّمت الجمهورية العربية السورية، اليوم الأربعاء 4 تشرين الثاني، رئاسة مجلس وزراء الإعلام العرب إلى جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدة أن انتهاء رئاستها سيقترن بمشاركة أوسع في أعمال المجلس، بالتوازي مع مواصلة إعادة بناء مؤسساتها الإعلامية وإصلاح البيئة التشريعية الناظمة لعملها.
وجاء تسليم الرئاسة خلال الدورة العادية السادسة والخمسين للمجلس، المنعقدة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، حيث عرض وزير الإعلام خالد زعرور أولويات العمل السوري خلال رئاسة الدورة السابقة، ورؤية دمشق لدور الإعلام في مواجهة التحولات السياسية والتكنولوجية المتسارعة.
إصلاح المؤسسات ومعالجة إرث التضليل
وقال وزير الإعلام خالد زعرور، في كلمة سوريا أمام المجلس، إن رئاسة دمشق للدورة الخامسة والخمسين تزامنت مع مرحلة تاريخية واستحقاقات وطنية كبرى، استدعت تركيز الجهود على تهيئة البيئة التشريعية وإعادة بناء المؤسسات الإعلامية الوطنية وهيكلتها، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة الانتقالية.
وأوضح أن هذه الجهود شملت معالجة إرث التحريض والتضليل والتزوير في الخطاب الإعلامي، والعمل على إرساء بيئة مهنية حرة ومسؤولة، تحترم التعددية وتصون السلم الأهلي.
وربط الوزير بين بناء إعلام وطني يحظى بالمصداقية وقدرة سوريا على الإسهام بفاعلية في العمل الإعلامي العربي المشترك، مؤكداً استمرار هذا المسار مع انتقالها من رئاسة المجلس إلى موقع العضو.
ثقة الجمهور تبدأ من التحقق
وفي تناوله مسؤوليات المؤسسات الإعلامية والصحافيين، شدد وزير الإعلام خالد زعرور على أن دور الإعلام يتجاوز نقل الأخبار إلى التحقق من المعلومات وشرح سياقاتها وتقديمها بوضوح واتزان وأمانة.
وأشار إلى أن تعدد مصادر الأخبار وتنوع الروايات، خصوصاً خلال الأحداث المتسارعة، يضاعفان الحاجة إلى عمل مهني يساعد الجمهور على التمييز بين المعلومات وفهم الوقائع وتداعياتها.
وأكد أهمية ربط التطورات السياسية والميدانية بآثارها في حياة المواطنين، بما يعزز الوعي العام ويحافظ على ثقة المتلقين بوسائل الإعلام.
مشاركة سورية أوسع
وهنّأ خالد زعرور وزير الإعلام الصومالي بتولي رئاسة الدورة الجديدة، متمنياً له التوفيق في إدارة أعمالها، ومؤكداً حرص دمشق على توسيع حضورها في أنشطة المجلس ومبادراته.
وأعرب عن تقدير سوريا للتعاون خلال فترة رئاستها، موجهاً الشكر إلى مصر لاستضافة الاجتماعات، وإلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على الإعداد والتنظيم.
فلسطين والسيادة الرقمية على جدول المجلس
وتناقش اجتماعات الدورة، التي تُعقد يومي 3 و4 تشرين الثاني بمشاركة ممثلي الدول العربية، ملفات تتصل بتطوير الإعلام العربي وتنسيق جهوده، من بينها متابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، ودور الإعلام في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وتحضر القضية الفلسطينية ضمن جدول الأعمال، من خلال بحث سبل تعزيز حضور السردية الفلسطينية في وسائل الإعلام الدولية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس.
كما يبحث المجلس تطوير الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030، وتعزيز السيادة الرقمية العربية، ومواكبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي، إلى جانب إعداد إطار تشريعي عربي استرشادي لتنظيم عمل المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي.
وتشمل الموضوعات المطروحة دراسة مقترح إنشاء مركز للتبادل الصيني العربي لابتكار الوسائل السمعية والبصرية، في إطار التعاون الإعلامي والتكنولوجي.
وسبقت الاجتماع الوزاري، الثلاثاء، اجتماعات الدورة الخامسة بعد المئة للجنة الدائمة للإعلام العربي، والدورة الثالثة والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب برئاسة الكويت، لإعداد التوصيات ورفعها إلى المجلس.
سلّمت الجمهورية العربية السورية، اليوم الأربعاء 4 تشرين الثاني، رئاسة مجلس وزراء الإعلام العرب إلى جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدة أن انتهاء رئاستها سيقترن بمشاركة أوسع في أعمال المجلس، بالتوازي مع مواصلة إعادة بناء مؤسساتها الإعلامية وإصلاح البيئة التشريعية الناظمة لعملها.
وجاء تسليم الرئاسة خلال الدورة العادية السادسة والخمسين للمجلس، المنعقدة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، حيث عرض وزير الإعلام خالد زعرور أولويات العمل السوري خلال رئاسة الدورة السابقة، ورؤية دمشق لدور الإعلام في مواجهة التحولات السياسية والتكنولوجية المتسارعة.
إصلاح المؤسسات ومعالجة إرث التضليل
وقال وزير الإعلام خالد زعرور، في كلمة سوريا أمام المجلس، إن رئاسة دمشق للدورة الخامسة والخمسين تزامنت مع مرحلة تاريخية واستحقاقات وطنية كبرى، استدعت تركيز الجهود على تهيئة البيئة التشريعية وإعادة بناء المؤسسات الإعلامية الوطنية وهيكلتها، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة الانتقالية.
وأوضح أن هذه الجهود شملت معالجة إرث التحريض والتضليل والتزوير في الخطاب الإعلامي، والعمل على إرساء بيئة مهنية حرة ومسؤولة، تحترم التعددية وتصون السلم الأهلي.
وربط الوزير بين بناء إعلام وطني يحظى بالمصداقية وقدرة سوريا على الإسهام بفاعلية في العمل الإعلامي العربي المشترك، مؤكداً استمرار هذا المسار مع انتقالها من رئاسة المجلس إلى موقع العضو.
ثقة الجمهور تبدأ من التحقق
وفي تناوله مسؤوليات المؤسسات الإعلامية والصحافيين، شدد وزير الإعلام خالد زعرور على أن دور الإعلام يتجاوز نقل الأخبار إلى التحقق من المعلومات وشرح سياقاتها وتقديمها بوضوح واتزان وأمانة.
وأشار إلى أن تعدد مصادر الأخبار وتنوع الروايات، خصوصاً خلال الأحداث المتسارعة، يضاعفان الحاجة إلى عمل مهني يساعد الجمهور على التمييز بين المعلومات وفهم الوقائع وتداعياتها.
وأكد أهمية ربط التطورات السياسية والميدانية بآثارها في حياة المواطنين، بما يعزز الوعي العام ويحافظ على ثقة المتلقين بوسائل الإعلام.
مشاركة سورية أوسع
وهنّأ خالد زعرور وزير الإعلام الصومالي بتولي رئاسة الدورة الجديدة، متمنياً له التوفيق في إدارة أعمالها، ومؤكداً حرص دمشق على توسيع حضورها في أنشطة المجلس ومبادراته.
وأعرب عن تقدير سوريا للتعاون خلال فترة رئاستها، موجهاً الشكر إلى مصر لاستضافة الاجتماعات، وإلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على الإعداد والتنظيم.
فلسطين والسيادة الرقمية على جدول المجلس
وتناقش اجتماعات الدورة، التي تُعقد يومي 3 و4 تشرين الثاني بمشاركة ممثلي الدول العربية، ملفات تتصل بتطوير الإعلام العربي وتنسيق جهوده، من بينها متابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، ودور الإعلام في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وتحضر القضية الفلسطينية ضمن جدول الأعمال، من خلال بحث سبل تعزيز حضور السردية الفلسطينية في وسائل الإعلام الدولية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس.
كما يبحث المجلس تطوير الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030، وتعزيز السيادة الرقمية العربية، ومواكبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي، إلى جانب إعداد إطار تشريعي عربي استرشادي لتنظيم عمل المؤثرين وصنّاع المحتوى الرقمي.
وتشمل الموضوعات المطروحة دراسة مقترح إنشاء مركز للتبادل الصيني العربي لابتكار الوسائل السمعية والبصرية، في إطار التعاون الإعلامي والتكنولوجي.
وسبقت الاجتماع الوزاري، الثلاثاء، اجتماعات الدورة الخامسة بعد المئة للجنة الدائمة للإعلام العربي، والدورة الثالثة والعشرين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب برئاسة الكويت، لإعداد التوصيات ورفعها إلى المجلس.


