سوريا - اقتصاد
الصناعة السورية تنطلق بقوة نحو السعودية. ..
ا
العين السورية
نشر في: ٢٣ أبريل ٢٠٢٦، ١٦:٤٥عدل في: ٢٣ أبريل ٢٠٢٦، ١٦:٤٥
3 دقيقة
0

في خطوة تعد من أبرز التحركات الاقتصادية خلال المرحلة الحالية، تتجه غرفة صناعة دمشق وريفها إلى السوق السعودية عبر التحضير لمعرض “سيريكس جدة”، في مسار جديد يهدف إلى تعزيز حضور المنتج السوري في الأسواق الخارجية، وفتح قنوات مباشرة مع واحدة من أكبر الاقتصادات في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية متكاملة لإعادة تموضع الصناعة السورية إقليميا، عبر التركيز على الأسواق ذات الثقل التجاري والاستثماري، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بما يتيح بناء علاقات اقتصادية أكثر عمقًا واستدامة تقوم على الشراكة والتكامل.
وفي هذا السياق، أكد م. محمد أيمن المولوي، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، أن المشاركة في معرض “سيريكس جدة” تمثل انتقالًا نوعيا في العمل التصديري السوري، من مجرد الترويج للمنتجات إلى تأسيس منصات اقتصادية تفاعلية تربط الصناعيين السوريين بنظرائهم في السوق السعودية.
وأوضح المولوي أن الغرفة تعمل على توفير منظومة متكاملة من التحضيرات التنظيمية والتسويقية لضمان حضور قوي للمنتج السوري، بما يعكس قدرته التنافسية وجودته في مواجهة الأسواق الإقليمية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب أدوات حديثة في التسويق وبناء الشراكات.
وأشار إلى أن معرض “سيريكس جدة” لا يعد فعالية تجارية تقليدية، بل منصة استراتيجية تهدف إلى تعزيز فرص الاستثمار والتعاون الصناعي بين الجانبين السوري والسعودي، وتوسيع نطاق التبادل التجاري بما يخدم مصالح الطرفين.
وأضاف أن السوق السعودية تمثل فرصة اقتصادية واعدة للصناعة السورية، ليس فقط على مستوى التصدير، بل أيضًا في فتح مجالات للاستثمار المشترك وتبادل الخبرات الصناعية، لافتًا إلى أن الموقع الاقتصادي للمملكة يجعلها بوابة محورية نحو أسواق إقليمية ودولية أوسع.
وشدد المولوي على أن نجاح هذه الخطوة يعتمد على تكامل الجهود بين مختلف الجهات، وتطوير أدوات الترويج والتنسيق، بما يسهم في رفع كفاءة الصادرات السورية وزيادة قدرتها على المنافسة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن هذه المبادرة تأتي ضمن مسار اقتصادي أوسع تعمل عليه الغرفة، يهدف إلى دعم التعافي الصناعي، وتحفيز الإنتاج، وإعادة بناء جسور الثقة مع الأسواق الخارجية، بما يفتح مرحلة جديدة أمام الصناعة السورية .


