سوريا - محليات
الأخضر والعنقاء الذهبية.. وجه جديد للسورية للطيران
السورية للطيران تعلن انطلاقتها الجديدة.. وخطة لمضاعفة الأسطول
م
مازن محمد
نشر في: ٥ أكتوبر ٢٠٢٦، ٢٢:٤٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية - دمشق
من مطار دمشق الدولي، أطلقت السورية للطيران، مساء اليوم الاثنين، رؤيتها الجديدة وهويتها البصرية المحدثة، في احتفالية جمعت بين استعراض التصميم الجديد للطائرات وأزياء الطواقم، واستقبال طائرتين، والإعلان عن خطط لتوسيع شبكة الوجهات ومضاعفة الأسطول بحلول نهاية العام.
وحضر الاحتفالية عدد من الوزراء، بينهم وزير المالية يسر برنية، ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، ووزير النقل يعرب بدر، إلى جانب مسؤولي قطاع الطيران وكوادر الناقل الوطني.
هوية متجددة على الطائرات وأزياء الطواقم
وكشفت الفعالية عن هوية تجمع اللونين الأخضر والزيتي مع شعار العنقاء باللون الذهبي، ظهرت تطبيقاتها على ذيل الطائرة ومحركاتها وتصميم جسمها، إلى جانب اسم «السورية» بالعربية و«SYRIAN» بالإنكليزية.
وشمل العرض، الأزياء الجديدة للكوادر والمضيفين والمضيفات والطيارين، مقدماً ملامح التغيير في صورة الشركة وطواقمها. وأظهرت الأزياء المعروضة بدلات رسمية داكنة، مع أوشحة وربطات عنق بدرجات زرقاء وشارات ذهبية تحمل الشعار الجديد.
وامتد استعراض الهوية من الطائرة إلى شاشات الحفل وأزياء العاملين، في تقديم متكامل للصورة التي سيطل بها الناقل الوطني على جمهوره خلال المرحلة المقبلة.
تاريخ من التطور والنكسات.. ثم النهوض
وتخللت الاحتفالية مشاهدة فيلم عن تاريخ السورية للطيران، استعاد أبرز محطات تطورها وتوسعها، ثم النكسات التي تعرضت لها، وصولاً إلى جهود النهوض وإعادة البناء.
وسلط الفيلم الضوء على ما أصاب قطاع الطيران من تدمير وإهمال في عهد نظام الأسد البائد، وانعكاس ذلك على قدرات الشركة وخدماتها وحضورها، قبل أن ينتقل إلى المرحلة الراهنة بوصفها محاولة للنهوض من تحت الرماد واستعادة دور الناقل الوطني في وصل سوريا بالعالم.
وتقاطع هذا المسار مع حضور العنقاء الذهبية في الهوية الجديدة، بما يحمله الرمز من دلالات التجدد والانبعاث، ليصل بين الذاكرة التي استعادها الفيلم والتوجهات التي أعلنتها الشركة.
عقاد: مضاعفة الأسطول والتوسع نحو 25 محطة جديدة
وفي كلمته، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران أنور بسام عقاد أن الشركة بدأت مسار التطوير بثلاث طائرات، فيما يضم أسطولها اليوم ست طائرات، مؤكداً التوجه إلى مضاعفة العدد بحلول نهاية العام.
وأوضح أن توسيع شبكة الوجهات والربط الجوي يمثل أحد محاور الرؤية الجديدة، مشيراً إلى استهداف الوصول إلى 25 محطة جديدة وتعزيز الاتصال بين المدن السورية والوجهات العالمية.
وحدد عقاد أولويات التطوير بالتحول الرقمي بما يتوافق مع الأنظمة العالمية، وتحديث الأسطول، واعتماد السلامة والجودة أولوية مطلقة للمسافرين وطواقم الطيران والطائرات.
كما أكد تطوير قنوات التواصل مع الجمهور والاستماع إلى ملاحظاته، بما يسهم في تحسين الخدمات وبناء تجربة سفر مميزة.
الاستثمار في العاملين والتدريب
وشدد عقاد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب في مجال الطيران وتعزيز الكوادر اللازمة للتوسع.
وتحدث في هذا السياق عن رفد الشركة بـ50 طياراً جديداً و35 مهندساً، معظمهم من جامعة حلب، إضافة إلى 60 مضيفاً ومضيفة وعدد من الموظفين، ضمن مسار يربط تطوير الأسطول بتأهيل العاملين ورفع القدرة على تقديم الخدمات.
الحصري: نريد أن يختار السوري ناقله الوطني لأنه يثق به
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أن السورية للطيران تحمل اسم سوريا إلى العالم، وأن مسار تطويرها يمضي بتوجيه ودعم من الرئيس أحمد الشرع، لاستعادة المكانة التي تستحقها البلاد في المطارات الدولية.
واستحضر الحصري ثمانية عقود من التاريخ الجوي السوري وارتباطه بأجيال من السوريين، مؤكداً أن الانتقال إلى مرحلة جديدة يحمل مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث وتطويره.
وأشار إلى أن السورية للطيران مرت بمرحلة من التراجع لم تكن تليق بسوريا، وأن الهدف اليوم هو أن يختار السوري ناقله الوطني لثقته به وبخدماته، لا لكونه الخيار الوحيد.
وربط الحصري الهوية الجديدة بما يلمسه المسافر في رحلته، من انتظام المواعيد وجودة الخدمة والثقة بالطائرة، مؤكداً أن قيمة التغيير تتجسد في الأداء والتجربة التي تقدمها الشركة.
تطوير الناقل ضمن تحول أوسع
وأوضح الحصري أن تطوير السورية للطيران جزء من تحول شامل يشهده قطاع الطيران، يتضمن تنظيم الأجواء واستعادة الربط الجوي وفتح القطاع أمام الاستثمار والشركات.
وأكد أن الطيران سيادة واقتصاد واتصال، وأن استعادة سوريا حضورها تتطلب ناقلاً وطنياً موثوقاً، مشيراً إلى أن انضمام الطائرتين يفتح الباب أمام مزيد من التوسع.
ووجه رسالة إلى المهندسين والموظفين والطيارين والمضيفين، شدد فيها على أن الهوية الجديدة ستظهر على الطائرات، لكن العاملين هم من يمنحونها قيمتها عبر أدائهم وخدماتهم.
وتضع الاحتفالية أمام السورية للطيران أهدافاً تتجاوز إطلاق الصورة الجديدة إلى توسيع الأسطول والوجهات، وتطوير التشغيل وتأهيل الكوادر؛ وهي خطوات يرتبط أثرها المباشر بقدرة المسافر على الوصول إلى وجهته بخدمة موثوقة ومواعيد منتظمة.
من مطار دمشق الدولي، أطلقت السورية للطيران، مساء اليوم الاثنين، رؤيتها الجديدة وهويتها البصرية المحدثة، في احتفالية جمعت بين استعراض التصميم الجديد للطائرات وأزياء الطواقم، واستقبال طائرتين، والإعلان عن خطط لتوسيع شبكة الوجهات ومضاعفة الأسطول بحلول نهاية العام.
وحضر الاحتفالية عدد من الوزراء، بينهم وزير المالية يسر برنية، ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، ووزير النقل يعرب بدر، إلى جانب مسؤولي قطاع الطيران وكوادر الناقل الوطني.
هوية متجددة على الطائرات وأزياء الطواقم
وكشفت الفعالية عن هوية تجمع اللونين الأخضر والزيتي مع شعار العنقاء باللون الذهبي، ظهرت تطبيقاتها على ذيل الطائرة ومحركاتها وتصميم جسمها، إلى جانب اسم «السورية» بالعربية و«SYRIAN» بالإنكليزية.
وشمل العرض، الأزياء الجديدة للكوادر والمضيفين والمضيفات والطيارين، مقدماً ملامح التغيير في صورة الشركة وطواقمها. وأظهرت الأزياء المعروضة بدلات رسمية داكنة، مع أوشحة وربطات عنق بدرجات زرقاء وشارات ذهبية تحمل الشعار الجديد.
وامتد استعراض الهوية من الطائرة إلى شاشات الحفل وأزياء العاملين، في تقديم متكامل للصورة التي سيطل بها الناقل الوطني على جمهوره خلال المرحلة المقبلة.
تاريخ من التطور والنكسات.. ثم النهوض
وتخللت الاحتفالية مشاهدة فيلم عن تاريخ السورية للطيران، استعاد أبرز محطات تطورها وتوسعها، ثم النكسات التي تعرضت لها، وصولاً إلى جهود النهوض وإعادة البناء.
وسلط الفيلم الضوء على ما أصاب قطاع الطيران من تدمير وإهمال في عهد نظام الأسد البائد، وانعكاس ذلك على قدرات الشركة وخدماتها وحضورها، قبل أن ينتقل إلى المرحلة الراهنة بوصفها محاولة للنهوض من تحت الرماد واستعادة دور الناقل الوطني في وصل سوريا بالعالم.
وتقاطع هذا المسار مع حضور العنقاء الذهبية في الهوية الجديدة، بما يحمله الرمز من دلالات التجدد والانبعاث، ليصل بين الذاكرة التي استعادها الفيلم والتوجهات التي أعلنتها الشركة.
عقاد: مضاعفة الأسطول والتوسع نحو 25 محطة جديدة
وفي كلمته، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران أنور بسام عقاد أن الشركة بدأت مسار التطوير بثلاث طائرات، فيما يضم أسطولها اليوم ست طائرات، مؤكداً التوجه إلى مضاعفة العدد بحلول نهاية العام.
وأوضح أن توسيع شبكة الوجهات والربط الجوي يمثل أحد محاور الرؤية الجديدة، مشيراً إلى استهداف الوصول إلى 25 محطة جديدة وتعزيز الاتصال بين المدن السورية والوجهات العالمية.
وحدد عقاد أولويات التطوير بالتحول الرقمي بما يتوافق مع الأنظمة العالمية، وتحديث الأسطول، واعتماد السلامة والجودة أولوية مطلقة للمسافرين وطواقم الطيران والطائرات.
كما أكد تطوير قنوات التواصل مع الجمهور والاستماع إلى ملاحظاته، بما يسهم في تحسين الخدمات وبناء تجربة سفر مميزة.
الاستثمار في العاملين والتدريب
وشدد عقاد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب في مجال الطيران وتعزيز الكوادر اللازمة للتوسع.
وتحدث في هذا السياق عن رفد الشركة بـ50 طياراً جديداً و35 مهندساً، معظمهم من جامعة حلب، إضافة إلى 60 مضيفاً ومضيفة وعدد من الموظفين، ضمن مسار يربط تطوير الأسطول بتأهيل العاملين ورفع القدرة على تقديم الخدمات.
الحصري: نريد أن يختار السوري ناقله الوطني لأنه يثق به
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أن السورية للطيران تحمل اسم سوريا إلى العالم، وأن مسار تطويرها يمضي بتوجيه ودعم من الرئيس أحمد الشرع، لاستعادة المكانة التي تستحقها البلاد في المطارات الدولية.
واستحضر الحصري ثمانية عقود من التاريخ الجوي السوري وارتباطه بأجيال من السوريين، مؤكداً أن الانتقال إلى مرحلة جديدة يحمل مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث وتطويره.
وأشار إلى أن السورية للطيران مرت بمرحلة من التراجع لم تكن تليق بسوريا، وأن الهدف اليوم هو أن يختار السوري ناقله الوطني لثقته به وبخدماته، لا لكونه الخيار الوحيد.
وربط الحصري الهوية الجديدة بما يلمسه المسافر في رحلته، من انتظام المواعيد وجودة الخدمة والثقة بالطائرة، مؤكداً أن قيمة التغيير تتجسد في الأداء والتجربة التي تقدمها الشركة.
تطوير الناقل ضمن تحول أوسع
وأوضح الحصري أن تطوير السورية للطيران جزء من تحول شامل يشهده قطاع الطيران، يتضمن تنظيم الأجواء واستعادة الربط الجوي وفتح القطاع أمام الاستثمار والشركات.
وأكد أن الطيران سيادة واقتصاد واتصال، وأن استعادة سوريا حضورها تتطلب ناقلاً وطنياً موثوقاً، مشيراً إلى أن انضمام الطائرتين يفتح الباب أمام مزيد من التوسع.
ووجه رسالة إلى المهندسين والموظفين والطيارين والمضيفين، شدد فيها على أن الهوية الجديدة ستظهر على الطائرات، لكن العاملين هم من يمنحونها قيمتها عبر أدائهم وخدماتهم.
وتضع الاحتفالية أمام السورية للطيران أهدافاً تتجاوز إطلاق الصورة الجديدة إلى توسيع الأسطول والوجهات، وتطوير التشغيل وتأهيل الكوادر؛ وهي خطوات يرتبط أثرها المباشر بقدرة المسافر على الوصول إلى وجهته بخدمة موثوقة ومواعيد منتظمة.


