سوريا - سياسة
كلمة الرئيس الشرع أمام الجمعية العامة.. سوريا من "الحضور" إلى "التأثير"
ا
العين السورية - خاص
نشر في: ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦، ٢١:٠٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تحمل كلمة الرئيس أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دلالات سياسية مهمة، ولاسيما أنها قدّمت سوريا بصورة دولة تسعى للانفتاح والشراكة وإعادة الإعمار، مع التأكيد على السيادة والحوار والدبلوماسية كخيار أساسي في السياسة الخارجية.
سوريا شريك دولي وتسعى لأن تأخذ مكانها الطبيعي
من نيويورك، تحدث الباحث السياسي الدكتور سامر الصفدي لـ "العين السورية"، عن دلالات كلمة الرئيس الشرع لجهة الزمان والمكان.
سوريا شريك دولي وتسعى لأن تأخذ مكانها الطبيعي
من نيويورك، تحدث الباحث السياسي الدكتور سامر الصفدي لـ "العين السورية"، عن دلالات كلمة الرئيس الشرع لجهة الزمان والمكان.
حيث أكد أن أهميتها تكمن في كونها حملت رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بأن سوريا تريد أن تكون جزءاً من الحلول الإقليمية والدولية، وليس مجرد دولة معزولة كما كانت، وهو ما يفتح الباب لمرحلة علاقات أكثر توازناً تقوم على المصالح المشتركة.
ورأى الدكتور الصفدي أن أهمية الخطاب تكمن في الانتقال من خطاب كسر العزلة، إلى خطاب بناء دولة منفتحة وذات سيادة وشريكة في محيطها، وهو ما يمكن ترجمته إلى خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة.
ورأى الدكتور الصفدي أن أهمية الخطاب تكمن في الانتقال من خطاب كسر العزلة، إلى خطاب بناء دولة منفتحة وذات سيادة وشريكة في محيطها، وهو ما يمكن ترجمته إلى خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أنّ هذه الكلمة ترسم صورة سوريا المنفتحة الساعية للشراكة وإعادة الإعمار مع تأكيد السيادة والحوار والدبلوماسية، وإيصال رسالة بأن سوريا شريك دولي وتسعى لأن تأخذ مكانها الطبيعي بين دول العالم.
وفيما يتعلق بـ"إسرائيل"، أوضح الصفدي أن حديث الرئيس أحمد الشرع حمل تمسكاً بالثوابت السورية، خصوصاً أن الجولان أرض سورية، مع التشديد على اعتماد الدبلوماسية والحوار والقانون الدولي، وهذا النهج يعكس سعياً لتقديم رسالة مختلفة للعالم، بأن سوريا منفتحة ولكن واضحة وحاسمة وثابتة في قضاياها السيادية.
يمكن القول -وفق الصفدي- أن خطاب الرئيس الشرع اليوم سوف يؤسس لمرحلة مقبلة في العلاقات السورية الدولية، تقوم على الانفتاح والشراكة والتعاون تحت سقف الثوابت السيادية والحقوق الوطنية، وهذا يشمل وينطبق على كافة الجوانب الاقتصادية والسياسية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات المستقبلية مع "إسرائيل" التي لاتزال محتلة لأرض سورية.
محطة انتقال من كسر العزلة إلى بناء الشراكة
تكتسب زيارة الرئيس الشرع إلى نيويورك أهميتها من أنها تأتي في لحظة تحاول فيها سوريا الانتقال من مرحلة الاعتراف السياسي إلى مرحلة النتائج العملية.
وفيما يتعلق بـ"إسرائيل"، أوضح الصفدي أن حديث الرئيس أحمد الشرع حمل تمسكاً بالثوابت السورية، خصوصاً أن الجولان أرض سورية، مع التشديد على اعتماد الدبلوماسية والحوار والقانون الدولي، وهذا النهج يعكس سعياً لتقديم رسالة مختلفة للعالم، بأن سوريا منفتحة ولكن واضحة وحاسمة وثابتة في قضاياها السيادية.

يمكن القول -وفق الصفدي- أن خطاب الرئيس الشرع اليوم سوف يؤسس لمرحلة مقبلة في العلاقات السورية الدولية، تقوم على الانفتاح والشراكة والتعاون تحت سقف الثوابت السيادية والحقوق الوطنية، وهذا يشمل وينطبق على كافة الجوانب الاقتصادية والسياسية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات المستقبلية مع "إسرائيل" التي لاتزال محتلة لأرض سورية.
محطة انتقال من كسر العزلة إلى بناء الشراكة
تكتسب زيارة الرئيس الشرع إلى نيويورك أهميتها من أنها تأتي في لحظة تحاول فيها سوريا الانتقال من مرحلة الاعتراف السياسي إلى مرحلة النتائج العملية.
لذلك، يمكن قراءتها باعتبارها محطة انتقال من كسر العزلة إلى بناء الشراكة، ومن استعادة الحضور إلى استثمار هذا الحضور، ومن مرحلة الاعتراف السياسي إلى اختبار القدرة على إنتاج واقع اقتصادي ودبلوماسي جديد لسوريا.
ضمن هذا السياق، يسلط الدكتور الصفدي الضوء على أن أهمية هذه الزيارة لا تكمن في بعدها البروتوكولي أو في إلقاء كلمة أمام الجمعية العامة فحسب، بل في توقيتها وما تحمله من رسائل سياسية واقتصادية.
ضمن هذا السياق، يسلط الدكتور الصفدي الضوء على أن أهمية هذه الزيارة لا تكمن في بعدها البروتوكولي أو في إلقاء كلمة أمام الجمعية العامة فحسب، بل في توقيتها وما تحمله من رسائل سياسية واقتصادية.
كما أن لقاءات الرئيس الشرع مع مسؤولين أمريكيين من شأنها أن تشكل فرصة لبحث مستقبل العلاقات السورية–الأمريكية على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية حيث المطلوب في هذه المرحلة ليس فقط استمرار الانفتاح، وإنما تحويله إلى إطار تعاون مستدام، كما ستكون الملفات الأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها:
الوضع في الجنوب السوري والاعتداءات الإسرائيلية، حاضرة في النقاش، إلى جانب مستقبل العلاقة بين دمشق وواشنطن بعد التحولات الكبيرة التي شهدها ملف العقوبات.
وفي هذا الإطار يلفت الصفدي الانتباه إلى ان لقاء الرئيس الشرع بالجالية السورية فور وصوله لنيويورك يحمل بعداً يتجاوز البعد الرمزي.
وفي هذا الإطار يلفت الصفدي الانتباه إلى ان لقاء الرئيس الشرع بالجالية السورية فور وصوله لنيويورك يحمل بعداً يتجاوز البعد الرمزي.
فالسوريون في الخارج يمتلكون شبكات واسعة في مجالات الاقتصاد والطب والهندسة والتكنولوجيا والأعمال، ويمكن أن يشكلوا أحد أهم الجسور بين سوريا والأسواق العالمية، لذلك يمكن أن تتحول الجالية من مجرد جمهور يتابع مرحلة التحول في سوريا إلى شريك في إعادة الإعمار ونقل الخبرات وجذب رؤوس الأموال وبناء جسور التواصل مع المجتمع الأمريكي.
والرسالة الأوسع هي أن السوريين في الداخل والخارج يمكن أن يكونوا جزءاً من مشروع وطني واحد، رغم اختلاف مواقعهم وتجاربهم.
وهنا تصبح الرسالة الأساسية، هي أن سوريا لا تريد فقط الخروج من العزلة، بل تريد أن تتحول إلى دولة مستقرة، ومركز اقتصادي قابل للاستثمار، وشريك إقليمي يمكن التعامل معه على أساس المصالح المشتركة.
الرؤية الوطنية السورية أثمرت حصيلة دبلوماسية تنطق بالأرقام
وكان الرئيس الشرع قد أكد في كلمة الجمهورية العربية السورية أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الأربعاء، أن سوريا طوت صفحة الحرب والعزلة، وبدأت رحلة التعافي والنهوض، مشيراً إلى توحيد البلاد وحصر السلاح، وإعادة بناء مؤسسات الأمن والجيش، ورفع العقوبات والقيود، واستعادة سوريا مكانتها بين الأمم والدول.
وقال الرئيس الشرع،: "في مثل هذا اليوم قبل عام تماماً وقفت على هذا المنبر ممثلاً لشعبي وبلدي للمرة الأولى منذ ما يقارب 60 عاماً، واستذكرت انتصار شعبنا مؤكداً أنه نصر للعالم أجمع”، مشيراً إلى أن سوريا الآن تنهض وتم توحيدها."
وأضاف الرئيس الشرع: “في رحلة الصراع السورية بين الخير والشر، وضعت الحرب أوزارها، وتوقف نزيف الدم، وتوقف الهدم والدمار، وبدأت سوريا رحلة التعافي والنهوض، ووُحدت البلاد من شمالها إلى جنوبها، وحُصر السلاح، وأُعيد بناء مؤسسات الأمن والجيش، ورُفعت العقوبات، وحُلّت القيود”.
وقال الرئيس الشرع: إن سوريا ترجمت نهوضها إلى واقع ملموس حين انطلقت في مد جسور الشراكة من أرضية سيادية صلبة، واضعة نصب أعينها رفاه شعبها ومستقبله وبناء البلاد الخارجة من أتون الحرب، مستندة إلى إرادته وسيادته واستقلال قراره.
وأوضح الرئيس الشرع أن الرؤية الوطنية السورية أثمرت حصيلة دبلوماسية تنطق بالأرقام، فمنذ التحرير فتحت نحو 100 دولة مسارات التواصل مع سوريا عبر ما يقارب 4000 تفاعل ولقاء واتصال، وصارت دمشق مقراً لنحو 60 بعثة دبلوماسية، وبدأت الوفود تتوافد إلى سوريا لتستعيد مكانتها بين الأمم والدول.
وفي الملف الكيميائي، أشار الرئيس الشرع إلى إطلاق سوريا مع سبع دول فريق “أنفاس الحرية” لطي الإرث الكيميائي، وتدمير 42 قنبلة كيميائية، واستعادة حقوقها كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكداً العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية، ومشيراً إلى أنه تم ضبط نحو 700 مليون حبة كبتاغون في أكثر من 1500 عملية، وتفكيك 90 شبكة دولية، ومكافحة الإتجار بالبشر والجريمة.
الثوابت الوطنية تزداد رسوخاً بقوة القانون وإرادة الشعب
ولفت الرئيس الشرع إلى أن رسوخ الأمن والاستقرار أثمر واقعاً تتهاوى فيه جدران العزلة، مع إلغاء قانون قيصر، ورفع أوروبي وبريطاني متدرج تُوّج باستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وطي صفحة الدولة الراعية للإرهاب، إيذاناً بنهاية 47 عاماً من العزلة.
وقال الرئيس الشرع: إن أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون نازح ولاجئ عادوا إلى سوريا عودة طوعية كريمة، لتتحول سوريا من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير يجتمع عليها العالم.
كما أشار الرئيس الشرع إلى أن سوريا عادت لتكون ممراً تجارياً دولياً براً وبحراً وجواً، لافتاً إلى أن أكثر من 20 ألف طائرة تجوب أجواءها خلال شهر واحد، بالتوازي مع عودة عجلة الإنتاج وانطلاق أكثر من 3000 خط إنتاج جديد، ونمو الإنتاج الزراعي بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، إلى جانب نمو قطاعي الطاقة والخدمات وقيام مشاريع عقارية بنحو مليوني وحدة سكنية خلال السنوات الخمس القادمة.
وأكد الرئيس الشرع أن الثوابت الوطنية السورية تزداد رسوخاً بقوة القانون وإرادة الشعب، مشدداً على أن أي محاولات لفرض واقع لن تمس شرعية الدولة السورية وسيادة قانونها ونفاذ القانون الدولي، وقال: إن الجولان سيبقى أرضاً سورية، وإن جميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن رقم (497).
وأشار الرئيس الشرع إلى أن إسرائيل شنت على سوريا ما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، ونفذت أكثر من 1200 توغل، إضافة إلى ما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، ما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره.
وأكد الرئيس الشرع أن الموقف السوري المعلن لا يزال قائماً على الالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول 2024.
وهنا تصبح الرسالة الأساسية، هي أن سوريا لا تريد فقط الخروج من العزلة، بل تريد أن تتحول إلى دولة مستقرة، ومركز اقتصادي قابل للاستثمار، وشريك إقليمي يمكن التعامل معه على أساس المصالح المشتركة.
الرؤية الوطنية السورية أثمرت حصيلة دبلوماسية تنطق بالأرقام
وكان الرئيس الشرع قد أكد في كلمة الجمهورية العربية السورية أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الأربعاء، أن سوريا طوت صفحة الحرب والعزلة، وبدأت رحلة التعافي والنهوض، مشيراً إلى توحيد البلاد وحصر السلاح، وإعادة بناء مؤسسات الأمن والجيش، ورفع العقوبات والقيود، واستعادة سوريا مكانتها بين الأمم والدول.
وقال الرئيس الشرع،: "في مثل هذا اليوم قبل عام تماماً وقفت على هذا المنبر ممثلاً لشعبي وبلدي للمرة الأولى منذ ما يقارب 60 عاماً، واستذكرت انتصار شعبنا مؤكداً أنه نصر للعالم أجمع”، مشيراً إلى أن سوريا الآن تنهض وتم توحيدها."
وأضاف الرئيس الشرع: “في رحلة الصراع السورية بين الخير والشر، وضعت الحرب أوزارها، وتوقف نزيف الدم، وتوقف الهدم والدمار، وبدأت سوريا رحلة التعافي والنهوض، ووُحدت البلاد من شمالها إلى جنوبها، وحُصر السلاح، وأُعيد بناء مؤسسات الأمن والجيش، ورُفعت العقوبات، وحُلّت القيود”.
وقال الرئيس الشرع: إن سوريا ترجمت نهوضها إلى واقع ملموس حين انطلقت في مد جسور الشراكة من أرضية سيادية صلبة، واضعة نصب أعينها رفاه شعبها ومستقبله وبناء البلاد الخارجة من أتون الحرب، مستندة إلى إرادته وسيادته واستقلال قراره.
وأوضح الرئيس الشرع أن الرؤية الوطنية السورية أثمرت حصيلة دبلوماسية تنطق بالأرقام، فمنذ التحرير فتحت نحو 100 دولة مسارات التواصل مع سوريا عبر ما يقارب 4000 تفاعل ولقاء واتصال، وصارت دمشق مقراً لنحو 60 بعثة دبلوماسية، وبدأت الوفود تتوافد إلى سوريا لتستعيد مكانتها بين الأمم والدول.
وفي الملف الكيميائي، أشار الرئيس الشرع إلى إطلاق سوريا مع سبع دول فريق “أنفاس الحرية” لطي الإرث الكيميائي، وتدمير 42 قنبلة كيميائية، واستعادة حقوقها كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكداً العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية، ومشيراً إلى أنه تم ضبط نحو 700 مليون حبة كبتاغون في أكثر من 1500 عملية، وتفكيك 90 شبكة دولية، ومكافحة الإتجار بالبشر والجريمة.
الثوابت الوطنية تزداد رسوخاً بقوة القانون وإرادة الشعب
ولفت الرئيس الشرع إلى أن رسوخ الأمن والاستقرار أثمر واقعاً تتهاوى فيه جدران العزلة، مع إلغاء قانون قيصر، ورفع أوروبي وبريطاني متدرج تُوّج باستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وطي صفحة الدولة الراعية للإرهاب، إيذاناً بنهاية 47 عاماً من العزلة.
وقال الرئيس الشرع: إن أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون نازح ولاجئ عادوا إلى سوريا عودة طوعية كريمة، لتتحول سوريا من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير يجتمع عليها العالم.
كما أشار الرئيس الشرع إلى أن سوريا عادت لتكون ممراً تجارياً دولياً براً وبحراً وجواً، لافتاً إلى أن أكثر من 20 ألف طائرة تجوب أجواءها خلال شهر واحد، بالتوازي مع عودة عجلة الإنتاج وانطلاق أكثر من 3000 خط إنتاج جديد، ونمو الإنتاج الزراعي بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، إلى جانب نمو قطاعي الطاقة والخدمات وقيام مشاريع عقارية بنحو مليوني وحدة سكنية خلال السنوات الخمس القادمة.
وأكد الرئيس الشرع أن الثوابت الوطنية السورية تزداد رسوخاً بقوة القانون وإرادة الشعب، مشدداً على أن أي محاولات لفرض واقع لن تمس شرعية الدولة السورية وسيادة قانونها ونفاذ القانون الدولي، وقال: إن الجولان سيبقى أرضاً سورية، وإن جميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن رقم (497).
وأشار الرئيس الشرع إلى أن إسرائيل شنت على سوريا ما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، ونفذت أكثر من 1200 توغل، إضافة إلى ما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، ما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره.
وأكد الرئيس الشرع أن الموقف السوري المعلن لا يزال قائماً على الالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول 2024.


