سوريا - اقتصاد
من 3 ملايين زائر إلى 40 مليوناً.. هل تلحق البنية السياحية السورية بسرعة الطلب؟
ن
نورا حربا
نشر في: ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٩:٣٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

افتتح وزير السياحة مازن الصالحاني ووزير النقل يعرب بدر ملتقى سوريا للسفر 2026، في وقت يحاول فيه القطاع السياحي السوري الانتقال من مرحلة استعادة حركة القدوم إلى بناء سوق قادرة على استيعاب نمو متسارع، عبر توسيع الطاقة الفندقية، وتحفيز الاستثمار، وتطوير النقل والخدمات والمقاصد السياحية.
وخلال الملتقى، تحدث الصالحاني عن الضغوط التي يفرضها نمو القدوم السياحي على الطاقة الفندقية، مشيراً إلى توجه الوزارة لتسريع تطوير الفنادق، ولا سيما فئتي النجمة والنجمتين، ضمن برنامج «نرتقي من الأساس»، إلى جانب تقديم تسهيلات مالية ومصرفية، والاستعانة باستشاريين، وتوفير برامج تدريب مجانية للعاملين في القطاع.
وبالتوازي، تتجه الوزارة إلى تطوير واستثمار المقاصد السياحية، ولا سيما في الساحل السوري، مع توجه متزايد نحو الخدمات الرقمية ورفع مستوى التجربة السياحية منذ لحظة وصول الزائر.
الاستثمار يبدأ من «النافذة الواحدة»
وتكشف رئيسة مركز خدمات المستثمرين في وزارة السياحة، المهندسة يمان معروف، لـ«العين السورية»، أن خارطة الاستثمار السياحي تمتد إلى عدد من المحافظات، بينها دمشق وريف دمشق واللاذقية وحمص وطرطوس ودير الزور.
وتتنوع الفرص المطروحة بين فنادق ومجمعات سياحية متكاملة ومطاعم ومواقع قابلة للاستثمار، فيما يمكن أن تتضمن بعض المشاريع شراكات مع جهات أخرى وفق طبيعة كل موقع.
وتضع الوزارة تبسيط الإجراءات في مقدمة التسهيلات المقدمة للمستثمرين، من خلال مركز خدمات المستثمرين الذي يعمل وفق مبدأ «النافذة الواحدة»، بحيث يقدم المستثمر طلبه في المركز، قبل تحويله إلى المديريات المعنية لاستكمال المتطلبات والإجراءات.
وتشير معروف إلى أن الإقبال على بعض الفرص بدأ يظهر بوضوح، مستشهدة بطرح فندق «داما روز»، الذي تقدم إليه نحو 20 مستثمراً وشركة استثمارية، قبل إرساء التعاقد على أحد المتقدمين وفق الإجراءات المعتمدة.
ولا تقتصر الخطة على المشاريع الجديدة، إذ تشمل أيضاً إعادة طرح بعض المشاريع السياحية القائمة للتأهيل والاستثمار، وفق طبيعة كل مشروع ووضع عقوده السابقة.
الطيران يوسّع شبكة الربط
وعلى خط موازٍ، بدأ قطاع الطيران بتوسيع شبكة الربط مع سوريا، بالتزامن مع تنامي حركة السفر.
ويكشف ممثل «فلاي دبي» أن الشركة رفعت رحلاتها بين دبي ودمشق من رحلة يومية عند بدء التشغيل إلى ثلاث رحلات يومياً، إضافة إلى تسيير أربع رحلات أسبوعية إلى حلب.
وأوضح أن الربط المباشر بين دبي ودمشق وحلب لا يخدم السياحة فقط، بل يمتد إلى حركة الاستثمار وزيارات السوريين لأقاربهم وأصدقائهم، فضلاً عن الاستفادة من دبي كمركز للربط مع وجهات أخرى.
وأشار إلى وجود تعاون مع الجهات السورية المعنية بالمطارات والطيران المدني، في إطار عودة الحركة الجوية وتوسيعها.
شركات الضيافة تراقب السوق السورية
ولا يقتصر الاهتمام بالسوق السورية على شركات الطيران، إذ بدأت شركات عربية تبحث عن فرص للتواصل مع السوق المحلية.
ويقول عاطف لطفي، ممثل شركة طيبة للاستثمار السعودية، لـ«العين السورية»، إن سوريا أصبحت من الأسواق المستهدفة للشركة التي تعمل في قطاعي العقارات والضيافة وتمتلك استثمارات فندقية في مكة والمدينة.
وأوضح أن مشاركة الشركة في الملتقى هي الأولى، وتهدف إلى الوصول مباشرة إلى السوق السورية والتعريف بخدماتها وفنادقها في السعودية.
وفي المدى القصير، لا تتضمن خطط الشركة استثماراً فندقياً مباشراً في سوريا، بحسب لطفي، لكنه أشار إلى إمكانية افتتاح فرع متخصص بخدمات العمرة والتأشيرات.
كما لفت إلى تسهيلات لمسها خلال المشاركة، من بينها سرعة إصدار التأشيرات وتيسير إجراءات الوصول عبر المطار.
من الموقع الأثري إلى الطريق المؤدي إليه
وتتجاوز احتياجات القطاع الفندقة والطيران إلى تطوير المواقع السياحية والمسارات المؤدية إليها.
وتوضح منسقة في مديرية تنفيذ المشاريع السياحية أن العمل يجري على تأهيل المسارات السياحية بالتنسيق مع وزارة الثقافة، بحيث لا يقتصر التطوير على الموقع الأثري نفسه، وإنما يشمل الطرق والخدمات المحيطة به.
وتتضمن الأعمال الطرق والإنارة والأرصفة والشاخصات الدالة، ومن بينها مشروع قلعة الحصن والمسار المؤدي إليها، إلى جانب العمل على مسار جبل الأربعين في إدلب، ومشاريع أخرى في درعا ومنطقة اللجاة.
وبالتوازي مع تطوير المواقع، يجري العمل على تأهيل عدد من المعاهد والمدارس الفندقية في المحافظات، بما يوفر كوادر قادرة على مواكبة التوسع في النشاط السياحي.
النقل.. حلقة في التجربة السياحية
وتنعكس عودة الحركة السياحية أيضاً على الخدمات المساندة، ومنها النقل السياحي وتأجير السيارات.
ويقول علي عبد الحق، مدير مبيعات شركة «تكزو»، لـ«العين السورية»، إن الشركة تمتلك أسطولاً يتجاوز 100 سيارة، بينها «جمس يوكون» و«شيفروليه تاهو»، إلى جانب خدمات النقل مع سائق واستقبال كبار الزوار من المطارات.
ويشير عبد الحق إلى أن خدمات النقل باتت جزءاً من التجربة السياحية، إذ يحتاج الزائر إلى وسيلة تنقل منذ لحظة وصوله، إلى جانب خدمات مخصصة لكبار الزوار، لافتاً إلى استمرار تدريب السائقين بما يتناسب مع طبيعة الخدمات المقدمة.
«السورية للطيران» توسّع وجهاتها
وفي قطاع الطيران المحلي، يقول ياسر من قسم المبيعات في «السورية للطيران» إن مشاركة الشركة في الملتقى تهدف إلى تعزيز التواصل مع شركات السياحة والشركاء وفتح قنوات تعاون جديدة.
ويشير إلى دخول وجهات جديدة ضمن شبكة الشركة، بينها أمستردام وموسكو وفيينا وكوبنهاغن، مع خطط لربط سوريا بمزيد من الوجهات.
ويؤكد أن حركة المبيعات تسجل تحسناً، من دون الكشف عن نسبة محددة، مشيراً إلى العمل على استعادة ثقة المسافرين، وأن ردود الفعل خلال الفترة الماضية كانت إيجابية.
أرقام القدوم تختبر قدرة القطاع
وبحسب مصدر في مديرية التخطيط والإحصاء بوزارة السياحة، في حديث خاص لـ«العين السورية»، شهدت حركة القدوم السياحي إلى سوريا نمواً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع عودة الرحلات الجوية واتساع النشاط السياحي.
وأشار المصدر إلى أن السياحة الدينية بدأت تتحرك أيضاً ضمن آليات تنسيق بين وزارة السياحة ووزارة الداخلية والشرطة السياحية، مع تسيير مجموعات محدودة في المرحلة الحالية، والتطلع إلى توسيعها خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع العمل على تطوير المعاهد السياحية والفندقية وتأهيل الكوادر، في وقت تتوسع فيه الحاجة إلى الخدمات والمنشآت القادرة على استيعاب النمو المتوقع.
من عودة السائح إلى صناعة السوق
تضع حركة الطيران والاستثمار الفندقي وتطوير المواقع والنقل والخدمات القطاع السياحي أمام مرحلة مختلفة، لا تتعلق فقط باستعادة أعداد الزوار، وإنما بقدرة مختلف مكونات السوق على مواكبة هذه الحركة.
وبينما تتحدث وزارة السياحة عن أهداف طموحة لزيادة أعداد القادمين خلال السنوات المقبلة، يبقى التحدي في قدرة البنية السياحية على استيعاب النمو وتحويله إلى إقامة أطول، وإنفاق سياحي أكبر، واستثمارات جديدة.
فزيادة عدد القادمين تحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ من الطيران والمنافذ، وتمر بالفندق والمطعم والنقل، ولا تنتهي عند الموقع السياحي، بما يجعل نمو القدوم اختباراً لقدرة القطاع بأكمله على تحويل الحركة السياحية إلى نشاط اقتصادي مستدام.إذا تأكد اسم الشركة من بطاقة العمل، أستطيع استبدال «تكزو» بالاسم الصحيح مباشرة في النسخة النهائية.
وخلال الملتقى، تحدث الصالحاني عن الضغوط التي يفرضها نمو القدوم السياحي على الطاقة الفندقية، مشيراً إلى توجه الوزارة لتسريع تطوير الفنادق، ولا سيما فئتي النجمة والنجمتين، ضمن برنامج «نرتقي من الأساس»، إلى جانب تقديم تسهيلات مالية ومصرفية، والاستعانة باستشاريين، وتوفير برامج تدريب مجانية للعاملين في القطاع.
وبالتوازي، تتجه الوزارة إلى تطوير واستثمار المقاصد السياحية، ولا سيما في الساحل السوري، مع توجه متزايد نحو الخدمات الرقمية ورفع مستوى التجربة السياحية منذ لحظة وصول الزائر.
الاستثمار يبدأ من «النافذة الواحدة»
وتكشف رئيسة مركز خدمات المستثمرين في وزارة السياحة، المهندسة يمان معروف، لـ«العين السورية»، أن خارطة الاستثمار السياحي تمتد إلى عدد من المحافظات، بينها دمشق وريف دمشق واللاذقية وحمص وطرطوس ودير الزور.
وتتنوع الفرص المطروحة بين فنادق ومجمعات سياحية متكاملة ومطاعم ومواقع قابلة للاستثمار، فيما يمكن أن تتضمن بعض المشاريع شراكات مع جهات أخرى وفق طبيعة كل موقع.

وتضع الوزارة تبسيط الإجراءات في مقدمة التسهيلات المقدمة للمستثمرين، من خلال مركز خدمات المستثمرين الذي يعمل وفق مبدأ «النافذة الواحدة»، بحيث يقدم المستثمر طلبه في المركز، قبل تحويله إلى المديريات المعنية لاستكمال المتطلبات والإجراءات.
وتشير معروف إلى أن الإقبال على بعض الفرص بدأ يظهر بوضوح، مستشهدة بطرح فندق «داما روز»، الذي تقدم إليه نحو 20 مستثمراً وشركة استثمارية، قبل إرساء التعاقد على أحد المتقدمين وفق الإجراءات المعتمدة.
ولا تقتصر الخطة على المشاريع الجديدة، إذ تشمل أيضاً إعادة طرح بعض المشاريع السياحية القائمة للتأهيل والاستثمار، وفق طبيعة كل مشروع ووضع عقوده السابقة.
الطيران يوسّع شبكة الربط
وعلى خط موازٍ، بدأ قطاع الطيران بتوسيع شبكة الربط مع سوريا، بالتزامن مع تنامي حركة السفر.
ويكشف ممثل «فلاي دبي» أن الشركة رفعت رحلاتها بين دبي ودمشق من رحلة يومية عند بدء التشغيل إلى ثلاث رحلات يومياً، إضافة إلى تسيير أربع رحلات أسبوعية إلى حلب.
وأوضح أن الربط المباشر بين دبي ودمشق وحلب لا يخدم السياحة فقط، بل يمتد إلى حركة الاستثمار وزيارات السوريين لأقاربهم وأصدقائهم، فضلاً عن الاستفادة من دبي كمركز للربط مع وجهات أخرى.
وأشار إلى وجود تعاون مع الجهات السورية المعنية بالمطارات والطيران المدني، في إطار عودة الحركة الجوية وتوسيعها.
شركات الضيافة تراقب السوق السورية
ولا يقتصر الاهتمام بالسوق السورية على شركات الطيران، إذ بدأت شركات عربية تبحث عن فرص للتواصل مع السوق المحلية.
ويقول عاطف لطفي، ممثل شركة طيبة للاستثمار السعودية، لـ«العين السورية»، إن سوريا أصبحت من الأسواق المستهدفة للشركة التي تعمل في قطاعي العقارات والضيافة وتمتلك استثمارات فندقية في مكة والمدينة.
وأوضح أن مشاركة الشركة في الملتقى هي الأولى، وتهدف إلى الوصول مباشرة إلى السوق السورية والتعريف بخدماتها وفنادقها في السعودية.
وفي المدى القصير، لا تتضمن خطط الشركة استثماراً فندقياً مباشراً في سوريا، بحسب لطفي، لكنه أشار إلى إمكانية افتتاح فرع متخصص بخدمات العمرة والتأشيرات.
كما لفت إلى تسهيلات لمسها خلال المشاركة، من بينها سرعة إصدار التأشيرات وتيسير إجراءات الوصول عبر المطار.
من الموقع الأثري إلى الطريق المؤدي إليه
وتتجاوز احتياجات القطاع الفندقة والطيران إلى تطوير المواقع السياحية والمسارات المؤدية إليها.
وتوضح منسقة في مديرية تنفيذ المشاريع السياحية أن العمل يجري على تأهيل المسارات السياحية بالتنسيق مع وزارة الثقافة، بحيث لا يقتصر التطوير على الموقع الأثري نفسه، وإنما يشمل الطرق والخدمات المحيطة به.
وتتضمن الأعمال الطرق والإنارة والأرصفة والشاخصات الدالة، ومن بينها مشروع قلعة الحصن والمسار المؤدي إليها، إلى جانب العمل على مسار جبل الأربعين في إدلب، ومشاريع أخرى في درعا ومنطقة اللجاة.

وبالتوازي مع تطوير المواقع، يجري العمل على تأهيل عدد من المعاهد والمدارس الفندقية في المحافظات، بما يوفر كوادر قادرة على مواكبة التوسع في النشاط السياحي.
النقل.. حلقة في التجربة السياحية
وتنعكس عودة الحركة السياحية أيضاً على الخدمات المساندة، ومنها النقل السياحي وتأجير السيارات.
ويقول علي عبد الحق، مدير مبيعات شركة «تكزو»، لـ«العين السورية»، إن الشركة تمتلك أسطولاً يتجاوز 100 سيارة، بينها «جمس يوكون» و«شيفروليه تاهو»، إلى جانب خدمات النقل مع سائق واستقبال كبار الزوار من المطارات.
ويشير عبد الحق إلى أن خدمات النقل باتت جزءاً من التجربة السياحية، إذ يحتاج الزائر إلى وسيلة تنقل منذ لحظة وصوله، إلى جانب خدمات مخصصة لكبار الزوار، لافتاً إلى استمرار تدريب السائقين بما يتناسب مع طبيعة الخدمات المقدمة.
«السورية للطيران» توسّع وجهاتها
وفي قطاع الطيران المحلي، يقول ياسر من قسم المبيعات في «السورية للطيران» إن مشاركة الشركة في الملتقى تهدف إلى تعزيز التواصل مع شركات السياحة والشركاء وفتح قنوات تعاون جديدة.
ويشير إلى دخول وجهات جديدة ضمن شبكة الشركة، بينها أمستردام وموسكو وفيينا وكوبنهاغن، مع خطط لربط سوريا بمزيد من الوجهات.
ويؤكد أن حركة المبيعات تسجل تحسناً، من دون الكشف عن نسبة محددة، مشيراً إلى العمل على استعادة ثقة المسافرين، وأن ردود الفعل خلال الفترة الماضية كانت إيجابية.
أرقام القدوم تختبر قدرة القطاع
وبحسب مصدر في مديرية التخطيط والإحصاء بوزارة السياحة، في حديث خاص لـ«العين السورية»، شهدت حركة القدوم السياحي إلى سوريا نمواً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع عودة الرحلات الجوية واتساع النشاط السياحي.
وأشار المصدر إلى أن السياحة الدينية بدأت تتحرك أيضاً ضمن آليات تنسيق بين وزارة السياحة ووزارة الداخلية والشرطة السياحية، مع تسيير مجموعات محدودة في المرحلة الحالية، والتطلع إلى توسيعها خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع العمل على تطوير المعاهد السياحية والفندقية وتأهيل الكوادر، في وقت تتوسع فيه الحاجة إلى الخدمات والمنشآت القادرة على استيعاب النمو المتوقع.
من عودة السائح إلى صناعة السوق
تضع حركة الطيران والاستثمار الفندقي وتطوير المواقع والنقل والخدمات القطاع السياحي أمام مرحلة مختلفة، لا تتعلق فقط باستعادة أعداد الزوار، وإنما بقدرة مختلف مكونات السوق على مواكبة هذه الحركة.
وبينما تتحدث وزارة السياحة عن أهداف طموحة لزيادة أعداد القادمين خلال السنوات المقبلة، يبقى التحدي في قدرة البنية السياحية على استيعاب النمو وتحويله إلى إقامة أطول، وإنفاق سياحي أكبر، واستثمارات جديدة.
فزيادة عدد القادمين تحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ من الطيران والمنافذ، وتمر بالفندق والمطعم والنقل، ولا تنتهي عند الموقع السياحي، بما يجعل نمو القدوم اختباراً لقدرة القطاع بأكمله على تحويل الحركة السياحية إلى نشاط اقتصادي مستدام.إذا تأكد اسم الشركة من بطاقة العمل، أستطيع استبدال «تكزو» بالاسم الصحيح مباشرة في النسخة النهائية.


