سوريا - اقتصاد
ممر "سوري سعودي تركي " عبر سوريا " يرعب" إسرائيل
ا
العين السورية
نشر في: ١٣ يونيو ٢٠٢٦، ٠٨:٢٥
3 دقيقة
2

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أمس الجمعة، أن تركيا والسعودية تعملان على تطوير ممر بري وتجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا والأردن، في مشروع قالت إنه قد ينافس "الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا" (IMEC) الذي يدعمه الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة: إن المشروع المقترح يقوم على ربط تركيا بدول الخليج عبر الأراضي السورية والأردنية، بما يتيح نقل البضائع بين آسيا وأوروبا من دون المرور بالأراضي المحتلة أو الاعتماد على ميناء حيفا، الذي يمثل إحدى الركائز الرئيسية في المشروع المنافس الذي تروج له تل أبيب. وفق ما نقلت الأناضول.
وأضافت أن الاهتمام بالمشروع تصاعد في ظل التوترات التي تشهدها الممرات البحرية في المنطقة، ولا سيما مضيق هرمز وباب المندب، وما يرافقها من مخاوف تتعلق بحركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وبحسب الصحيفة، تسعى أنقرة والرياض ودمشق إلى استثمار هذه المتغيرات من خلال طرح ممر بري بديل يمكن أن يعزز حركة التجارة الإقليمية ويربط الخليج بتركيا ثم أوروبا.
اتفاقات نقل وسكك حديدية
وقال الوزير التركي إن الاتفاقات الجديدة ستسهم في تعزيز الترابط التجاري وتطوير التعاون الإقليمي، فيما أكد الوزير السعودي وجود تنسيق رفيع المستوى بين البلدين لتحسين الربط البري والبحري والجوي والحديدي.
كما لفتت الصحيفة إلى أن المشروع يستند جزئياً إلى إحياء مسارات من سكة حديد الحجاز التاريخية وتطويرها لتصبح جزءاً من شبكة حديثة لنقل البضائع وسلاسل التوريد بين الخليج وتركيا وأوروبا.
سوريا بوابة للممر الجديد
ورأت "يديعوت أحرونوت" أن التقدم الذي يحرزه المشروع عبر سوريا والأردن يأتي في وقت تواصل فيه إسرائيل الدفع بمشروعها المنافس، ما قد يؤثر في أهمية المسارات التجارية التي تأمل تل أبيب أن تمر عبر أراضيها.
واعتبرت الصحيفة أن المنافسة بين المشروعين تعكس سباقاً متزايداً على رسم خرائط التجارة الإقليمية وطرق النقل البديلة، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
إحياء سكة حديد الحجاز


