ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    عاجل
    الذهب يتراجع 1% مع تقييم جديد لمؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
    سوريا - اقتصاد

    مع استمرار الاستيراد ..صناعة السيراميك والبورسلان تواجه خطر التوقف ومصير آلاف العمال على المحك

    ن
    نورا حربا
    نشر في: ٢٩ مارس ٢٠٢٦، ١٢:٥٧عدل في: ٢٩ مارس ٢٠٢٦، ١٢:٥٧
    3 دقيقة
    2
    مع استمرار الاستيراد ..صناعة السيراميك والبورسلان تواجه خطر التوقف ومصير آلاف العمال على المحك
    تواجه الصناعة السورية في الحالي تحديات كبيرة تضعها في موقف لا تحسد عليه ليصبح خيار الاستمرار شبه مستحيل وذلك في ظل التداعيات التي تشهدها المنطقة جراء الصراع الدائر والتضييق على مرور الشحنات النفطية جراء التهديدات المستمرة بإغلاق مضيق هرمز الذي يمثل الشريان الأكبر لتوريد حوامل الطاقة على مستوى العالم ناهيك عن فتح باب الاستيراد على مصراعية في سورية لمختلف المنتجات من شتى أنحاء العالم لتصبح هذه المنتجات منافساً شرساً للمنتجات المصنعة محلياً خاصة وأن المنتجات المستوردة تحظى بالدعم في بلاد المنشأ وذلك على خلاف المنتجات السورية.

    منظومة متكاملة

    تعتبر صناعة السيراميك والبورسلان السورية من أكثر الصناعات الوطنية التي تواجه تحديات حقيقية قد تسهم في محيها عن خارطة المنتجات السورية علما أنها كانت تتميز ببنية تحتية لا بأس بها بدءاً من المعامل الضخمة التي كانت تستوعب إعداد كبيرة من العمال ومروراً بالجودة والحرفة العالية وليس انتهاءا أن اغلب هذه المعامل تعمل على منظومة الغاز الطبيعي إضافة الى الغاز المسال (lpg).

    تحديات أكثر حدة

    أن التحديات التي تواجه صناعة السيراميك والبورسلان السورية ليست جديدة الا أنها اليوم أصبحت أكثر حدة وصعوبة فتلك المعامل التي كانت تلبي احتياجات السوق المحلية بشكل كامل فيما مضى إضافة الى التصدير لبعض الدول اصبحت اليوم تواجه خطر التوقف الكامل بدليل أن عشرات المعامل قد توقفت ليبقى معملين فقط طور الانتاج وهي ايضا مهددة بالتوقف في حال استمرار السماح بالاستيراد كما هو قائم حالياً.

    منافسة غير عادلة

    من جانبه أوضح الصناعي محمد اورفه لي عضو غرفة صناعة دمشق وريفها أن تأثير مايجري متعلق بامد الصراع الدائر خاصة وأن مضيق هرمز هو شريان الطاقة على المستوى العالمي فنحن نتحدث عن حوالي عشرين مليون برميل نفط يوميا اي ٢٠٪ من الإمدادات العالمية تقريبا مما يؤكد إرتفاع أسعار النفط مما سيؤثر بشكل كبير على التضخم العالمي وبالتالي إرتفاع التكاليف وايضا الأسعار في الوقت الذي نعاني من ركود اقتصادي فارتفاع الأسعار من شأنه أن يزيد من الركود ربما ليتحول إلى كساد اقتصادي لا تحمد عقباه.
    وبين اورفه لي أن الدول النفطية في المنطقة تكاليف الإنتاج فيها شبه ثابتة في حين انها في سورية متغيرة الأمر الذي سيؤثر على قدرة الصناعة السورية على المنافسة في الوقت الذي تعانيه فيه حاليا من عدم القدرة على مواجهة المستوردات وبالتالي فإن الحرب الدائرة حالياً ستؤثر على أسعار النفط وتوافر الإمدادات مما يوجه ضربة ربما قاسمة للصناعة الوطنية.
    وأشار أن الصناعة السورية تعيش حالياً أصعب فترة في ظل غياب كامل لدعم أسعار حوامل الطاقة للمستخدمة في الصناعة مع السماح بالاستيراد من الدول الداعمة للطاقة لنصبح أمام واقع صعب يتمثل في صعوبة تأمين المواد الأولية .

    منافسة غير عادلة


    اورفه لي أكد أنه ثمة مخاوف من صعوبة تأمين المواد الأولية المستخدمة في الصناعة فعملية التصنيع بحاجة لتوافر مادة أو أكثر من المواد المستوردة والتي فإن توافر هذه المواد سيتأثر من جراء الحرب الدائرة خاصة مع تأثيرها على منظومة الشحن بشكل عام وبالتالي سترتفع اسعار هذه المواد وأيضا كلف التصنيع لتصبح قدرة الصناعة السورية على المنافسة اكثر صعوبة وربما استحالة مما سيؤثر على الاقتصاد الكلي بشكل عام.

    حوار مستمر

    الحوار بين صناعيي السيراميك والبورسلان والجهات المعنية بملف الصناعة وحسب اورفه لي موجودة ومستمرة إلا أنه ثمة اختلاف في وجهة النظر بين الطرفين فالقماىمين على الصناعة لديهم قناعة أن فتح باب الاستيراد يصب في صالح المستهلك من خلال حصوله على أفضل المنتجات بارخص الاسعار ففتح باب الاستيراد حسب رأيهم يفتح المجال للمنافسة في المواصفات والأسعار ناهيك عن معامل السيراميك والبورسلان وخلال عملها الفترة الماضية قد استطاعت جني أرباح تعادل رأس المال المستخدم في إنشاء هذه المعامل وربما حققت أرباحا صافية كبيرة في حين أن وجهة نظر صناعي السيراميك والبورسلان قد عبر عنها الصناعي اورفه لي أن هذا الطرح غير دقيق سيما وأن كلف إنشاء هذه المعامل كبير وضخم كما أنها تؤمن فرص عمل لآلاف العمال وبالتالي فإن استمرار الوضع على ماهو عليه ينذر بخطر كبير اوله تسريح العمال وازدياد نسبة البطالة أضافة إلى خسائر مادية كبيرة للصناعيين والأهم من هذا وذاك اثر ذلك على الاقتصاد الوطني من خلال ازدياد نسبة العجز في ميزان المدفوعات السوري.

    تأمين فرص العمل

    أخيراً، يتوجب على المعنيين بملف الصناعة السورية البحث عن حلول تساهم في دعم المنتج الوطني بغض النظر عن أي مصالح وفائدة قريبة الأجل فالاقتصاد الوطني ينمو ويكبر بالاعتماد على الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات وتأمين فرص العمل والحالة التي نحن بصددها ليست معقدة فالموضوع يمكن أن يعالج بفرض رسم حماية على اي منتج مستورد له مثيل بالصناعة الوطنية وهذا أمر كان معمول فيه بالسابق الأمر الذي من شأنه أن يعيد التوازن والاستمرار لمعامل تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتؤمن آلاف فرص العمل للشباب السوري.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    عُرف تجاري يحصن التاجر و"يكسر ظهر" المستهلك السوريسوريا - اقتصاد

    عُرف تجاري يحصن التاجر و"يكسر ظهر" المستهلك السوري

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    وفد اقتصادي رفيع في أنقرة.. منصة تعاون كبرى مرتقبةسوريا - اقتصاد

    وفد اقتصادي رفيع في أنقرة.. منصة تعاون كبرى مرتقبة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    من العقبة إلى اللاذقية.. سوريا تستعيد دورها كممر استراتيجي للتجارةسوريا - اقتصاد

    من العقبة إلى اللاذقية.. سوريا تستعيد دورها كممر استراتيجي للتجارة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.