ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - محليات

    مخاوف من تكرار " كارثة" 2019.. إمكانات الإطفاء في الحسكة خجولة أمام خطر حرائق الموسم

    ا
    العين السورية – الحسكة - مجد السالم
    نشر في: ١٩ مايو ٢٠٢٦، ١٠:٢٨
    3 دقيقة
    6
    مخاوف من تكرار " كارثة" 2019.. إمكانات الإطفاء في الحسكة خجولة أمام خطر حرائق الموسم


    "لا تقول فول حتى تكيِّل في المكيول" بهذه الحكمة الموروثة، يعبّر المزارع إبراهيم العيد (68 عاماً) من ريف القامشلي الجنوبي عن القلق الذي يتملكه مع اقتراب موسم الحصاد، بالرغم من الحالة "الممتازة" التي يتسم بها لموسم الحالي بعد الأمطار الوفيرة التي "لم يسبق لها مثيل" بحسب مزارعين من المنطقة.
    فحصاد القمح والشعير وثم كيله وتخزينه دون مشاكل هو المعيار الوحيد الذي يُقرّ عنده المزارع إبراهيم بنجاح الموسم. غير أن ما يؤرقه ومعه العشرات من المزارعين من ريف القامشلي الجنوبي ومنطقة جنوب الرد القريبة من الحدود العراقية الذين التقت بهم "العين السورية" هذا العام هو "شبح النيران" في وقت تعاني فيه المنطقة من ضعف الإمكانيات المخصصة لمكافحة الحرائق.
    يقول إبراهيم: إنه زراع هذا لعام 10 هكتارات بالقمح في أقصى ريف القامشلي الجنوبي بعد نحو عامين من الجفاف تحمل خلالها "الكثير من الديون"، بسبب خسارته للمواسم السابقة وإن هذا لموسم يشكل الأمل بالنسبة له ولآلاف لمزارعين لتعويض "شيء من خسارتهم السابقة" لكنهم يخشون "كابوس الحرائق" في منطقة مهملة من كل النواحي الخدمية.

    وفرة الموسم تزيد الهواجس

    قدّرت مديرية الزراعة في محافظة الحسكة إنتاج المحافظة من القمح للموسم الزراعي 2025/2026 بنحو مليون وخمسة وعشرين ألف طن بحسب تصريح معاون مدير زراعة الحسكة عز الدين الحسو في الرابع من الشهر الحالي، وإن هذه الكمية تشمل 725 ألف طن من المساحات المزروعة بعلًا، فيما بلغت الكمية المقدرة من محصول الشعير نحو 609 آلاف و500 طن.




    خوف من تكرار كابوس 2019

    في منطقة جنوب الرد التابعة لناحيتي جزعة والقحطانية، تعاني المنطقة من الإهمال وضعف البنية التحتية الزراعية فالطرقات محفرة ولازالت أكثرها زراعية أو ترابية، كما تخلو المنطقة من أي نقطة للدفاع لمدني.
    ويقول إبراهيم الجميل من مزارع من قرية قرطبة في منطقة جنوب الرد لـ “العين السورية": إن السيناريو المرعب لحرائق العام 2019 م لازال ماثلاً أمام أعين المزارعين من أبناء المنطقة "عام 2019 لم ولن أنساه، رأيت بعيني كيف التهمت النيران في أيام قليلة آلاف الهكتارات في محافظتنا والمحافظات المجاورة، وكان الناس يقفون عاجزين يشاهدون قوتهم يتحول إلى رماد، واليوم حين أنظر إلى حقلي وأرى السنابل ناضجة، أشعر بالفرح والخوف معًا."
    فحرائق عام 2019 كانت كارثة حقيقية بكل المقاييس؛ امتدت ألسنة اللهب عبر مساحات شاسعة من القمح والشعير في الحسكة، وأتت على عشرات آلاف الهكتارات في موجة مدمّرة وصفها المزارعون بأنها "لم تُبقِ ولم تذر". ومنطقة ريف القحطانية الجنوبي لم تكن بمنأى عن تلك الكارثة، بل كانت من المناطق التي دفعت ثمنًا باهظًا في ظل غياب أي استجابة تُذكر في وقتها.

    ثلاث إطفائيات لمساحات شاسعة
    يكشف موظف في فرقة الإطفاء بريف القامشلي، فضّل عدم الكشف عن اسمه، عن حجم الفجوة الحقيقية بين الخطر المتوقع والإمكانيات المتاحة، قائلًا بصراحة لا تخلو من مرارة:
    "مجموع الإطفائيات التي حصلت عليها المنطقة سبع سيارات إطفاء على، لم تحصل منطقتنا منها إلا على ثلاث فحسب، وهذا العدد من الصعب جدًا أن يغطي المساحات الشاسعة الممتدة أمامنا". مع وعود بزيادة عدد الإطفائيات في القريب العاجل.
    مضيفاً إنهم تعاقدوا مع عشرات الصهاريج الخاصة من أبناء المنطقة لتزويد سيارات الإطفاء بالمياه أثناء مواجهة الحريق حال حدوثه.

    ترقّب وحذر

    ويؤكد المهندس الزراعي طارق العلي من القامشلي في حديثه لـ "العين السورية" بأنهم في الأعوام السابقة كانوا يقومون بمكافحة معظم الأعشاب على جانبي الطرقات الرئيسية والفرعية خلال شهر نيسان كإجراء وقائي، لكن هذه العام وبسبب الأحداث التي مرت بها المنطقة مؤخراً بقيت مئات الكيلو مترات من الأعشاب على جوانب الطرقات دون إن تكافح مما جعل الخطر مضاعف نظرًا للكثافة النباتية الاستثنائية حين تبلغ التوقعات مليونًا و25 ألف طن من القمح، فهذا يعني أن الحقول أكثر عرضة لانتقال الحريق من حقل لآخر لعدم وجود فاصل بينها والذي يجب أن يكون بعرض لا يقل عن 3 متر.
    وإن المنطقة بحاجة إلى استنفار جميع الجهات المعنية ووضع خطة طوارئ متكاملة من سيارات إطفاء كافية، نقاط مراقبة مجهّزة، تنسيق ميداني مسبق مع الأهالي في جميع الأرياف.

    استنفار بعد خمسة حرائق

    رصدت "العين السورية" أول 5 حرائق بمحاصيل القمح والشعير شهدها ريف المحافظة في منطقتي الشدادي ومركدة جنوب الحسكة التهمت فيها النيران 10 دونمات قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من إخمادها ومنعها من الامتداد إلى بقية الحقول.
    ترافق ذلك مع حملة توعية أطلقتها "مديرية إعلام الحسكة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبالتعاون مع المجتمع المدني استهدفت الأهالي وأصحاب الآليات والمزارعين لأخذ الحيطة والحذر من افتعال وانتشار الحرائق.

    من جهته قال فوج إطفاء الحسكة عبر صفحته في فيسبوك أن طواقمه مستنفره وقد قاموا بوضع خطة لانتشار آلياته بالقرب من الحقول .لكن يبقى الاستنفار مطلوباً من الأهالي ومديرية الزراعة وأفواج الدفاع المدني وكافة وزارات الدولة، لأن الموسم هو موسم سوريا.








    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    عودة أكثر من 367 ألف سوري من لبنان خلال 87 يوماًسوريا - محليات

    عودة أكثر من 367 ألف سوري من لبنان خلال 87 يوماً

    االعين السورية
    3 دقيقة
    2
    التأمين الصحّي للموظفين ينتظر "الإنعاش".. ثلاثة مسارات للتصويب السريعسوريا - محليات

    التأمين الصحّي للموظفين ينتظر "الإنعاش".. ثلاثة مسارات للتصويب السريع

    االعين السورية - نورا حربا
    3 دقيقة
    10
    شهداء وجرحى جرّاء انفجار سيارة مفخخة في باب شرقي بدمشق‏سوريا - محليات

    شهداء وجرحى جرّاء انفجار سيارة مفخخة في باب شرقي بدمشق‏

    االعين السورية
    3 دقيقة
    2
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.