سوريا - اقتصاد
فرص عقارية ولوجستية جديدة متوقعة من مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا عبر سوريا
ا
العين السورية
نشر في: ١٨ يونيو ٢٠٢٦، ٠٧:٠٣
3 دقيقة

يفتح مشروع الربط السككي المرتقب بين السعودية وتركيا عبر سوريا والأردن، آفاقاً جديدة أمام القطاع العقاري في المدن والقرى الواقعة على امتداد مساره، وسط توقعات مختصين بأن يتحول الخط إلى محرك تنموي يعزز جاذبية المواقع التي يعبرها، ويدفع نحو استثمارات جديدة في القطاعات العقارية واللوجستية والسياحية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع توقيع وزارة النقل والخدمات اللوجستية السعودية ونظيرتها التركية مذكرة تفاهم لتعزيز الربط اللوجستي بين دول المنطقة، ضمن مشروع يُتوقع أن يسهم خلال السنوات المقبلة في دعم حركة التجارة وسلاسل الإمداد بين آسيا والشرق الأوسط.
ووفق التصورات الأولية، يمتد مسار المشروع من إسطنبول مروراً بحلب ودمشق وعمّان وصولاً إلى شبكة السكك الحديدية السعودية عبر منفذ الحديثة، ثم طبرجل وأبو عجرم وحائل والشنان وبريدة والمجمعة وصولاً إلى الرياض، مع احتمالية توسع مستقبلي يشمل العراق وسلطنة عمان.
ويمنح هذا الامتداد المدن الواقعة على الخط فرصاً واعدة لتطوير مشاريع عقارية وتجارية وخدمية، خصوصاً مع توقعات بإنشاء محطات رئيسية وفرعية تعزز النشاط الاقتصادي.
محطات مرشحة لجذب العقار والخدمات
وأشار إلى أن المدن الواقعة على امتداد المسار مرشحة لاستقطاب مشاريع نوعية مرتبطة بالنقل والخدمات المساندة.
واستشهد الشمري بمحافظة المجمعة، التي شهدت نشاطاً اقتصادياً وعقارياً ملحوظاً بعد ارتباطها بشبكة قطار الشمال والشرق التابعة ل"سار"، متوقعاً أن يتكرر الأثر ذاته في المدن والقرى الواقعة على الخط الجديد.
طلب متوقع على الأراضي والفنادق
وأوضح أن المشاريع الخدمية مثل الفنادق ومحطات الوقود والمطاعم والمتاجر ستكون من أبرز المستفيدين، مشيراً إلى أن محطات القطارات غالباً ما تتحول إلى نقاط جذب استثماري وتنموي.
مكاسب متفاوتة بين المدن والقرى
وأضاف أن القرى الواقعة على الخط قد تستفيد بصورة أقل، لكنها ستظل مستفيدة من تحسين الربط الجغرافي ورفع كفاءة الوصول.
السعودية تعزز موقعها اللوجستي
ويرى مراقبون أن الربط السككي مع تركيا عبر سوريا يشكل خطوة استراتيجية جديدة لدعم التجارة العابرة للحدود، وتنويع مسارات النقل، وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية في ظل التحديات الجيوسياسية المتسارعة.


