العالم - اقتصاد
فاتورة باهظة للحرب على إيران ..العالم يواجه أسعار طاقة قياسية وخفضاً إجبارياً للاستهلاك
ا
العين السورية
نشر في: ٢٢ مارس ٢٠٢٦، ١٣:٠٩عدل في: ٢٢ مارس ٢٠٢٦، ١٣:٠٩
3 دقيقة
1

كتبت الحرب في الشرق الأوسط سيناريو مروعاً بالنسبة لقطاع الطاقة على مستوى العالم، إذ تسببت في انخفاض حاد في الإمدادات مما اضطر المستهلكين إلى دفع مبالغ طائلة وخفض استهلاكهم في الوقت نفسه، وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر ضيق بمحاذاة الساحل الإيراني، إلى منع مرور 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات جوية على إيران في 28 شباط، وفي الوقت نفسه، استهدفت الضربات المستمرة المتبادلة بين إيران وإسرائيل البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، مما تسبب في أضرار لحقول الغاز ومصافي النفط والموانئ يقول ممثلون للقطاع إن إصلاحها سيستغرق سنوات، نقلاً عن وكالة "رويترز".
وحتى الآن، أدت الأزمة إلى فقد السوق لنحو 400 مليون برميل من الإمدادات - أي ما يعادل الإمدادات العالمية في أربعة أيام - مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنحو 50%، كما ارتفعت أسعار النفط بالفعل بأكثر من 50% لتصل إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل منذ بدء الحرب، وزادت الآثار وضوحاً بالنسبة لخامات الشرق الأوسط –التي تعد عنصراً أساسياً للاقتصادات الآسيوية– إذ سجلت الأسعار مستويات قياسية قاربت 164 دولاراً للبرميل.
وحتى الآن، أدت الأزمة إلى فقد السوق لنحو 400 مليون برميل من الإمدادات - أي ما يعادل الإمدادات العالمية في أربعة أيام - مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنحو 50%، كما ارتفعت أسعار النفط بالفعل بأكثر من 50% لتصل إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل منذ بدء الحرب، وزادت الآثار وضوحاً بالنسبة لخامات الشرق الأوسط –التي تعد عنصراً أساسياً للاقتصادات الآسيوية– إذ سجلت الأسعار مستويات قياسية قاربت 164 دولاراً للبرميل.


