ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - اقتصاد

    شراكات اقتصادية سورية – إماراتية واعدة.. تفاؤل بلا تردد

    ا
    العين السورية - نورا حربا
    نشر في: ١١ مايو ٢٠٢٦، ١٣:٣٨
    3 دقيقة
    1
    شراكات اقتصادية سورية – إماراتية واعدة.. تفاؤل بلا تردد


    لعل انطلاق فعاليات المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول، الذي تنظمه هيئة الاستثمار السورية في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، ليس حدثاً تقليدياً في عُرف العلاقات الاقتصادية بين الدول.
    فثمة تساؤلات كثيرة تُطرح هنا في دمشق، حول أهمية هذا الحدث على مستوى التعاون بين الجمهورية العربية السورية والإمارات العربية المتحدة الرائدة اقتصادياً على مستوى المنطقة، وأيضاً حول أثر هذا الحدث على الاقتصاد الوطني بشكل عام. سيما وأن الكثير من الخبراء الاقتصاديين والمحليين لطالما أكدوا على ضرورة استغلال قرب العلاقات السياسية والشعبية لترجمة هذا الأمر في المجال الاقتصادي. فماذا عن التفاصيل؟

    يهدف الملتقى إلى بحث آفاق التعاون الاستثماري والاقتصادي بين البلدين الشقيقين، وتوسيع مجالات الشراكة في القطاعات التنموية والإنتاجية، بما يسهم في دعم فرص الاستثمار وتبادل الخبرات بين سوريا والإمارات.

    فرص تعاون واستثمار

    يتضمن الملتقى عقد جلسات حوارية يشارك فيها مسؤولون ومستثمرون من الجانبين، تهدف إلى إتاحة مساحة مباشرة للنقاش حول فرص التعاون والاستثمار، والشراكات المحتملة بين الشركات في مجالات: التجارة والاستثمار، والتعليم، والخدمات المالية، والسياحة، والعقارات، والتطوير العمراني، والزراعة، والأمن الغذائي، والطاقة، والطيران، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي.
    يضم الوفد الإماراتي المشارك في المنتدى وزير التجارة الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، ورئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عمر حبتور الدرعي، وعدداً من رجال الأعمال الإماراتيين والسوريين المقيمين في الإمارات، من مختلف القطاعات الاستثمارية والاقتصادية.

    نموذج يُحتذى

    يؤكد مدير عام هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي في حديثه لـ " العين السورية" أن سوريا تدعو المستثمرين الإماراتيين للمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل الاقتصادي الجديد لسوريا، سيما وأن دولة الإمارات حققت قفزات اقتصادية واستثمارية نوعية جعلتها نموذجاً يُحتذى به على المستويين العربي والعالمي، بفضل سرعة الإنجاز، وامتلاك المعرفة، والقدرة على خلق بيئة جاذبة للاستثمار. وسوريا تنطلق اليوم في مسار جديد يتطلب تعاوناً حقيقياً لتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.

    استقطاب شركاء يؤمنون بالمستقبل

    وبين الهلالي أن هيئة الاستثمار السورية عملت خلال الفترة الماضية على تطوير بيئة الاستثمار من خلال تبسيط الإجراءات، وتفعيل قانون الاستثمار، وتسهيل التراخيص، إضافة إلى تفعيل النافذة الواحدة لتقديم الخدمات للمستثمرين في جميع المحافظات، وتسريع الموافقات وإنجاز المشاريع على أرض الواقع.
    وأضاف: «إن سوريا اليوم لا تفتح أبوابها فقط لاستثمار الأموال، بل لاستقطاب شركاء يؤمنون بالمستقبل ويساهمون في صناعته. ونحن نرحب بشكل خاص بالمستثمرين الإماراتيين الذين يجمعهم بنا تراث من العلاقات الأخوية العميقة، ويمتلكون من الخبرة والقدرة ما يؤهلهم ليكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية وإعادة الإعمار.

    نتائج إيجابية

    وبدوره، تحدث فواز هاشم العقاد، عضو مجلس إدارة تجارة دمشق، لـ " العين السورية" قائلًا: «إن المنتدى يشكل إضافة كبيرة للاستثمار في سوريا، خاصة بهذا الحجم الكبير من التمثيل الذي يضم رجال الأعمال والمسؤولين الإماراتيين، والذي يعتبر خطوة ثانية ونتيجة لزيارة السيد الرئيس أحمد الشرع الأخيرة للإمارات العربية المتحدة. وقد أثمرت الزيارة نتائج إيجابية في وقت قريب، لافتًا إلى أننا سنشهد تفعيلًا للتعاون الاقتصادي بين البلدين نتيجة ضخ رؤوس الأموال وتشغيل اليد العاملة السورية.

    مجالات واعدة للاستثمار

    واعتبر العقاد أن سوريا تشكل فرصة استثمارية واعدة للجانب الإماراتي، لأنها تمتلك مقومات استثمار هامة ومتنوعة كالمناطق السياحية والأراضي الزراعية، ناهيك عن التقدم الصناعي والتجاري الذي تشهده البلاد. والإمارات العربية المتحدة لها باع طويل في تطوير مقومات الاستثمار على مستوى المنطقة.

    اهتمام إماراتي

    وأشار العقاد إلى أن الملاحظ من تمثيل الوفد الرسمي أن هناك اهتمامًا كبيرًا من الجانب الإماراتي بالاستثمار في السوق السورية، كما أن مجال عمل ونشاط رجال الأعمال الذين تضمنهم الوفد يؤكد أن المجالات المستهدفة تتمثل في الاستثمار الزراعي والحيواني. فعلى سبيل المثال، فإن الشركات الإماراتية المتواجدة لها تجارب ناجحة تعتمد على أحدث التقنيات المطبقة علميًا، مما سيشجع الشركات الوطنية ورجال الأعمال السوريين على تأسيس شركات تتماشى مع التطور وتختصر الوقت في مجالات إعادة الإعمار والاستثمار الزراعي والحيواني. وهذا كله سينعكس على الاقتصاد الوطني عبر تحقيق قيمة مضافة، وتشغيل اليد العاملة، ورفع مستوى المعيشة للسوريين.


    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    المصارف العامة تدعو زبائنها للاستفادة من فرصة ذهبيةسوريا - اقتصاد

    المصارف العامة تدعو زبائنها للاستفادة من فرصة ذهبية

    االعين السورية
    3 دقيقة
    5
    355 مليون يورو ودعوات للاستثمار.. بروكسل تبحث تعافي سورياسوريا - اقتصاد

    355 مليون يورو ودعوات للاستثمار.. بروكسل تبحث تعافي سوريا

    االعين السورية
    3 دقيقة
    8
    هيئات فوق الوزارات في سوريا.. إعادة هيكلية أم تكريس للمركزية ؟سوريا - اقتصاد

    هيئات فوق الوزارات في سوريا.. إعادة هيكلية أم تكريس للمركزية ؟

    االعين السورية - هبة الكل
    3 دقيقة
    15
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.