سوريا - اقتصاد
بعد قطاع الأعمال...خبراء متفائلون بأفق التعاون السوري - الأردني
ا
العين السورية
نشر في: ١٣ أبريل ٢٠٢٦، ١٤:٠١عدل في: ١٣ أبريل ٢٠٢٦، ١٤:٠١
3 دقيقة
1

رأى الخبير الاقتصادي والمصرفي د. إبراهيم نافع قوشجي، أن إطلاق مجلس الأعمال الأعلى السوري-الأردني، الذي اختتمت اعماله أمس في العاصمة عمان، ليس مجرد تعاون اقتصادي عابر ، بل إعادة كتابة قواعد اللعبة الاقتصادية في المنطقة، وخلق منصة استثمارية متكاملة تخدم مستقبل المواطنين والشركات على حد سواء.
وأضاف د. قوشجي في تصريح لـ" العين السورية " أن التعاون بين البلدين ليس خيارا بل ضرورة إستراتيجية، لا سيما في قطاع الطاقة، مؤكداً على أهمية إعادة تفعيل خط الغاز العربي، تعزيز الربط الكهربائي، وإنشاء محطات طاقة شمسية مشتركة يمكن أن تخفض تكاليف الإنتاج للمصانع بنسبة تصل إلى 20٪، وتفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي وفرص العمل.
ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن التعاون سيقلل الاعتماد على الوقود المستورد، ويحسن استقرار الشبكات الكهربائية، ويدعم الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الإسمنت والحديد والصناعات الغذائية.
مسارات تعاون إستراتيجي
الأفق يبدو واعداً بالنسبة للتعاون بين سوريا والأردن، كما يرى د. قوشجي، فالشراكة بين البلدين برأيه يمكن أن تتجسد عبر مسارات متعددة.. كإعادة تفعيل خط الغاز العربي لتأمين الطاقة للطرفين بشكل مستدام... وتعزيز الربط الكهربائي بين الشبكات ورفع القدرة التبادلية من 150 ميغاواط إلى 400 ميغاواط... ثم إنشاء محطات طاقة شمسية مشتركة في المناطق الحدودية، ما يضمن استقرار الإمدادات ويخفض التكاليف التشغيلية.
دعم تكاليف الإنتاج
يشير الخبير قوشجي إلى أن التعاون في قطاع الطاقة سيؤدي إلى:
خفض تكلفة الكهرباء للمصانع بنسبة 10–20٪، ما يقلل من تكلفة المنتجات النهائية.
وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد ويعزز الأمن الطاقي الوطني.
ثم تحسين استقرار الشبكات الكهربائية لضمان استمرارية الإنتاج.
دعم الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الإسمنت، الحديد، والصناعات الغذائية.
فُرص واسعة
أكد د. قوشجي أن هذه الخطوة تمثل بداية لإعادة بناء منظومة اقتصادية إقليمية متكاملة، يمكن أن تحقق مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين... وخفض تكاليف الإنتاج في الصناعات المختلفة.
ثم تحقيق استقرار نسبي في الأسعار بما يعزز القدرة الشرائية للمواطنين.. وإتاحة آلاف فرص العمل الجديدة في مجالات الطاقة، النقل، الصناعة، والزراعة.
وأشار قوشجي إلى أن أي إصلاحات تنظيمية ومالية مكملة لهذه السياسات ستضاعف أثرها الاقتصادي، وتتيح فرصاً استثمارية هائلة للطرفين، مع ضمان استدامة النمو ودعم الصناعات الحيوية.
واختتم الخبير حديثه بأن انطلاق مجلس الأعمال التنسيقي الأعلى السوري-الأردني، يمثل خطوة نوعية نحو اقتصاد الحدود المفتوحة، وتعزيز حركة الأفراد والبضائع، وتطوير البنية اللوجستية، بما يعزز التبادل التجاري ويخلق فرص استثمارية جديدة.
أكد د. قوشجي أن هذه الخطوة تمثل بداية لإعادة بناء منظومة اقتصادية إقليمية متكاملة، يمكن أن تحقق مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين... وخفض تكاليف الإنتاج في الصناعات المختلفة.
ثم تحقيق استقرار نسبي في الأسعار بما يعزز القدرة الشرائية للمواطنين.. وإتاحة آلاف فرص العمل الجديدة في مجالات الطاقة، النقل، الصناعة، والزراعة.
وأشار قوشجي إلى أن أي إصلاحات تنظيمية ومالية مكملة لهذه السياسات ستضاعف أثرها الاقتصادي، وتتيح فرصاً استثمارية هائلة للطرفين، مع ضمان استدامة النمو ودعم الصناعات الحيوية.
واختتم الخبير حديثه بأن انطلاق مجلس الأعمال التنسيقي الأعلى السوري-الأردني، يمثل خطوة نوعية نحو اقتصاد الحدود المفتوحة، وتعزيز حركة الأفراد والبضائع، وتطوير البنية اللوجستية، بما يعزز التبادل التجاري ويخلق فرص استثمارية جديدة.


