سوريا - اقتصاد
تعاون سوري – إماراتي في قطاع الطيران المدني
ا
العين السورية
نشر في: ١٢ مايو ٢٠٢٦، ١٢:٥٠
3 دقيقة
4

بحث معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية سامح عرابي، اليوم الإثنين، مع عدد من ممثلي شركات قطاع الطيران الإماراتية، سبل تعزيز التعاون والاستثمار وتطوير الشراكات في مجالات النقل والخدمات الجوية، وذلك على هامش أعمال المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول الذي انطلق أمس في فندق إيبلا الشام في دمشق.
وبيّنت الهيئة، أن الجانبين أكدا خلال الاجتماع أهمية توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم وتطوير قطاع الطيران المدني وتعزيز فرص الاستثمار والشراكة بين الجانبين السوري والإماراتي.
وضمّ الجانب السوري في الاجتماع الرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة أنور عقاد، ومدير الاستثمار والتطوير عبد الله الناصر بينما ضمّ الوفد الإماراتي ممثلين عن شركات خدمات طيران الإمارات، وفلاي دبي، والعربية للطيران، وطيران الاتحاد، ودناتا، وJETEX.
ما الذي يمكن أن تقدمه الإمارات
ووفقاً لخبراء في قطاع الطيران المدني، يمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تقدم مساهمات قيّمة لقطاع الطيران المدني في سوريا، مع التركيز بشكل خاص على تطوير الكوادر البشرية والاستثمار في البنية التحتية والخدمات الأرضية.
الموارد البشرية
فعلى مستوى الموارد البشرية، يمكن للإمارات تقديم خبراتها الواسعة في مجال التدريب aviation. فقد أبرم مركز الشارقة لعلوم المطارات اتفاقية تعاون لنقل المعرفة وإصدار التراخيص الأمنية، مما يؤهل كوادر سورية وفق أعلى المعايير الدولية.
وقد سبق أن شاركت سوريا في برنامج "رواد الطيران المدني" بدبي لتبادل الخبرات، كما تقدم هيئة الطيران المدني الإماراتية دورات تدريبية متخصصة في التخطيط الاستراتيجي والإدارة المالية .
الخدمات الأرضية
وعلى مستوى الخدمات الأرضية، عُقدت مباحثات مباشرة بين هيئة الطيران المدني السورية وشركات إماراتية رائدة مثل "dnata" و"الاتحاد لخدمات المطارات" لبحث فرص الاستثمار والشراكة في قطاع الخدمات الأرضية . بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الإمارات قدرات متطورة في مجال هندسة الطائرات، حيث حصلت "طيران الإمارات" على اعتماد من GCAA لإجراء التعديلات الرئيسية على الطائرات، وهي خبرة يمكن نقلها لدعم الأسطول السوري .
الربط الجوي
شهدت العلاقات تقدماً ملموساً باستئناف رحلات طيران "flydubai" إلى دمشق بعد توقف 12 عاماً، مما يعزز حركة المسافرين ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون التجاري ، مع الإشارة إلى أن هناك مناقشات جارية مع شركات أخرى مثل "العربية" و"الاتحاد" لتوسيع هذا التعاون .
هذا وتركز المساعي الإماراتية حالياً على إعادة تأهيل القطاع من خلال نقل المعرفة في مجال الأمن والسلامة، وجذب استثمارات الشركات الخاصة في الخدمات الأرضية والصيانة، مما يمهد الطريق لانتعاش الحركة الجوية وإعادة بناء القطاع على أسس حديثة .


