سوريا - محليات
"الرقة" تحيي الذكرى الـ15 للثورة السورية وتؤكد أنّ سوريا قادرة على النهوض بإرادة أبنائها
ا
العين السورية
نشر في: ١٩ مارس ٢٠٢٦، ٠١:٣٨عدل في: ١٩ مارس ٢٠٢٦، ٠١:٣٨
3 دقيقة
0

أحيا أهالي محافظة الرقة، اليوم الأربعاء، الذكرى السنوية الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، وذلك خلال احتفالية شعبية أقيمت في الملعب البلدي.
وأكد محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة في كلمة خلال الاحتفالية، أن أبناء المحافظة ماضون في استكمال مسيرة البناء والتعافي، والعمل على ترسيخ الاستقرار، وفاءً لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحرية والكرامة.
وقال سلامة: إن أبناء الرقة كانوا عنواناً للتضحية والصمود في أصعب الظروف، وحملوا راية النضال حتى تحقق التحرير، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تشكل محطة مهمة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل لسوريا.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع أبناء الوطن لتجاوز آثار الماضي، والانطلاق نحو مرحلة البناء وإعادة الإعمار، مؤكداً أن الوطن لا يبنيه إلا أبناؤه، وأن المصلحة الوطنية تبقى فوق كل اعتبار.
وأشار محافظ الرقة إلى أن تضحيات الشهداء ستبقى حاضرة في مسيرة العمل، وأن الهدف اليوم هو تحويل أحلام السوريين إلى واقع ملموس في مجالات التعليم والخدمات والإنتاج، بما يليق بتضحياتهم، ويعزز استقرار البلاد.
وختم سلامة بالتأكيد على أن سوريا قادرة على النهوض من جديد بإرادة أبنائها، داعياً إلى التمسك بروح التضامن والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
وشهدت المحافظات السورية احتفالات واسعة بالذكرى السنوية الـ15 لانطلاق ثورة الشعب السوري المباركة ضد النظام البائد، والتي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ البلاد، وتُوّجت مسيرتها بتحقيق النصر والتحرير في الثامن من كانون الأول 2024.
وأكد محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة في كلمة خلال الاحتفالية، أن أبناء المحافظة ماضون في استكمال مسيرة البناء والتعافي، والعمل على ترسيخ الاستقرار، وفاءً لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحرية والكرامة.
وقال سلامة: إن أبناء الرقة كانوا عنواناً للتضحية والصمود في أصعب الظروف، وحملوا راية النضال حتى تحقق التحرير، مشيراً إلى أن هذه الذكرى تشكل محطة مهمة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل لسوريا.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع أبناء الوطن لتجاوز آثار الماضي، والانطلاق نحو مرحلة البناء وإعادة الإعمار، مؤكداً أن الوطن لا يبنيه إلا أبناؤه، وأن المصلحة الوطنية تبقى فوق كل اعتبار.
وأشار محافظ الرقة إلى أن تضحيات الشهداء ستبقى حاضرة في مسيرة العمل، وأن الهدف اليوم هو تحويل أحلام السوريين إلى واقع ملموس في مجالات التعليم والخدمات والإنتاج، بما يليق بتضحياتهم، ويعزز استقرار البلاد.
وختم سلامة بالتأكيد على أن سوريا قادرة على النهوض من جديد بإرادة أبنائها، داعياً إلى التمسك بروح التضامن والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
وشهدت المحافظات السورية احتفالات واسعة بالذكرى السنوية الـ15 لانطلاق ثورة الشعب السوري المباركة ضد النظام البائد، والتي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ البلاد، وتُوّجت مسيرتها بتحقيق النصر والتحرير في الثامن من كانون الأول 2024.


