سوريا - اقتصاد
الدولار مستقر عالمياً.. وللأسواق السورية رأي آخر
ا
العين السورية
نشر في: ١٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:٢٤عدل في: ١٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:٢٤
3 دقيقة
0

استقر سعر صرف الدولار في الأسواق العالمية، على الرغم من استمرار التوترات الإقليمية في سياق الحرب بين أميركا وإيران...إلا أن سعر صرف " العملة الخضراء" اتخذ خطاً تصاعدياً في الأسواق السورية، وتجاوز حاجز 13000 ليرة سورية " عملة قديمة".. وهو ما يترك تساؤلات كثيرة عن أسباب عدم ارتباط الأسواق السورية بالأسواق العالمية.
ويزداد التساؤل إلحاحاً، مع ملاحظة انفصال الأسواق السورية عن العالم في قطاع المعادن الثمينة ولا سيما الذهب، إذا ترتفع أسعار المعدن الأصفر في سوريا على الرغم من انخفاضه في الأسواق العالمية.
خارج النظام العالمي
وإن كان خبراء يُرجعون ذلك لأسباب ذات صلة بالبحث عن ملاذات آمنة للمدخرات، وبالتالي إقبال السوريين على الادخار في ظل عدم وجود خيارات ادخار آمنة.. فإن ذلك يولّد سؤالاً آخر وهو: أن الإقبال الزائد يفضي إلى انعكاسات في السوق السوداء أو الموازية، لكن ماذا عن النشرات الرسمة التي تصدر يومياً بالنسبة للدولار والذهب؟
هذا التناقض يشعل هواجس في أذهان الخبراء والمتابعين، من تدخلات وضغوطات لعامل المضاربة و تجارة " الفوركس" التي تبدو منتعشة في سوريا.. طبعاً نتحدث حتى عن ارتفاعات أسعار الذهب والدولار وليس الانخفاض، فالحال ذاته .. تبقى الأسعار منخفضة في سوريا على الرغم من الارتفاعات العالمية !!
استقرار عالمي اليوم
على المستوى العالمي.. بقي الدولار مستقراً إلى حد بعيد اليوم الثلاثاء في ظل موازنة المستثمرين بين مخاطر الإمدادات الناجمة عن سيطرة البحرية الأمريكية على حركة جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته، وبين احتمالات استمرار الحوار بين واشنطن وطهران.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة عملات تشمل الين واليورو، 0.04 بالمئة إلى 98.38، مع ارتفاع اليورو 0.03 بالمئة إلى 1.1761 دولار.
هنا.
وصعدت العملة اليابانية 0.08 بالمئة مقابل نظيرتها الأمريكية مسجلة 159.3 ين للدولار. وارتفع الجنيه الإسترليني 0.03 بالمئة إلى 1.3508 دولار.
وقال تيروماسا كاواكامي المحلل في ميتسوبيشي يو.إف.جيه بنك في مذكرة "تساعد التوقعات باستمرار المفاوضات على وقف تدهور المعنويات في الأسواق المالية".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجيش بدأ فرض سيطرة على حركة السفن المغادرة لموانئ إيران أمس الاثنين، في حين هددت طهران بالرد باستهداف موانئ جيرانها في الخليج بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع في باكستان بخصوص إنهاء الحرب.
وأفادت رويترز بأن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة على الرغم من اجتماع مطلع الأسبوع الذي شابه التوتر في إسلام اباد. وقال ترامب أمس إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة وترغب في التوصل إلى اتفاق، بينما قال نائبه جيه.دي فانس في مقابلة إن واشنطن تتوقع أن تحرز طهران تقدما بشأن فتح مضيق هرمز.


