ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - اقتصاد

    التجار متفائلون بالحاكم الجديد.. ويدفعون بلائحة استحقاقات سريعة

    ن
    نورا حربا
    نشر في: ١٧ مايو ٢٠٢٦، ١٢:٣٧
    3 دقيقة
    245
    التجار متفائلون بالحاكم الجديد.. ويدفعون بلائحة استحقاقات سريعة
    استقبلت الأوساط الاقتصادية والتجارية ورجال الأعمال نبأ تعيين محمد صفوت رسلان حاكماً لمصرف سورية المركزي، بارتياح وتفاؤل في الوقت ذاته. إذ شكل تعيينه فسحة أمل بعد الإحباط الذي ساد جراء انخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار.
    لتبدأ تساؤلات حول ماهو المنتظر من الحاكم الجديد على صعيد الاقتصاد الوطني بشكل عام وسعر صرف الليرة السورية بشكل عام..

    إعادة توازن

    يؤكد عضو غرفة صناعة دمشق وريفها الصناعي محمد اورفه لي، أن الأسواق استقبلت الحاكم الجديد مع بداية الأسبوع، بتحسن في سعر صرف الليرة السورية لينخفض إلى مستويات 13600 ليرة، مترافقاً مع تراجع ملحوظ في أسعار الذهب محلياً وعالمياً.
    وبين أورفه لي، في تصريح لـ " العين السورية"، أن المطلوب بشكل عاجل من الحاكم الجديد أن يتم العمل على اعادة التوازن والاستقرار لسعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية وخاصة الدولار و هذا لن يتم إلا بربط المستوردات بالصادرات.

    تكملة الجهود

    من جانبه رأى رجل الأعمال وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر في تصريح لـ"العين السورية" أن تعيين محمد صفوت رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي، بأنه خطوة تهدف إلى تعزيز ثقة السوق وإعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالنظام المالي العالمي.
    وأوضح أن هذا التعيين يعد امتداداً للجهود التي قادها الحاكم السابق عبد القادر حصرية، والتي تميزت بالعمل على إعادة فتح قنوات التواصل مع الخارج وتطوير أدوات السياسة النقدية. لافتاً إلى أن المطلوب الآن هو البناء على هذا الأساس عبر تسريع تنفيذ خطة الاستقرار النقدي توحيد سعر الصرف، تفعيل نظام سويفت، واكمال استبدال العملة الجديدة. هذه الخطوات ضرورية لضبط السوق، خفض التضخم، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات العربية والدولية التي بدأت معالمها

    دبلوماسية الأفعال

    هذا واختار الحاكم الجديد “دبلوماسية الأفعال” بدلاً من الوعود الرنانة، مؤكداً عبر صفحته الشخصية إدراكه العميق لحجم التحديات المعيشية التي تواجه السوريين.
    اللافت في خطاب رسلان هو إشارته الصريحه بأن “الثقة لا تُبنى بالكلمات”، واعداً بمرحلة من “العمل الهادئ والمسؤول” لإعادة بناء الاستقرار النقدي بشكل تدريجي ومستدام، بعيداً عن الحلول الارتجالية.
    هذا الطرح يتقاطع مع ما نادى به الخبراء طويلاً بضرورة الانتقال من إدارة الأزمة بالصدمات إلى إدارة الاستقرار بالنتائج.

    التمويل بعيداً عن الاستهلاك
    بدوره يرى رجل الأعمال فواز هاشم العقاد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لـ"العين السورية" أن هذه الخطوة تندرج في إطار تنظيم مصرف سورية المركزي ودمج سورية بالنظام المصرفي العالمي.
    لافتاً أنه يجب البناء على المنجزات التي بدء فيها الدكتور حصرية لما له من خبرة إدارة المخاطر والائتمان والتحول الرقمي وبالتالي مطلوب الاستمرار إعادة الاندماج العالمي لإعاده التسهيلات إلى سورية واستكمال الخطوات بتطبيق نظام السويفت بشكل كامل وتجاوز المخالفات الماضية.

    تنظيم

    وبين العقاد، أنه يتوجب على الحاكم الجديد تنظيم عمل المصارف بشكل يتيح تقديم كامل الخدمات للمستثمرين وخاصة التمويل وعدم التحول من التمويل إلى القروض الاستهلاكية ودعم التمويل الإنتاجي وتجنب القروض المتعثرة، إضافة إلى توحيد سعر الصرف واستكمال استبدال العملة.

    رقمنة العمليات المصرفية

    يؤكد العقاد أن الادارة الجيدة تتمثل في تحوّل المصرف المركزي من مراقب لسعر الصرف، إلى محرك للنمو الاقتصادي بسورية، لافتاً أن الحاكم الجديد يمتلك خبرة برقمنة العمليات المصرفية للحد من الفساد والسرعة بتنفيذ العمليات المصرفية.

    تفاؤل في محله

    المتابعون لواقع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار فوجؤوا بتحسن سعر الصرف لـ 136 ليرة مع تسلم رسلان مهامه،وهذا يمثل “جرعة ثقة” أولية تحتاج إلى سندات هيكلية لضمان ديمومتها، فالحاكم الجديد وضع الكرة في ملعب المسؤولية الوطنية المشتركة، مشدداً على أن التعافي يتطلب تكاملاً بين الدولة والقطاعين المصرفي والخاص ربما قد يكون المفتاح لترميم الجسور مع الفعاليات الاقتصادية التي عانت طويلاً من غياب الشفافية في السياسات النقدية السابقة.

    مهمة شاقة

    رغم الارتياح والقبول الأولي لشخصية الحاكم الجديد والثقة في إمكاناته وقدراته وخبراته، إلا أن هذا لا يعني أن الواقع وردي والارضية مفروشة بالورود. بل على العكس فالمهمة صعبة وشاقة، خاصة أننا نتحدث عن بلد واقتصاد مستنزف. ومقومات النجاح ضعيفة ولا تصب في كفة الحاكم الجديد الذي يفترض به العمل بصبر وهدوء وثقة ومنهجية علمية وعملية، تكمل خطى الدولة السورية على الصعيد الدولي. وهي نقطة قوة من المتوقع أن يعتمد عليها الحاكم الجديد في الأيام المقبلة...
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    الاختلاسات لن تمر .. مديرة بنك حكومي تُبشّر باستئناف القروضسوريا - اقتصاد

    الاختلاسات لن تمر .. مديرة بنك حكومي تُبشّر باستئناف القروض

    االعين السورية
    3 دقيقة
    10
    هكذا نسفت إخفاقات التخطيط المزمنة صناعة إستراتيجية سورية .. والاستدراك ليس صعباًسوريا - اقتصاد

    هكذا نسفت إخفاقات التخطيط المزمنة صناعة إستراتيجية سورية .. والاستدراك ليس صعباً

    ررهام علي
    3 دقيقة
    8
    مقاطعة إسرائيل في قانون الجمارك السوري الجديد.. تثبيت موقف أم تصعيد سياسي ؟سوريا - اقتصاد

    مقاطعة إسرائيل في قانون الجمارك السوري الجديد.. تثبيت موقف أم تصعيد سياسي ؟

    أأحمد الكناني
    3 دقيقة
    36
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.