سوريا - محليات
سيارات تجرفها السيول وبيوت تحاصرها المياه.. سباق لإنقاذ العالقين في دير الزور والرقة
مروحيات تنقذ عالقين جرفت السيول سياراتهم، وإجلاء مئات العائلات من مخيمات الرقة وسط تضرر الجسور وانقطاع الطرق
م
مازن محمد
نشر في: ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦، ١٢:١٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية – دير الزور
يومان من الأمطار الغزيرة حوّلا طرقاً في دير الزور والرقة إلى مجارٍ للسيول، جرفت المياه سيارات، وحاصرت عائلات داخل منازلها، وقطعت سبل العبور، ليصبح الوصول إلى مكان آمن مهمة إنقاذ تشارك فيها فرق الدفاع المدني ومروحيات وزارة الدفاع.
وتُظهر مقاطع فيديو اطلعت عليها «العين السورية» مروحيات تابعة لوزارة الدفاع تتدخل لإنقاذ مدنيين عالقين وسط الفيضانات بعدما جرفت السيول سياراتهم في دير الزور. وفي مشاهد أخرى من الرقة، يظهر أهالٍ محاصرون داخل منازلهم، وقد أحاطت المياه بها وقطعت الطريق إلى خارجها.
كما يُظهر مقطع آخر انقطاع طريق الرقة–دير الزور عند تحويلة جسر خنيفيس في منطقة معدان، في أحد مشاهد تعطل حركة التنقل بين المحافظتين، بينما تعمل فرق الاستجابة على الوصول إلى العالقين وفتح الطرق وتصريف المياه.
الرقة.. عائلات تحاصرها المياه وأخرى تغادر مخيماتها
في ريف الرقة الغربي، أسفرت السيول عن وفاة رجل من منطقة دبسي عفنان يدعى "علي سالم" قرب جسر السلماني غرب مدينة الطبقة وفقا لـ "الإخبارية السورية"، وإنقاذ شابتين نُقلتا إلى المشفى الوطني في الطبقة لتلقي الرعاية الطبية، بعدما جرفت المياه سيارة تقل عائلة قرب الجسر، مع استمرار البحث عن مفقودين وقت إعلان الواقعة.

وامتد خطر السيول إلى منطقة كسرة سرور، حيث أدى انهيار عبارة ترابية إلى محاصرة الأهالي بالمياه، وقدّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عدد العائلات المتأثرة بأكثر من مئة عائلة.
وفي مخيمات سهلة البنات واليوناني والمقص بريف الرقة، دفعت المياه التي وصلت إلى أماكن الإقامة نحو 375 عائلة إلى المغادرة، وفق الوزارة، مضيفة إلى أضرار السيول حاجة عاجلة لتأمين مأوى آمن للعائلات التي اضطرت إلى ترك خيامها.
وشملت التدخلات الميدانية تأمين محيط جسر رطلة وفتح الطريق باستخدام الآليات الهندسية، والتعامل مع أضرار لحقت بجسري الكنطري والسلماني، إلى جانب فتح العبارات وتصريف المياه وتأمين الطرق المتضررة.
دير الزور.. تضرر جسور وإجراءات احترازية
وفي دير الزور وريفها، أعلنت وزارة الطوارئ خروج ثلاثة جسور مقامة على أودية عن الخدمة بفعل السيول، في وقت فرضت فيه الظروف الجوية إجراءات إضافية لحماية حركة العبور.
وقررت لجنة الاستجابة الطارئة إيقاف العمل بجميع الجسور العائمة في مدينتي دير الزور والميادين حتى إشعار آخر، احترازاً من مخاطر العواصف الرعدية والصواعق. ويأتي هذا القرار بصورة منفصلة عن الأضرار التي أصابت جسور الأودية.
ووجّهت اللجنة تحذيراً إلى أهالي البوكمال وباديتها، ولا سيما المقيمين قرب مجرى وادي الصواب وعلى ضفاف الفرات في محيطه، داعية إلى إخلاء المنازل والخيام والمواقع الزراعية القريبة من الوادي وروافده، ونقل المواشي والممتلكات إلى مناطق مرتفعة وآمنة، تحسباً لتدفق سيول قادمة من البادية.
أولوية الإنقاذ.. وحصيلة تشمل ست محافظات
وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ فرق الدفاع المدني 165 استجابة ميدانية حتى الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الأربعاء 28 تشرين الأول، شملت إنقاذ 15 مدنياً حاصرت السيول مركباتهم، وإجلاء نحو 375 عائلة من مخيمات متضررة في ريف الرقة، فيما تجاوز عدد البلاغات الواردة 350 بلاغاً.
وتشمل حصيلة الاستجابات والإنقاذ المعلنة ست محافظات، ولا تقتصر على دير الزور والرقة، بينما تخص حصيلة إجلاء العائلات المخيمات المتضررة في ريف الرقة.
وبحسب الوزارة، تُعالج البلاغات بدءاً بالحالات المهددة للحياة، ثم حماية الممتلكات وتأمين الطرق والمرافق العامة. وشملت التدخلات في المحافظات المتضررة شفط المياه وتصريفها من أكثر من 150 منزلاً ومرفقاً عاماً، بينها مستشفيان ومدارس وأفران.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد أعلن، في تصريح سابق للحصيلة الأوسع، إنقاذ ستة مدنيين حاصرتهم السيول في ريف الرقة الغربي، واستمرار البحث عن مفقود بالتعاون مع الجيش العربي السوري.
ودعا الصالح أهالي الرقة ودير الزور والحسكة إلى البقاء في المنازل إلا للضرورة، والانتباه إلى سلامة الأطفال، والابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري السيول، وتجنب المجازفة بعبور المياه.
وبين السيارات التي جرفتها السيول والمنازل التي أحاطت بها المياه، تُظهر المقاطع التي اطلعت عليها «العين السورية» حجم الصعوبة التي يواجهها الأهالي وفرق الإنقاذ معاً؛ طرق مقطوعة تعرقل الوصول، وعائلات تنتظر إجلاءها، وجهود ميدانية وجوية لفتح ممر إلى الأمان.
يومان من الأمطار الغزيرة حوّلا طرقاً في دير الزور والرقة إلى مجارٍ للسيول، جرفت المياه سيارات، وحاصرت عائلات داخل منازلها، وقطعت سبل العبور، ليصبح الوصول إلى مكان آمن مهمة إنقاذ تشارك فيها فرق الدفاع المدني ومروحيات وزارة الدفاع.
وتُظهر مقاطع فيديو اطلعت عليها «العين السورية» مروحيات تابعة لوزارة الدفاع تتدخل لإنقاذ مدنيين عالقين وسط الفيضانات بعدما جرفت السيول سياراتهم في دير الزور. وفي مشاهد أخرى من الرقة، يظهر أهالٍ محاصرون داخل منازلهم، وقد أحاطت المياه بها وقطعت الطريق إلى خارجها.
كما يُظهر مقطع آخر انقطاع طريق الرقة–دير الزور عند تحويلة جسر خنيفيس في منطقة معدان، في أحد مشاهد تعطل حركة التنقل بين المحافظتين، بينما تعمل فرق الاستجابة على الوصول إلى العالقين وفتح الطرق وتصريف المياه.
الرقة.. عائلات تحاصرها المياه وأخرى تغادر مخيماتها
في ريف الرقة الغربي، أسفرت السيول عن وفاة رجل من منطقة دبسي عفنان يدعى "علي سالم" قرب جسر السلماني غرب مدينة الطبقة وفقا لـ "الإخبارية السورية"، وإنقاذ شابتين نُقلتا إلى المشفى الوطني في الطبقة لتلقي الرعاية الطبية، بعدما جرفت المياه سيارة تقل عائلة قرب الجسر، مع استمرار البحث عن مفقودين وقت إعلان الواقعة.

وامتد خطر السيول إلى منطقة كسرة سرور، حيث أدى انهيار عبارة ترابية إلى محاصرة الأهالي بالمياه، وقدّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عدد العائلات المتأثرة بأكثر من مئة عائلة.
وفي مخيمات سهلة البنات واليوناني والمقص بريف الرقة، دفعت المياه التي وصلت إلى أماكن الإقامة نحو 375 عائلة إلى المغادرة، وفق الوزارة، مضيفة إلى أضرار السيول حاجة عاجلة لتأمين مأوى آمن للعائلات التي اضطرت إلى ترك خيامها.
وشملت التدخلات الميدانية تأمين محيط جسر رطلة وفتح الطريق باستخدام الآليات الهندسية، والتعامل مع أضرار لحقت بجسري الكنطري والسلماني، إلى جانب فتح العبارات وتصريف المياه وتأمين الطرق المتضررة.
دير الزور.. تضرر جسور وإجراءات احترازية
وفي دير الزور وريفها، أعلنت وزارة الطوارئ خروج ثلاثة جسور مقامة على أودية عن الخدمة بفعل السيول، في وقت فرضت فيه الظروف الجوية إجراءات إضافية لحماية حركة العبور.
وقررت لجنة الاستجابة الطارئة إيقاف العمل بجميع الجسور العائمة في مدينتي دير الزور والميادين حتى إشعار آخر، احترازاً من مخاطر العواصف الرعدية والصواعق. ويأتي هذا القرار بصورة منفصلة عن الأضرار التي أصابت جسور الأودية.
ووجّهت اللجنة تحذيراً إلى أهالي البوكمال وباديتها، ولا سيما المقيمين قرب مجرى وادي الصواب وعلى ضفاف الفرات في محيطه، داعية إلى إخلاء المنازل والخيام والمواقع الزراعية القريبة من الوادي وروافده، ونقل المواشي والممتلكات إلى مناطق مرتفعة وآمنة، تحسباً لتدفق سيول قادمة من البادية.
أولوية الإنقاذ.. وحصيلة تشمل ست محافظات
وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ فرق الدفاع المدني 165 استجابة ميدانية حتى الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الأربعاء 28 تشرين الأول، شملت إنقاذ 15 مدنياً حاصرت السيول مركباتهم، وإجلاء نحو 375 عائلة من مخيمات متضررة في ريف الرقة، فيما تجاوز عدد البلاغات الواردة 350 بلاغاً.
وتشمل حصيلة الاستجابات والإنقاذ المعلنة ست محافظات، ولا تقتصر على دير الزور والرقة، بينما تخص حصيلة إجلاء العائلات المخيمات المتضررة في ريف الرقة.
وبحسب الوزارة، تُعالج البلاغات بدءاً بالحالات المهددة للحياة، ثم حماية الممتلكات وتأمين الطرق والمرافق العامة. وشملت التدخلات في المحافظات المتضررة شفط المياه وتصريفها من أكثر من 150 منزلاً ومرفقاً عاماً، بينها مستشفيان ومدارس وأفران.وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد أعلن، في تصريح سابق للحصيلة الأوسع، إنقاذ ستة مدنيين حاصرتهم السيول في ريف الرقة الغربي، واستمرار البحث عن مفقود بالتعاون مع الجيش العربي السوري.
ودعا الصالح أهالي الرقة ودير الزور والحسكة إلى البقاء في المنازل إلا للضرورة، والانتباه إلى سلامة الأطفال، والابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري السيول، وتجنب المجازفة بعبور المياه.
وبين السيارات التي جرفتها السيول والمنازل التي أحاطت بها المياه، تُظهر المقاطع التي اطلعت عليها «العين السورية» حجم الصعوبة التي يواجهها الأهالي وفرق الإنقاذ معاً؛ طرق مقطوعة تعرقل الوصول، وعائلات تنتظر إجلاءها، وجهود ميدانية وجوية لفتح ممر إلى الأمان.


