سوريا - تعليم
عادوا للدراسة فعاد «السبر».. الاختبار الترشيحي تنظيم للامتحانات أم عبء على الطلاب؟
الاختبار الترشيحي لطلاب الثانوية العامة "البكالوريا": امتحان يسبق الحلم وطلاب يسابقون الوقت
ه
همام فيض الله
نشر في: ٨ أكتوبر ٢٠٢٦، ١٢:١٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية - خاص
بدأ الطالب معن السيد التحضير لامتحانات الشهادة الثانوية، آملاً في استكمال تعليمه بعد انقطاعه عن الدراسة. لكن قرار إعادة الاختبار الترشيحي «السبر» دفعه إلى تعديل برنامجه، وتوزيع وقته بين الاستعداد لامتحان يتيح له التقدم للبكالوريا، والتحضير للبكالوريا نفسها.
بالنسبة إلى الطلاب العائدين إلى التعليم، يحمل القرار تحدياً إضافياً في طريق لم تكن العودة إليه سهلة. وبين من يرى في الاختبار فرصة للمراجعة، ومن يعترض على الوقت المتاح للتحضير، تتباين المواقف حول إعادة تطبيقه على الطلاب الأحرار المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة لدورة 2027.
من إعلان القرار إلى موعد الامتحان
أعلنت وزارة التربية والتعليم إعادة تفعيل الاختبار يوم الأحد 20 أيلول 2026، بعد إيقاف العمل به في العام الدراسي السابق. وحددت في إعلانها الأول المواد وتوزيع الدرجات والفئات المستثناة، وأشارت إلى إجرائه خلال شهر كانون الأول، على أن تحدد اليوم بقرار لاحق.
وبعد 15 يوماً، أصدرت الوزارة يوم الإثنين 5 تشرين الأول تعميماً حدد موعد الاختبار في 19 كانون الأول 2026، وبيّن الوحدات والمقررات المطلوبة، وحدد درجة النجاح بـ40 بالمئة، ومدة الامتحان بساعتين، من العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.
وبذلك، تبلغ الفترة بين إعلان إعادة الاختبار وإجرائه 90 يوماً، بينما تفصل 75 يوماً، أي نحو شهرين ونصف الشهر، بين إعلان الموعد التفصيلي والمقررات المطلوبة ويوم الامتحان. وهذه المهلة هي محور الاعتراض لدى المتحدثين الذين يرون أن التحضير للسبر سيزاحم الوقت المخصص لدراسة البكالوريا.
المواد المطلوبة والفئات المستثناة
يتقدم الطلاب الأحرار في الفرع الأدبي لامتحان واحد يشمل اللغة العربية والفلسفة والتاريخ والجغرافيا، وتُوزع درجاته، من أصل 100، بواقع 40 درجة للغة العربية، و20 درجة لكل مادة من المواد الثلاث الأخرى.
وفي الفرع العلمي، يشمل الامتحان الرياضيات واللغة العربية والأحياء والفيزياء، بواقع 40 درجة للرياضيات، و30 درجة للغة العربية، و15 درجة لكل من الأحياء والفيزياء.
ويُستثنى من الاختبار الطلاب الأحرار الراسبون أو المعيدون في دورات سابقة، إضافة إلى الحاصلين على تسلسل دراسي للصفين الأول والثاني الثانوي.
أما نطاق الدراسة، فقد أوضح تعميم 5 تشرين الأول أن اختبار الفرع الأدبي يعتمد على وحدات محددة من منهاج الصف الثالث الثانوي، وأن اختبار الفرع العلمي يشمل الوحدات المقررة لكل مادة. وبذلك، ينبغي التمييز بين المقررات المطلوبة رسمياً، والمعارف السابقة التي قد يحتاج الطالب إلى مراجعتها لفهم تلك المقررات.
طلاب يعيدون ترتيب وقتهم
وسط هذه المتطلبات، يقول معن السيد، وهو طالب منقطع عن الدراسة، لـ«العين السورية»: «بدأت بالتحضير للبكالوريا، وبعد عودة الاختبار الترشيحي أعدت ترتيب برنامج الدراسة».
ويرى معن أن الصعوبة لا تقتصر على إضافة امتحان جديد، بل ترتبط بالوقت المتاح للتحضير وحجم المواد المطلوبة، إلى جانب منهاج البكالوريا الذي يحتاج إلى جهد وتنظيم أكبر.
ويعكس موقفه تحدياً يواجه الطالب العائد بعد الانقطاع: كيف يوزع وقته بين متطلبات الاختبار الترشيحي والتحضير للشهادة الثانوية، من دون أن يتأثر استعداده لأي منهما؟
في المقابل، ترى بيان خضور، وهي أيضاً طالبة منقطعة عن الدراسة، أن الاختبار يمكن أن يساعد على المراجعة والاستعداد للبكالوريا، لكنها تشدد على ضرورة توضيح نمط الأسئلة.
وتقول لـ«العين السورية»: «بالنسبة لي، يجب الإعلان عن نوع الأسئلة وطريقتها، وما إذا كانت مؤتمتة أم نثرية».
وتقر بيان بأن دراسة مواد السبر تحتاج إلى وقت، لكنها تعتبرها «رياضة ذهنية» تعزز جاهزية الطالب. ورغم اختلاف موقفها عن معن، فإن حديثها يبرز أهمية معرفة متطلبات الامتحان وطريقة إجرائه، حتى يتمكن الطالب من تنظيم دراسته بوضوح.
مدرسون يطالبون بمهلة أطول
ولا يقتصر النقاش حول الوقت على الطلاب. إذ يرى مدرس اللغة العربية للمرحلة الثانوية، يونس محمد مرّوش، أن إعادة الاختبار هذا العام جاءت متأخرة، ولم تترك مهلة كافية للاستعداد.
ويقول في تصريحات خاصة لـ«العين السورية»: «القرار جاء متأخراً وفي وقت غير مناسب للطلاب»، معتبراً أن الجمع بين التحضير للسبر ودراسة البكالوريا يضع الطالب الحر أمام عبء إضافي.
ويرى مرّوش أن الخيار الأكثر إنصافاً كان الإعلان عن إعادة الاختبار في العام المقبل، لمنح الطلاب فرصة لترتيب برامجهم الدراسية والاستعداد مسبقاً.
وفي حديثه عن صعوبة التحضير، يشير إلى حاجة الطالب المنقطع إلى استعادة معارف من مراحل دراسية سابقة، تمتد، بحسب تقديره، من الصف السابع حتى الحادي عشر. غير أن هذا التقدير لا يمثل تحديداً رسمياً لمواد الاختبار؛ فالتعميم الأخير حدد للفرع الأدبي وحدات من منهاج الثالث الثانوي، وللفرع العلمي وحدات مقررة لكل مادة.
ويعتبر مرّوش أن تطبيق الاختبار في الأعوام المقبلة قد يكون أكثر فائدة للطلاب، إذا سبقه إعلان مبكر ووقت كافٍ للتحضير.
الانقطاع عن التعليم ليس بعيداً عن النقاش
وتربط مدرسة اللغة العربية للمرحلة الثانوية، منى زقلوطة، صعوبة الاستعداد بالظروف التي أبعدت عدداً من الطلاب عن مدارسهم.
وتقول لـ«العين السورية»: «مرت سوريا خلال سنوات الثورة بظروف قاسية، تخللتها حالات نزوح وتهجير أدت إلى انقطاع عدد من الطلاب عن الدراسة».
وترى أن مطالبة الطالب باستعادة معلومات من مراحل سابقة ليست أمراً سهلاً بعد سنوات الانقطاع. كما تبدي خشيتها من ورود أسئلة أو معلومات لا ترتبط مباشرة بما يدرسه استعداداً للبكالوريا، وهو تقدير يستدعي مقارنته بالوحدات المحددة في التعميم، حتى تتضح للطلاب حدود المطلوب منهم.
وتدعو زقلوطة إلى التراجع عن تطبيق القرار لهذا العام، أو تأجيله إلى العام المقبل مع الإعلان عنه مسبقاً، بما يتيح للطلاب الاستفادة من العطلة الصيفية في التحضير.
وزارة التربية توضح الأبعاد لإعادة تفعيل "الاختبار الترشيحي"
أوضحت وزارة التربية السورية عبر بياناتها الرسمية والتعاميم الموجهة إلى مديرياتها في المحافظات، أن إعادة تفعيل الاختبار الترشيحي (السبر) لشهادة الثانوية العامة (البكالوريا) لدورة 2027 يحمل أبعاداً تعليمية وتنظيمية هامة تخص قطاع التعليم العام والطلبة الأحرار على حد سواء.
ووفقاً للمصادر الرسمية في الوزارة، فإن الغاية الجوهرية من هذا الاختبار تتمثل في تقييم الأهلية العلمية والمعرفية للطلبة المتقدمين بصفة "دراسة خاصة"، والتأكد من امتلاكهم الحد الأدنى من المعارف والمهارات الأكاديمية اللازمة لمتابعة واستيعاب منهاج الثانوية العامة بعد انقطاعهم عن المقاعد الدراسية النظامية.
كما أشارت التعاميم التربوية المنشورة عبر وكالة الأنباء السورية (سانا) والموقع الرسمي للوزارة، إلى أن القرار يهدف بشكل مباشر إلى ضبط وتنظيم أعداد المتقدمين للامتحانات العامة بصفة أحرار، والحد من ظاهرة التسجيل العشوائي وغير الجاد.
بدأ الطالب معن السيد التحضير لامتحانات الشهادة الثانوية، آملاً في استكمال تعليمه بعد انقطاعه عن الدراسة. لكن قرار إعادة الاختبار الترشيحي «السبر» دفعه إلى تعديل برنامجه، وتوزيع وقته بين الاستعداد لامتحان يتيح له التقدم للبكالوريا، والتحضير للبكالوريا نفسها.
بالنسبة إلى الطلاب العائدين إلى التعليم، يحمل القرار تحدياً إضافياً في طريق لم تكن العودة إليه سهلة. وبين من يرى في الاختبار فرصة للمراجعة، ومن يعترض على الوقت المتاح للتحضير، تتباين المواقف حول إعادة تطبيقه على الطلاب الأحرار المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة لدورة 2027.
من إعلان القرار إلى موعد الامتحان
أعلنت وزارة التربية والتعليم إعادة تفعيل الاختبار يوم الأحد 20 أيلول 2026، بعد إيقاف العمل به في العام الدراسي السابق. وحددت في إعلانها الأول المواد وتوزيع الدرجات والفئات المستثناة، وأشارت إلى إجرائه خلال شهر كانون الأول، على أن تحدد اليوم بقرار لاحق.
وبعد 15 يوماً، أصدرت الوزارة يوم الإثنين 5 تشرين الأول تعميماً حدد موعد الاختبار في 19 كانون الأول 2026، وبيّن الوحدات والمقررات المطلوبة، وحدد درجة النجاح بـ40 بالمئة، ومدة الامتحان بساعتين، من العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.
وبذلك، تبلغ الفترة بين إعلان إعادة الاختبار وإجرائه 90 يوماً، بينما تفصل 75 يوماً، أي نحو شهرين ونصف الشهر، بين إعلان الموعد التفصيلي والمقررات المطلوبة ويوم الامتحان. وهذه المهلة هي محور الاعتراض لدى المتحدثين الذين يرون أن التحضير للسبر سيزاحم الوقت المخصص لدراسة البكالوريا.
المواد المطلوبة والفئات المستثناة
يتقدم الطلاب الأحرار في الفرع الأدبي لامتحان واحد يشمل اللغة العربية والفلسفة والتاريخ والجغرافيا، وتُوزع درجاته، من أصل 100، بواقع 40 درجة للغة العربية، و20 درجة لكل مادة من المواد الثلاث الأخرى.
وفي الفرع العلمي، يشمل الامتحان الرياضيات واللغة العربية والأحياء والفيزياء، بواقع 40 درجة للرياضيات، و30 درجة للغة العربية، و15 درجة لكل من الأحياء والفيزياء.
ويُستثنى من الاختبار الطلاب الأحرار الراسبون أو المعيدون في دورات سابقة، إضافة إلى الحاصلين على تسلسل دراسي للصفين الأول والثاني الثانوي.
أما نطاق الدراسة، فقد أوضح تعميم 5 تشرين الأول أن اختبار الفرع الأدبي يعتمد على وحدات محددة من منهاج الصف الثالث الثانوي، وأن اختبار الفرع العلمي يشمل الوحدات المقررة لكل مادة. وبذلك، ينبغي التمييز بين المقررات المطلوبة رسمياً، والمعارف السابقة التي قد يحتاج الطالب إلى مراجعتها لفهم تلك المقررات.
طلاب يعيدون ترتيب وقتهم
وسط هذه المتطلبات، يقول معن السيد، وهو طالب منقطع عن الدراسة، لـ«العين السورية»: «بدأت بالتحضير للبكالوريا، وبعد عودة الاختبار الترشيحي أعدت ترتيب برنامج الدراسة».
ويرى معن أن الصعوبة لا تقتصر على إضافة امتحان جديد، بل ترتبط بالوقت المتاح للتحضير وحجم المواد المطلوبة، إلى جانب منهاج البكالوريا الذي يحتاج إلى جهد وتنظيم أكبر.
ويعكس موقفه تحدياً يواجه الطالب العائد بعد الانقطاع: كيف يوزع وقته بين متطلبات الاختبار الترشيحي والتحضير للشهادة الثانوية، من دون أن يتأثر استعداده لأي منهما؟
في المقابل، ترى بيان خضور، وهي أيضاً طالبة منقطعة عن الدراسة، أن الاختبار يمكن أن يساعد على المراجعة والاستعداد للبكالوريا، لكنها تشدد على ضرورة توضيح نمط الأسئلة.
وتقول لـ«العين السورية»: «بالنسبة لي، يجب الإعلان عن نوع الأسئلة وطريقتها، وما إذا كانت مؤتمتة أم نثرية».
وتقر بيان بأن دراسة مواد السبر تحتاج إلى وقت، لكنها تعتبرها «رياضة ذهنية» تعزز جاهزية الطالب. ورغم اختلاف موقفها عن معن، فإن حديثها يبرز أهمية معرفة متطلبات الامتحان وطريقة إجرائه، حتى يتمكن الطالب من تنظيم دراسته بوضوح.
مدرسون يطالبون بمهلة أطول
ولا يقتصر النقاش حول الوقت على الطلاب. إذ يرى مدرس اللغة العربية للمرحلة الثانوية، يونس محمد مرّوش، أن إعادة الاختبار هذا العام جاءت متأخرة، ولم تترك مهلة كافية للاستعداد.
ويقول في تصريحات خاصة لـ«العين السورية»: «القرار جاء متأخراً وفي وقت غير مناسب للطلاب»، معتبراً أن الجمع بين التحضير للسبر ودراسة البكالوريا يضع الطالب الحر أمام عبء إضافي.
ويرى مرّوش أن الخيار الأكثر إنصافاً كان الإعلان عن إعادة الاختبار في العام المقبل، لمنح الطلاب فرصة لترتيب برامجهم الدراسية والاستعداد مسبقاً.
وفي حديثه عن صعوبة التحضير، يشير إلى حاجة الطالب المنقطع إلى استعادة معارف من مراحل دراسية سابقة، تمتد، بحسب تقديره، من الصف السابع حتى الحادي عشر. غير أن هذا التقدير لا يمثل تحديداً رسمياً لمواد الاختبار؛ فالتعميم الأخير حدد للفرع الأدبي وحدات من منهاج الثالث الثانوي، وللفرع العلمي وحدات مقررة لكل مادة.
ويعتبر مرّوش أن تطبيق الاختبار في الأعوام المقبلة قد يكون أكثر فائدة للطلاب، إذا سبقه إعلان مبكر ووقت كافٍ للتحضير.
الانقطاع عن التعليم ليس بعيداً عن النقاش
وتربط مدرسة اللغة العربية للمرحلة الثانوية، منى زقلوطة، صعوبة الاستعداد بالظروف التي أبعدت عدداً من الطلاب عن مدارسهم.
وتقول لـ«العين السورية»: «مرت سوريا خلال سنوات الثورة بظروف قاسية، تخللتها حالات نزوح وتهجير أدت إلى انقطاع عدد من الطلاب عن الدراسة».
وترى أن مطالبة الطالب باستعادة معلومات من مراحل سابقة ليست أمراً سهلاً بعد سنوات الانقطاع. كما تبدي خشيتها من ورود أسئلة أو معلومات لا ترتبط مباشرة بما يدرسه استعداداً للبكالوريا، وهو تقدير يستدعي مقارنته بالوحدات المحددة في التعميم، حتى تتضح للطلاب حدود المطلوب منهم.
وتدعو زقلوطة إلى التراجع عن تطبيق القرار لهذا العام، أو تأجيله إلى العام المقبل مع الإعلان عنه مسبقاً، بما يتيح للطلاب الاستفادة من العطلة الصيفية في التحضير.
وزارة التربية توضح الأبعاد لإعادة تفعيل "الاختبار الترشيحي"
أوضحت وزارة التربية السورية عبر بياناتها الرسمية والتعاميم الموجهة إلى مديرياتها في المحافظات، أن إعادة تفعيل الاختبار الترشيحي (السبر) لشهادة الثانوية العامة (البكالوريا) لدورة 2027 يحمل أبعاداً تعليمية وتنظيمية هامة تخص قطاع التعليم العام والطلبة الأحرار على حد سواء.
ووفقاً للمصادر الرسمية في الوزارة، فإن الغاية الجوهرية من هذا الاختبار تتمثل في تقييم الأهلية العلمية والمعرفية للطلبة المتقدمين بصفة "دراسة خاصة"، والتأكد من امتلاكهم الحد الأدنى من المعارف والمهارات الأكاديمية اللازمة لمتابعة واستيعاب منهاج الثانوية العامة بعد انقطاعهم عن المقاعد الدراسية النظامية.
كما أشارت التعاميم التربوية المنشورة عبر وكالة الأنباء السورية (سانا) والموقع الرسمي للوزارة، إلى أن القرار يهدف بشكل مباشر إلى ضبط وتنظيم أعداد المتقدمين للامتحانات العامة بصفة أحرار، والحد من ظاهرة التسجيل العشوائي وغير الجاد.
وتساهم هذه الخطوة في تخفيف الأعباء الإدارية واللوجستية والمالية عن المراكز الامتحانية، فضلاً عن كونها دافعاً للطلبة للالتزام بالخطة الدرسية مبكراً، ومنح الراغبين منهم في تغيير فرعهم الدراسي فرصة حقيقية لإثبات قدراتهم العلمية قبل التسجيل النهائي.


