سوريا - ثقافة
من خلال مشروع «Touristech» قلعة حلب تدخل عصر السياحة الرقمية
قلعة حلب بوابة سوريا نحو السياحة الرقمية
ن
نورا حربا
نشر في: ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٢:١٢
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

من قلب قلعة حلب، حيث تختزن الحجارة آلاف السنين من التاريخ، بدأت تجربة سياحية جديدة تحاول الجمع بين حماية الإرث السوري وأدوات العصر الرقمي، عبر مشروع «Touristech» الذي أطلقته وزارة السياحة بالتزامن مع يوم السياحة العالمي.
وشهدت القلعة مساء الأحد إطلاق المشروع بحضور أكثر من 1500 ضيف، يتقدمهم وزير السياحة مازن الصالحاني ونائب محافظ حلب علي حنورة، إلى جانب حضور حكومي ودبلوماسي، ضمن احتفالية تضمنت جولة على المحطات التفاعلية وعرضاً بصرياً لتاريخ حلب وإطلاق «موسم سياحة حلب».
التاريخ بطريقة مختلفة
يحوّل «Touristech» زيارة قلعة حلب من جولة تقليدية بين معالمها إلى مسار تفاعلي يروي نحو خمسة آلاف عام من تاريخها، عبر ست وحدات رقمية موزعة بين المدخل وقاعة العرش والجامع والأبراج والصهاريج والتلة.
وترتبط المحطات برموز استجابة سريعة «QR Code» تتيح الوصول إلى صور نادرة وخرائط أثرية ومحتوى تاريخي، إلى جانب منصة إلكترونية وأرشيف رقمي مفتوح تطورهما «Raizer» لإتاحة محتوى القلعة للزوار والباحثين والمدارس.
وصُممت الوحدات للعمل بصورة مستقلة من دون تمديدات كهربائية داخل النسيج الأثري، في محاولة لتوظيف التكنولوجيا من دون المساس بهوية المكان.
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني إن المشروع ينطلق من فكرة «الحفاظ على إرثنا وهويتنا، وفي الوقت نفسه استخدام التكنولوجيا لرواية هذا الإرث بطريقة جديدة»، موضحاً أن الطموح يتمثل في تحويل التجربة إلى نموذج يمكن تطبيقه في مواقع سياحية وتراثية سورية أخرى.
ولا تقتصر التجربة على الأدوات الرقمية، إذ يشمل المشروع تأهيل 20 مرشداً شاباً من أبناء حلب وفق دليل موحد أُعد بالتعاون مع مؤرخين، إلى جانب مبادرة «حلب تروي» لاستضافة مؤرخين وأكاديميين داخل القلعة وتوثيق جلساتهم وإتاحتها رقمياً.
من القلعة إلى اقتصاد المدينة
اختيار قلعة حلب نقطة انطلاق للمشروع يتجاوز قيمتها التاريخية؛ فموقعها في قلب المدينة القديمة يجعلها بوابة لاكتشاف الأسواق والحرف والمطبخ الحلبي والمواقع التاريخية المحيطة.
وهنا يظهر البعد الاقتصادي للتجربة؛ إذ يمكن أن تتحول زيارة القلعة إلى إقامة أطول وإنفاق أوسع داخل المدينة، بما ينعكس على الفنادق والمطاعم والأسواق والحرفيين والمرشدين ومقدمي الخدمات.
ولتحويل الاهتمام بالحدث إلى حركة سياحية فعلية، أُطلق بالتوازي «موسم سياحة حلب»، الذي يربط القلعة بالمدينة القديمة والأسواق والمطبخ الحلبي ومار سمعان ضمن رحلات وباقات تتولى شركات السياحة تنظيمها وتسويقها.
كما شهد المشروع توقيع دليل الإجراءات التشغيلية «SOPs»، الذي يوثق آليات تشغيل التجربة ويضع أساساً لتطبيقها في مواقع أخرى، فيما دعت وزارة السياحة شركات التكنولوجيا والرقمنة وصناعة المحتوى إلى المشاركة في تطوير مراحله المقبلة.
وشهدت القلعة مساء الأحد إطلاق المشروع بحضور أكثر من 1500 ضيف، يتقدمهم وزير السياحة مازن الصالحاني ونائب محافظ حلب علي حنورة، إلى جانب حضور حكومي ودبلوماسي، ضمن احتفالية تضمنت جولة على المحطات التفاعلية وعرضاً بصرياً لتاريخ حلب وإطلاق «موسم سياحة حلب».
التاريخ بطريقة مختلفة
يحوّل «Touristech» زيارة قلعة حلب من جولة تقليدية بين معالمها إلى مسار تفاعلي يروي نحو خمسة آلاف عام من تاريخها، عبر ست وحدات رقمية موزعة بين المدخل وقاعة العرش والجامع والأبراج والصهاريج والتلة.
وترتبط المحطات برموز استجابة سريعة «QR Code» تتيح الوصول إلى صور نادرة وخرائط أثرية ومحتوى تاريخي، إلى جانب منصة إلكترونية وأرشيف رقمي مفتوح تطورهما «Raizer» لإتاحة محتوى القلعة للزوار والباحثين والمدارس.
وصُممت الوحدات للعمل بصورة مستقلة من دون تمديدات كهربائية داخل النسيج الأثري، في محاولة لتوظيف التكنولوجيا من دون المساس بهوية المكان.
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني إن المشروع ينطلق من فكرة «الحفاظ على إرثنا وهويتنا، وفي الوقت نفسه استخدام التكنولوجيا لرواية هذا الإرث بطريقة جديدة»، موضحاً أن الطموح يتمثل في تحويل التجربة إلى نموذج يمكن تطبيقه في مواقع سياحية وتراثية سورية أخرى.
ولا تقتصر التجربة على الأدوات الرقمية، إذ يشمل المشروع تأهيل 20 مرشداً شاباً من أبناء حلب وفق دليل موحد أُعد بالتعاون مع مؤرخين، إلى جانب مبادرة «حلب تروي» لاستضافة مؤرخين وأكاديميين داخل القلعة وتوثيق جلساتهم وإتاحتها رقمياً.
من القلعة إلى اقتصاد المدينة
اختيار قلعة حلب نقطة انطلاق للمشروع يتجاوز قيمتها التاريخية؛ فموقعها في قلب المدينة القديمة يجعلها بوابة لاكتشاف الأسواق والحرف والمطبخ الحلبي والمواقع التاريخية المحيطة.
وهنا يظهر البعد الاقتصادي للتجربة؛ إذ يمكن أن تتحول زيارة القلعة إلى إقامة أطول وإنفاق أوسع داخل المدينة، بما ينعكس على الفنادق والمطاعم والأسواق والحرفيين والمرشدين ومقدمي الخدمات.
ولتحويل الاهتمام بالحدث إلى حركة سياحية فعلية، أُطلق بالتوازي «موسم سياحة حلب»، الذي يربط القلعة بالمدينة القديمة والأسواق والمطبخ الحلبي ومار سمعان ضمن رحلات وباقات تتولى شركات السياحة تنظيمها وتسويقها.
كما شهد المشروع توقيع دليل الإجراءات التشغيلية «SOPs»، الذي يوثق آليات تشغيل التجربة ويضع أساساً لتطبيقها في مواقع أخرى، فيما دعت وزارة السياحة شركات التكنولوجيا والرقمنة وصناعة المحتوى إلى المشاركة في تطوير مراحله المقبلة.


