سوريا - محليات
مع عودة الطلاب إلى المدارس.. توحيد المناهج يوازي تحديات البنية التحتية والكادر التدريسي
ن
نورا حربا
نشر في: ٧ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٦:٤٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

انطلق العام الدراسي 2026-2027، أمس الأحد، مع توجه أكثر من 5 ملايين و200 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في مختلف المحافظات السورية، وسط استعدادات أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم لتأمين بيئة مدرسية أكثر جاهزية.
شملت أعمال ترميم وتأهيل المدارس، والتأكد من سلامة الأبنية والمرافق، وتأمين مياه الشرب ووسائل التدفئة، وتعزيز إجراءات النظافة والسلامة العامة.
وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع حملة «عودة آمنة.. مدرستي أجمل» التي أطلقتها الوزارة مطلع أيلول الجاري، بهدف تهيئة المدارس لاستقبال الطلاب، ورفع مستوى الجاهزية والانضباط، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
1370 مدرسة تعود إلى الخدمة
أعادت وزارة التربية والتعليم خلال عام 2026 تأهيل وترميم نحو 1370 مدرسة، بعد إعادة 2017 مدرسة إلى الخدمة خلال عام 2025، في وقت لا تزال فيه أكثر من 6000 مدرسة بحاجة إلى أعمال تأهيل وصيانة، بدرجات متفاوتة.
وفي المنطقة الشرقية، أعيد افتتاح نحو 2350 مدرسة ضمن خطوات إعادة دمج العملية التعليمية في المنظومة الوطنية.
وتختلف نسب الجاهزية بين المحافظات، إذ تشير البيانات المحلية إلى استمرار أعمال التأهيل بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي.
وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع حملة «عودة آمنة.. مدرستي أجمل» التي أطلقتها الوزارة مطلع أيلول الجاري، بهدف تهيئة المدارس لاستقبال الطلاب، ورفع مستوى الجاهزية والانضباط، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
1370 مدرسة تعود إلى الخدمة
أعادت وزارة التربية والتعليم خلال عام 2026 تأهيل وترميم نحو 1370 مدرسة، بعد إعادة 2017 مدرسة إلى الخدمة خلال عام 2025، في وقت لا تزال فيه أكثر من 6000 مدرسة بحاجة إلى أعمال تأهيل وصيانة، بدرجات متفاوتة.
وفي المنطقة الشرقية، أعيد افتتاح نحو 2350 مدرسة ضمن خطوات إعادة دمج العملية التعليمية في المنظومة الوطنية.
وتختلف نسب الجاهزية بين المحافظات، إذ تشير البيانات المحلية إلى استمرار أعمال التأهيل بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي.
ففي الرقة، أصبحت 1137 مدرسة من أصل نحو 1439 مدرسة جاهزة لاستقبال الطلاب، بينما لا تزال قرابة 300 مدرسة بحاجة إلى أعمال صيانة.
وفي درعا، أُنجزت أعمال ترميم وصيانة لنحو 200 مدرسة ضمن حملة «أبشري حوران»، مع دخول سبع مدارس جديدة إلى الخدمة مع بداية العام الدراسي.
أما في حلب، فأعيدت 134 مدرسة إلى الخدمة بعد ترميمها وتأهيلها، لتستقبل أكثر من 65 ألف طالب وطالبة، بالتزامن مع توزيع نحو 14 ألف مقعد دراسي، فيما لا تزال قرابة 1950 مدرسة بحاجة إلى الترميم بدرجات متفاوتة.
وفي إدلب، أعيد تأهيل وافتتاح نحو 650 مدرسة منذ التحرير، مع استمرار أعمال الترميم والتأهيل في مدارس أخرى.
مدارس الحسكة.. عودة بلا تجهيزات
في الحسكة اضطر عدد من طلاب وتلاميذ مدارس مدينة الحسكة إلى الجلوس على الأرض داخل الصفوف، في ظل نقص المقاعد والتجهيزات الأساسية، إضافة إلى عدم جاهزية عدد من القاعات الصفية، التي تفتقر في بعض المدارس إلى الأبواب والنوافذ والألواح، سواء الزجاجية أو الخشبية.
ويتركز هذا الواقع، بحسب المصادر، في عدد من مدارس أحياء العزيزية والنشوة الغربية والشرقية والشريعة والڤيلات والليلية والزهور وغويران، إلى جانب معظم المناطق الريفية في المحافظة.
«منهاج دمشق» لجميع المحافظات
ولا تقتصر عملية توحيد العملية التعليمية على إعادة فتح المدارس، إذ يشهد العام الدراسي 2026-2027 تطبيق مناهج دراسية موحدة في مختلف المحافظات السورية.
واعتمدت وزارة التربية والتعليم منهاج العام الدراسي 2025-2026، المعروف باسم «منهاج دمشق»، خلال العام الدراسي الحالي في جميع المحافظات، فيما أنجزت الوزارة المعايير الوطنية للمناهج الجديدة تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التأليف.
كما أتاحت الوزارة المناهج الدراسية المعتمدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي الجديد.
وبموجب القرار الوزاري رقم 1617، يمكن للطلاب الذين سبق لهم الدراسة وفق مناهج «الإدارة الذاتية» التقدم إلى امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة خلال العامين الدراسيين 2025-2026 و2026-2027.
نقص الكادر التدريسي.. تحدٍ آخر
ورغم الإجراءات المتعلقة بتأهيل الأبنية وتجهيز المدارس وتأمين الكتب، يبدو أن ملف الكادر التدريسي لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات أمام انطلاق العام الدراسي.
وتشير مصادر متعددة إلى وجود نقص في أعداد المعلمين والمدرسين في عدد من المدارس على امتداد الجغرافيا السورية، وهو ما انعكس، بحسب المصادر، على اليوم الأول من العام الدراسي.
ففي بعض المدارس، طُلب من التلاميذ العودة إلى منازلهم نتيجة عدم اكتمال الكادر التدريسي، بينما بقي طلاب في مدارس أخرى داخل الباحات بانتظار استكمال الترتيبات اللازمة.
ويترافق ذلك مع غياب ملحوظ لعدد من الطلاب في اليوم الأول، وهو ما يضيف تحدياً آخر أمام المدارس والإدارات التعليمية في تثبيت انتظام العملية التعليمية خلال الأيام الأولى.
اقرأ أيضاً: مع اقتراب المدارس.. أسعار القرطاسية مُرهقة ودعوات للتنظيم المالي الأسري
توحيد المناهج.. مرجعية تعليمية واحدة
مدير المناهج في وزارة التربية والتعليم الدكتور عصمت رمضان، أكد لـ«العين السورية» أن العام الدراسي الحالي يشهد تطبيق مناهج موحدة في جميع المحافظات السورية.
وأوضح أن توحيد المناهج يستهدف توحيد المرجعية التعليمية والمحتوى الدراسي، وضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب في مختلف المناطق والمدارس، بما يتيح للطلاب الحصول على مستوى معرفي متقارب، بغض النظر عن موقع المدرسة أو نوعها.
ويرى رمضان أن توحيد المناهج لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يساهم كذلك في تعزيز الوحدة الوطنية، والحد من التشتت الفكري، وبناء هوية مجتمعية مشتركة لدى الطلاب في مختلف أنحاء البلاد.
24 مليون كتاب.. وخطة جديدة للتوزيع
وفي الجانب المتعلق بالكتب المدرسية، تكشف وزارة التربية والتعليم أنها أمّنت نحو 24 مليون كتاب للعام الدراسي 2025-2026، إلى جانب إعادة استخدام قرابة 7 ملايين كتاب مدوّر.
وبالتوازي، وضعت الوزارة خطة مبكرة لتأمين احتياجات العام الدراسي 2026-2027، مع التوجه نحو أتمتة عمليات التوزيع وتتبع نسب الإنجاز.
وتتواصل عمليات الطباعة والتجهيز والتوزيع لتلبية احتياجات المدارس، خصوصاً مع ارتفاع أعداد الطلاب العائدين إلى سوريا، فيما تسعى الوزارة إلى معالجة العقبات اللوجستية التي يمكن أن تؤخر وصول الكتب إلى المدارس والطلاب.
تكامل الأدوار
ويرى الخبير التربوي باسل الشافعي أن انطلاق العام الدراسي يمثل فرصة لتعزيز الاستثمار في الإنسان، وتوفير الدعم النفسي والتعليمي للطلاب، ولا سيما العائدين والمنقطعين عن الدراسة.
ويؤكد، في حديثه لـ«العين السورية»، أهمية تكامل أدوار الأسرة والمعلمين والإدارة المدرسية خلال الأسابيع الأولى من العام الدراسي، مع ضرورة متابعة الطلاب ورصد الفجوات التعليمية والسلوكية والعمل على معالجتها في وقت مبكر.
ويشير الشافعي إلى أهمية تحديد احتياجات كل طالب وفق صفه ومواده وإمكانات أسرته، والاستفادة من المستلزمات الصالحة المتبقية من العام السابق، بدلاً من تحميل الأسر أعباء شراء احتياجات غير ضرورية.
جاهزية تتجاوز حدود المدرسة
وبينما يمثل افتتاح المدارس وعودة أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة خطوة أساسية في استعادة انتظام العملية التعليمية، فإن التحدي لا ينتهي عند فتح أبواب المدارس.
فالعام الدراسي الجديد يضع المنظومة التعليمية أمام مجموعة متداخلة من الملفات: مدارس تحتاج إلى استكمال التأهيل، وتجهيزات لا تزال غائبة في بعض المناطق، ونقص في الكادر التدريسي، وطلاب يحملون سنوات من الفاقد التعليمي، إلى جانب الحاجة إلى تأمين الكتب والمستلزمات واستيعاب الطلاب العائدين والمنقطعين عن الدراسة.
وبذلك، فإن «العودة الآمنة» التي ترفعها الوزارة شعاراً للعام الجديد، لا ترتبط فقط بوصول الطالب إلى مدرسته، وإنما بقدرته على التعلم داخل مدرسة آمنة ومجهزة، وبوجود المعلم والكتاب والمنهاج والبيئة المناسبة.
فالرهان الحقيقي للعام الدراسي 2026-2027 لا يكمن في عدد المدارس التي أعيد افتتاحها فحسب، بل في قدرة هذه المدارس على تحويل العودة إلى تعلم فعلي ومستقر، يردم الفجوات التي خلفتها سنوات الحرب والانقطاع، ويمنح ملايين الطلاب فرصة متكافئة لبناء مستقبلهم.
وفي درعا، أُنجزت أعمال ترميم وصيانة لنحو 200 مدرسة ضمن حملة «أبشري حوران»، مع دخول سبع مدارس جديدة إلى الخدمة مع بداية العام الدراسي.
أما في حلب، فأعيدت 134 مدرسة إلى الخدمة بعد ترميمها وتأهيلها، لتستقبل أكثر من 65 ألف طالب وطالبة، بالتزامن مع توزيع نحو 14 ألف مقعد دراسي، فيما لا تزال قرابة 1950 مدرسة بحاجة إلى الترميم بدرجات متفاوتة.
وفي إدلب، أعيد تأهيل وافتتاح نحو 650 مدرسة منذ التحرير، مع استمرار أعمال الترميم والتأهيل في مدارس أخرى.
مدارس الحسكة.. عودة بلا تجهيزات
في الحسكة اضطر عدد من طلاب وتلاميذ مدارس مدينة الحسكة إلى الجلوس على الأرض داخل الصفوف، في ظل نقص المقاعد والتجهيزات الأساسية، إضافة إلى عدم جاهزية عدد من القاعات الصفية، التي تفتقر في بعض المدارس إلى الأبواب والنوافذ والألواح، سواء الزجاجية أو الخشبية.
ويتركز هذا الواقع، بحسب المصادر، في عدد من مدارس أحياء العزيزية والنشوة الغربية والشرقية والشريعة والڤيلات والليلية والزهور وغويران، إلى جانب معظم المناطق الريفية في المحافظة.
«منهاج دمشق» لجميع المحافظات
ولا تقتصر عملية توحيد العملية التعليمية على إعادة فتح المدارس، إذ يشهد العام الدراسي 2026-2027 تطبيق مناهج دراسية موحدة في مختلف المحافظات السورية.
واعتمدت وزارة التربية والتعليم منهاج العام الدراسي 2025-2026، المعروف باسم «منهاج دمشق»، خلال العام الدراسي الحالي في جميع المحافظات، فيما أنجزت الوزارة المعايير الوطنية للمناهج الجديدة تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التأليف.
كما أتاحت الوزارة المناهج الدراسية المعتمدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي الجديد.
وبموجب القرار الوزاري رقم 1617، يمكن للطلاب الذين سبق لهم الدراسة وفق مناهج «الإدارة الذاتية» التقدم إلى امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة خلال العامين الدراسيين 2025-2026 و2026-2027.
نقص الكادر التدريسي.. تحدٍ آخر
ورغم الإجراءات المتعلقة بتأهيل الأبنية وتجهيز المدارس وتأمين الكتب، يبدو أن ملف الكادر التدريسي لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات أمام انطلاق العام الدراسي.
وتشير مصادر متعددة إلى وجود نقص في أعداد المعلمين والمدرسين في عدد من المدارس على امتداد الجغرافيا السورية، وهو ما انعكس، بحسب المصادر، على اليوم الأول من العام الدراسي.
ففي بعض المدارس، طُلب من التلاميذ العودة إلى منازلهم نتيجة عدم اكتمال الكادر التدريسي، بينما بقي طلاب في مدارس أخرى داخل الباحات بانتظار استكمال الترتيبات اللازمة.
ويترافق ذلك مع غياب ملحوظ لعدد من الطلاب في اليوم الأول، وهو ما يضيف تحدياً آخر أمام المدارس والإدارات التعليمية في تثبيت انتظام العملية التعليمية خلال الأيام الأولى.
اقرأ أيضاً: مع اقتراب المدارس.. أسعار القرطاسية مُرهقة ودعوات للتنظيم المالي الأسري
توحيد المناهج.. مرجعية تعليمية واحدة
مدير المناهج في وزارة التربية والتعليم الدكتور عصمت رمضان، أكد لـ«العين السورية» أن العام الدراسي الحالي يشهد تطبيق مناهج موحدة في جميع المحافظات السورية.
وأوضح أن توحيد المناهج يستهدف توحيد المرجعية التعليمية والمحتوى الدراسي، وضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب في مختلف المناطق والمدارس، بما يتيح للطلاب الحصول على مستوى معرفي متقارب، بغض النظر عن موقع المدرسة أو نوعها.
ويرى رمضان أن توحيد المناهج لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يساهم كذلك في تعزيز الوحدة الوطنية، والحد من التشتت الفكري، وبناء هوية مجتمعية مشتركة لدى الطلاب في مختلف أنحاء البلاد.
24 مليون كتاب.. وخطة جديدة للتوزيع
وفي الجانب المتعلق بالكتب المدرسية، تكشف وزارة التربية والتعليم أنها أمّنت نحو 24 مليون كتاب للعام الدراسي 2025-2026، إلى جانب إعادة استخدام قرابة 7 ملايين كتاب مدوّر.
وبالتوازي، وضعت الوزارة خطة مبكرة لتأمين احتياجات العام الدراسي 2026-2027، مع التوجه نحو أتمتة عمليات التوزيع وتتبع نسب الإنجاز.
وتتواصل عمليات الطباعة والتجهيز والتوزيع لتلبية احتياجات المدارس، خصوصاً مع ارتفاع أعداد الطلاب العائدين إلى سوريا، فيما تسعى الوزارة إلى معالجة العقبات اللوجستية التي يمكن أن تؤخر وصول الكتب إلى المدارس والطلاب.
تكامل الأدوار
ويرى الخبير التربوي باسل الشافعي أن انطلاق العام الدراسي يمثل فرصة لتعزيز الاستثمار في الإنسان، وتوفير الدعم النفسي والتعليمي للطلاب، ولا سيما العائدين والمنقطعين عن الدراسة.
ويؤكد، في حديثه لـ«العين السورية»، أهمية تكامل أدوار الأسرة والمعلمين والإدارة المدرسية خلال الأسابيع الأولى من العام الدراسي، مع ضرورة متابعة الطلاب ورصد الفجوات التعليمية والسلوكية والعمل على معالجتها في وقت مبكر.
ويشير الشافعي إلى أهمية تحديد احتياجات كل طالب وفق صفه ومواده وإمكانات أسرته، والاستفادة من المستلزمات الصالحة المتبقية من العام السابق، بدلاً من تحميل الأسر أعباء شراء احتياجات غير ضرورية.
جاهزية تتجاوز حدود المدرسة
وبينما يمثل افتتاح المدارس وعودة أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة خطوة أساسية في استعادة انتظام العملية التعليمية، فإن التحدي لا ينتهي عند فتح أبواب المدارس.
فالعام الدراسي الجديد يضع المنظومة التعليمية أمام مجموعة متداخلة من الملفات: مدارس تحتاج إلى استكمال التأهيل، وتجهيزات لا تزال غائبة في بعض المناطق، ونقص في الكادر التدريسي، وطلاب يحملون سنوات من الفاقد التعليمي، إلى جانب الحاجة إلى تأمين الكتب والمستلزمات واستيعاب الطلاب العائدين والمنقطعين عن الدراسة.
وبذلك، فإن «العودة الآمنة» التي ترفعها الوزارة شعاراً للعام الجديد، لا ترتبط فقط بوصول الطالب إلى مدرسته، وإنما بقدرته على التعلم داخل مدرسة آمنة ومجهزة، وبوجود المعلم والكتاب والمنهاج والبيئة المناسبة.
فالرهان الحقيقي للعام الدراسي 2026-2027 لا يكمن في عدد المدارس التي أعيد افتتاحها فحسب، بل في قدرة هذه المدارس على تحويل العودة إلى تعلم فعلي ومستقر، يردم الفجوات التي خلفتها سنوات الحرب والانقطاع، ويمنح ملايين الطلاب فرصة متكافئة لبناء مستقبلهم.


