سوريا - سياسة
مباحثات طاقة واستثمار وإعادة فتح السفارة بطرابلس.. سوريا وليبيا تُفعّلان اللجنة العليا المشتركة
خ
خاص - العين السورية
نشر في: ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦، ١٧:٢٣
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تُترجِم زيارة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، إلى العاصمة الليبية طرابلس، مساراً طويلاً من الجهود المضنية والعمل المشترك لبلورة آفاق تعاون تخدم مصالح البلدين وتوجهاتهما.
الزيارة تأتي في إطار تطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز العلاقات الثنائية وإعادة تنشيط الحضور الدبلوماسي في ليبيا، حيث يتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع المسؤولين الليبيين، إضافة إلى الافتتاح الرسمي للسفارة السورية في طرابلس، بعد سنوات من الغياب.
آفاق واسعة للتعاون
ويؤكد الباحث السياسي فراس حميدو لـ "العين السورية" أن زيارة الشيباني إلى ليبيا من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين في العديد من المجالات، لاسيما التعاون الاقتصادي والاستثماري.
الزيارة تأتي في إطار تطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز العلاقات الثنائية وإعادة تنشيط الحضور الدبلوماسي في ليبيا، حيث يتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع المسؤولين الليبيين، إضافة إلى الافتتاح الرسمي للسفارة السورية في طرابلس، بعد سنوات من الغياب.
آفاق واسعة للتعاون
ويؤكد الباحث السياسي فراس حميدو لـ "العين السورية" أن زيارة الشيباني إلى ليبيا من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين في العديد من المجالات، لاسيما التعاون الاقتصادي والاستثماري.
بعد أن شهدت الأشهر الأخيرة حراكاً اقتصادياً لافتاً بين البلدين، ففي أبريل/ نيسان 2026، سيَّرت شركة "فلاي شام" للطيران أولى رحلاتها المباشرة بين دمشق وطرابلس، بهدف تفعيل الروابط بين البلدين.
وأضاف حميدو، أن سوريا تمثل للشركات الليبية سوقاً واعدة لتعزيز التبادل التجاري والاستفادة من الخبرات الصناعية السورية، وهذا ما تجسد من خلال مشاركة بعض الشركات الليبية بمعرض دمشق الدولي.

وأضاف حميدو، أن سوريا تمثل للشركات الليبية سوقاً واعدة لتعزيز التبادل التجاري والاستفادة من الخبرات الصناعية السورية، وهذا ما تجسد من خلال مشاركة بعض الشركات الليبية بمعرض دمشق الدولي.
كما يتصدر ملف الجالية السورية على قائمة المباحثات انطلاقا من إيلاء دمشق لهذا الملف اهتماماً خاصاً كونه يتعلق بتنظيم أوضاع الجالية السورية في ليبيا، وهو امتداد لجهود سابقة قامت بها وزارة الخارجية بغية تصحيح أوضاع السوريين المقيمين في ليبيا.
في طابعها السياسي، تجسد الزيارة انتقالاً بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد من التنسيق والتفاهم، خصوصاً وأن الزيارة قد سبقها اتصالات ولقاءات رفيعة المستوى، منها لقاء الرئيس أحمد الشرع والوزير الشيباني مع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، بالإضافة إلى لقاءات بين مسؤولين من البلدين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية.
عوامل كثيرة تجمع البلدين
ورأى الباحث السياسي، أن هناك عوامل كثيرة تجمع البلدين وتجعل من تطوير العلاقات ضرورة ملحة، فالتاريخ المشترك، والروابط الأخوية بين الشعبين، والتحديات المتشابهة التي واجهها البلدان خلال العقد الماضي، كلها عوامل تدفع نحو تأسيس شراكة استراتيجية تعزز المصالح المشتركة.
يأتي افتتاح السفارة السورية في طرابلس تتويجاً لجهود استمرت أشهراً، حيث تفقّد وفد من وزارة الخارجية السورية في يونيو 2026 مقر السفارة للاطلاع على التجهيزات النهائية، في خطوة تعكس عودة سوريا إلى محيطها العربي تدريجياً.
ومع تفعيل اللجنة العليا المشتركة واستئناف العمل الدبلوماسي، تتجه العلاقات السورية الليبية نحو مرحلة جديدة من التعاون البناء، تفتح آفاقاً أرحب للتنمية والتكامل بين البلدين في مختلف المجالات.
والتقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني اليوم الأحد، في العاصمة الليبية طرابلس، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، كما أكدا على أهمية توسيع آفاق التعاون، وتعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.
في طابعها السياسي، تجسد الزيارة انتقالاً بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد من التنسيق والتفاهم، خصوصاً وأن الزيارة قد سبقها اتصالات ولقاءات رفيعة المستوى، منها لقاء الرئيس أحمد الشرع والوزير الشيباني مع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، بالإضافة إلى لقاءات بين مسؤولين من البلدين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية.
عوامل كثيرة تجمع البلدين
ورأى الباحث السياسي، أن هناك عوامل كثيرة تجمع البلدين وتجعل من تطوير العلاقات ضرورة ملحة، فالتاريخ المشترك، والروابط الأخوية بين الشعبين، والتحديات المتشابهة التي واجهها البلدان خلال العقد الماضي، كلها عوامل تدفع نحو تأسيس شراكة استراتيجية تعزز المصالح المشتركة.
يأتي افتتاح السفارة السورية في طرابلس تتويجاً لجهود استمرت أشهراً، حيث تفقّد وفد من وزارة الخارجية السورية في يونيو 2026 مقر السفارة للاطلاع على التجهيزات النهائية، في خطوة تعكس عودة سوريا إلى محيطها العربي تدريجياً.
ومع تفعيل اللجنة العليا المشتركة واستئناف العمل الدبلوماسي، تتجه العلاقات السورية الليبية نحو مرحلة جديدة من التعاون البناء، تفتح آفاقاً أرحب للتنمية والتكامل بين البلدين في مختلف المجالات.
والتقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني اليوم الأحد، في العاصمة الليبية طرابلس، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، كما أكدا على أهمية توسيع آفاق التعاون، وتعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.
تفعيل اللجنة العليا المشتركة
كما وقع الوزير الشيباني اتفاقية في مجال التعاون الثنائي بين سوريا ودولة ليبيا الشقيقة، وتهدف إلى تفعيل الاتفاقية المبرمة سابقاً بشأن اللجنة العليا المشتركة، وتعديلها بما ينسجم مع التطورات السياسية الحاصلة في كلا البلدين.
وكان الوزير الشيباني قد التقى في وقت سابق اليوم المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة ليبيا الطاهر الباعور، كما عقد اجتماعاً مع وزير النفط والغاز الليبي خليفة عبد الصادق ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار الدكتور علي محمود حسن.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والاستثمار، وسبل توسيع الشراكة وتبادل الخبرات في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية للبلدين الشقيقين.
وكان الوزير الشيباني قد التقى في وقت سابق اليوم المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة ليبيا الطاهر الباعور، كما عقد اجتماعاً مع وزير النفط والغاز الليبي خليفة عبد الصادق ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار الدكتور علي محمود حسن.
وبحث الجانبان خلال الاجتماع التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والاستثمار، وسبل توسيع الشراكة وتبادل الخبرات في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية للبلدين الشقيقين.


