سوريا - اقتصاد
"سوريا تشرق من جديد" في معرض دمشق الدولي
س
سمر شمه
نشر في: ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦، ٠٩:٠٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تحت شعار "سوريا تشرق من جديد" تنطلق فعاليات الدورة الـ /63/ من معرض دمشق الدولي في الفترة الممتدة من /26/ آب الحالي ولغاية /4/ أيلول القادم، بمدينة المعارض، وبمشاركة واسعة لقطاعات اقتصادية محلية وعربية ودولية.
- الدول المشاركة:
يشارك في المعرض نحو /60/ دولة من بينها عربياً: السعودية- الإمارات- مصر- الأردن- العراق- لبنان- فلسطين- الجزائر- ليبيا والسودان.
ومن الدول الآسيوية: تركيا (مشاركة رسمية بتكليف من وزارة التجارة التركية) - الهند- أندونيسيا- باكستان- تايلاند- فيتنام- كمبوديا- سيريلانكا والصين. إضافة إلى إيطاليا من الدول الأوربية وجنوب افريقيا.
- الدول المشاركة:
يشارك في المعرض نحو /60/ دولة من بينها عربياً: السعودية- الإمارات- مصر- الأردن- العراق- لبنان- فلسطين- الجزائر- ليبيا والسودان.
ومن الدول الآسيوية: تركيا (مشاركة رسمية بتكليف من وزارة التجارة التركية) - الهند- أندونيسيا- باكستان- تايلاند- فيتنام- كمبوديا- سيريلانكا والصين. إضافة إلى إيطاليا من الدول الأوربية وجنوب افريقيا.
وهناك تمثيل جماعي لأكثر من /25/ دولة عبر بوابة "غرفة وسط أوربا" التجارية.
- الشركات والقطاعات المتنوعة:
تتنوع الهوية الاستثمارية للشركات الألف المشاركة لتغطي قطاعات خدمية وانتاجية شاملة وهي:
- شركات التطوير العقاري وإعادة الإعمار: التي تركز على تقنيات البناء الحديثة وتجهيزات البنى التحتية والتعدين.
- شركات التكنولوجيا والكهرباء: والتي تتصدرها الشركات الألمانية لعرض حلول التمديدات والأنظمة الكهربائية والتقنية الحديثة.
- شركات ومعامل الصناعات الغذائية والنسيجية الكبرى
- وزارات وهيئات استثمارية سورية لعرض الفرص وتقديم التسهيلات للمستثمرين الأجانب.
- الحرفيون والمهن التقليدية: حيث يشارك أكثر من /140/ حرفياً من مختلف المحافظات السورية لعرض منتجاتهم التراثية اليدوية والتقليدية:
- الشركات والقطاعات المتنوعة:
تتنوع الهوية الاستثمارية للشركات الألف المشاركة لتغطي قطاعات خدمية وانتاجية شاملة وهي:
- شركات التطوير العقاري وإعادة الإعمار: التي تركز على تقنيات البناء الحديثة وتجهيزات البنى التحتية والتعدين.
- شركات التكنولوجيا والكهرباء: والتي تتصدرها الشركات الألمانية لعرض حلول التمديدات والأنظمة الكهربائية والتقنية الحديثة.

- شركات ومعامل الصناعات الغذائية والنسيجية الكبرى
- وزارات وهيئات استثمارية سورية لعرض الفرص وتقديم التسهيلات للمستثمرين الأجانب.
- الحرفيون والمهن التقليدية: حيث يشارك أكثر من /140/ حرفياً من مختلف المحافظات السورية لعرض منتجاتهم التراثية اليدوية والتقليدية:
الصدف- الموزاييك- الأرابيسك- الفسيفساء- الفخار- الزجاج المُعشّق- البروكار- الأغباني وصناعة الثريات والسيف الدمشقي.
- ضيف الشرف:
تم اختيار ألمانيا ضيف شرف المعرض لهذا العام، لكونها المشاركة الحكومية الأولى من نوعها لها في تاريخ سوريا والمعرض، ولتمثيلها أكبر اقتصاد أوروبي، ولفتح باب نقل التكنولوجيا الصناعية والماكينات، وتعزيز فرص التعاون في إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة.
- المعارض التخصصية:
سيكون المعرض القادم بعد أيام مساحة مفتوحة تجمع المعارض التخصصية التي تُقام بشكل دوري سنوياً في مكان واحد، الأمر الذي يتيح للمشاركين ورجال الأعمال الاطلاع على أكبر عدد من الشركات والفرص الاقتصادية بيسر وسهولة.
- الندوات والحوار:
يستضيف معرض دمشق الدولي فعاليات ثقافية وفنية هامة، تهدف إلى استعادة دور دمشق كمركز حضاري ومعرفي بارز في المنطقة.
- البرنامج الفني:
أُعلن حتى الآن عن مشاركة عروض فنية لفرق إنشاديه وموسيقية وتراثية تؤدي موشحاتٍ وأغانٍيَ فلكلورية.
- التعافي وإعادة الإعمار:
تكمن أهمية هذه التظاهرة الثقافية والاقتصادية الهامة في أنها تشكل شرياناً حيوياً ومنصة استراتيجية لربط الشركات وصُنّاع القرار، وتنشيط حركة الاستثمار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وهي بوابة للتصدير وبحث آليات الشراكة والتعاون الفعّال.
- يا شام عاد الصيف:
هناك زيادة كبيرة كماً ونوعاً في حجم المشاركة في معرض هذا العام مقارنة بالعام الماضي، مما سيساهم في تحقيق انفتاح سوريا على الأسواق الإقليمية والدولية.
- ضيف الشرف:
تم اختيار ألمانيا ضيف شرف المعرض لهذا العام، لكونها المشاركة الحكومية الأولى من نوعها لها في تاريخ سوريا والمعرض، ولتمثيلها أكبر اقتصاد أوروبي، ولفتح باب نقل التكنولوجيا الصناعية والماكينات، وتعزيز فرص التعاون في إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة.
- المعارض التخصصية:
سيكون المعرض القادم بعد أيام مساحة مفتوحة تجمع المعارض التخصصية التي تُقام بشكل دوري سنوياً في مكان واحد، الأمر الذي يتيح للمشاركين ورجال الأعمال الاطلاع على أكبر عدد من الشركات والفرص الاقتصادية بيسر وسهولة.
إضافةً إلى التعرف على صناعات مكملة لبعضها البعض، وهذا ما يعزز التنافسية ويجذب الاستثمارات ويعيد تفعيل التبادل التجاري.
- الندوات والحوار:
يستضيف معرض دمشق الدولي فعاليات ثقافية وفنية هامة، تهدف إلى استعادة دور دمشق كمركز حضاري ومعرفي بارز في المنطقة.
حيث تُقام الندوات والجلسات الحوارية ولقاءات "الدبلوماسية، الثقافية والاقتصادية" لبحث قضايا الهوية والثقافة السورية المتجددة ومستقبل الاستثمار في البلاد.
يشارك في الندوات عدد من الباحثين والمفكرين منهم: الدكتور عبد الكريم بكار: المفكر والفقيه السوري صاحب أكثر من ثمانين كتاباً في الفكر الإسلامي والنهضة والحضارة والتنمية الفكرية، والدكتور ياسين علوش: الأكاديمي والباحث المتخصص في الشريعة وعلم الأحوال الشخصية.
- المسرح وحكاية سوريا:
يستضيف المعرض كعادته عروضاً فلكلورية ومسرحية للصغار والكبار.
يستضيف المعرض كعادته عروضاً فلكلورية ومسرحية للصغار والكبار.
حيث تشارك وزارة الثقافة السورية فيه بجناح ثقافي متكامل، يروي حكاية سوريا وعراقتها، ويبرز الفنون البصرية والحرف اليدوية والتراث المتجدد فيها، كما يجمع أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية والتي سيتم التوقيع على بعضها من قبل مؤلفيها.
- البرنامج الفني:
أُعلن حتى الآن عن مشاركة عروض فنية لفرق إنشاديه وموسيقية وتراثية تؤدي موشحاتٍ وأغانٍيَ فلكلورية.
كما أعلن عن إحياء الفنان اللبناني مروان خوري لأمسية غنائية- موسيقية مساء السبت /29/ الشهر الحالي على مسرح الجماهير بمدينة المعارض.
- التعافي وإعادة الإعمار:
تكمن أهمية هذه التظاهرة الثقافية والاقتصادية الهامة في أنها تشكل شرياناً حيوياً ومنصة استراتيجية لربط الشركات وصُنّاع القرار، وتنشيط حركة الاستثمار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وهي بوابة للتصدير وبحث آليات الشراكة والتعاون الفعّال.
- يا شام عاد الصيف:
هناك زيادة كبيرة كماً ونوعاً في حجم المشاركة في معرض هذا العام مقارنة بالعام الماضي، مما سيساهم في تحقيق انفتاح سوريا على الأسواق الإقليمية والدولية.
لكن لمعرض دمشق الدولي في ذاكرة السوريين ووجدانهم حضورٌ يتخطى الحسابات والأرقام.
فهو لمّة العائلة ومشوارها المنتظر سنوياً، النول والدامسكو بأيدي الحرفيين المبدعين، غزل البنات ونوافير المياه الملونة، وصوت السيدة فيروز في أرجائه وعلى طول نهر بردى يصدح بما حفظه السوريون عن ظهر قلب:
"يا شام عاد الصيف متّئداً وعاد بي الجناح. وعليكِ عيني يا دمشق فمنك ينهمر الصباح".


