سوريا - اقتصاد
معرض دمشق الدولي الـ63 يختتم فعالياته.. من أروقة الأجنحة إلى آفاق الشراكات
ا
العين السورية
نشر في: ٤ سبتمبر ٢٠٢٦، ٢٣:٥٦
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

منذ انطلاق فعاليات الدورة 63 من معرض دمشق الدولي في 26 آب الماضي، تحولت مدينة المعارض إلى مساحة واسعة جمعت الشركات والمنتجين والمستثمرين والزوار، وفتحت الأجنحة أبوابها للتعريف بالمنتجات والخدمات والأفكار، فيما أتاحت اللقاءات المباشرة فرصاً للتعارف وبحث التعاون والشراكات.
واليوم بعد أن أغلقت الأجنحة أبوابها مساء اليوم، سيبدأ فصلٌ جديدٌ خارج مدينة المعارض، إذ ستواصل بعض الاتفاقات والأفكار والصداقات المهنية طريقها، وقد تتحول اللقاءات التي جمعتها أيام المعرض إلى فرص للتعاون والشراكة.
تجربة مختلفة
زائروا المعرض أوضحوا أنّه أعاد لهم تفاصيل اعتادوها في مثل هذه المناسبات، من لقاءات عائلية وأحاديث عابرة وفضول لاكتشاف الجديد، وفرحة بمكان يجمع السوريين والضيوف في مساحة واحدة.
كما وجدوا فيه فرصة لاكتشاف منتجات وأفكار لم تكن تعرفها من قبل، معتبرين أن قيمة التجربة لم تكن في الأشياء المعروضة فقط، وإنما في التواصل المباشر مع أصحابها والاستماع إلى قصصهم وتجاربهم.

كما وجدوا فيه فرصة لاكتشاف منتجات وأفكار لم تكن تعرفها من قبل، معتبرين أن قيمة التجربة لم تكن في الأشياء المعروضة فقط، وإنما في التواصل المباشر مع أصحابها والاستماع إلى قصصهم وتجاربهم.
فرصة لمعرفة احتياجات السوق
من جهتهم بيّن المشاركون في المعرض أنّ التواصل المباشر مع الزوار والمهتمين منح شركاتهم فرصة لسماع احتياجات السوق والتعرف إلى أسئلة العملاء بصورة أقرب وأكثر وضوحاً.
كما أشاروا إلى أنّ أيام المعرض كانت مساحة للتعارف وتبادل الخبرات، معتبرين أنّ بعض الأحاديث التي بدأت أمام جناح أو خلال جولة قصيرة يمكن أن تتحول لاحقاً إلى تعاون أو شراكة.
كما أشاروا إلى أنّ أيام المعرض كانت مساحة للتعارف وتبادل الخبرات، معتبرين أنّ بعض الأحاديث التي بدأت أمام جناح أو خلال جولة قصيرة يمكن أن تتحول لاحقاً إلى تعاون أو شراكة.


