سوريا - اقتصاد
قفزة في حركة السياحة بسوريا
ا
العين السورية
نشر في: ٢١ يوليو ٢٠٢٦، ١٤:١٦
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

سجّل قطاع السياحة السوري نمواً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2026، إذ بلغ إجمالي عدد الزوار من السوريين المغتربين والعرب والأجانب نحو 3.52 ملايين زائر، مقارنة بـ1.67 مليون خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 111 في المئة.
وبيّنت هيئة الإحصاء في وزارة السياحة، أن عدد السياح الأجانب ارتفع بنسبة 448 في المئة، في حين زاد عدد السياح العرب بنسبة 107 في المئة.
وأوضحت الهيئة أن معدلات النمو المسجلة خلال النصف الأول من العام الجاري تعكس ارتفاع الثقة بسوريا بوصفها وجهة سياحية، وتزايد الطلب الإقليمي والدولي على زيارتها.
السياح الأجانب
بلغ عدد السياح الأجانب الذين زاروا سوريا خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 719 ألف سائح، مقابل 131 ألفاً خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 448 في المئة.
وتصدرت تركيا قائمة الأسواق المصدّرة للزوار، تلتها ألمانيا والسويد والولايات المتحدة الأميركية وهولندا وكندا والمملكة المتحدة.
ورأت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس اتساع قاعدة الأسواق الدولية، وتحول الطلب على زيارة سوريا تدريجياً من أسواق الجوار إلى أسواق أوروبية وأميركية ذات قيمة سياحية أعلى، بما يعزز الأثر الاقتصادي للنمو المسجل.
664 ألف سائح عربي
وارتفع عدد السياح العرب إلى 664 ألفاً خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بـ320 ألفاً خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققاً نمواً بنسبة 107 في المئة.
وتصدر الأردن قائمة الأسواق العربية المصدّرة للزوار، إلى جانب لبنان والعراق، بالتزامن مع استمرار نمو أعداد الزوار القادمين من دول الخليج العربي.
2.13 مليون زائر من السوريين المغتربين
ووفق بيانات هيئة الإحصاء، ارتفع عدد الزوار من السوريين المغتربين إلى 2.13 مليون زائر خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 1.22 مليون خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 75 في المئة.
وأشارت الهيئة إلى المكانة المحورية التي يشغلها السوريون المغتربون ضمن استراتيجية وزارة السياحة لتعزيز الثقة بالوجهة السورية، باعتبارهم الشريحة الأقرب إلى نقل تجربة الزيارة إلى الأسواق الخارجية، والمساهمة في ترسيخ صورة سوريا بوصفها وجهة سياحية تستعيد جاذبيتها.
المغتربون سفراء سوريا في العالم
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني، إن النمو الكبير في أعداد الزوار من السوريين المغتربين يحظى بأهمية خاصة، مضيفاً أنهم يمثلون أكثر من مجرد شريحة من الزوار، بل يعدّون "سفراء سوريا في العالم"، وأول من ينقل تجربتها إلى أسرهم ومجتمعاتهم.
وأضاف الصالحاني أن استعادة ثقة السوريين بوطنهم تمثل الخطوة الأولى نحو ترسيخ ثقة العالم بسوريا بوصفها وجهة سياحية.
وأشار إلى أن تزايد أعداد السياح العرب والأجانب يؤكد استعادة سوريا حضورها على خريطة السياحة الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أن الطلب المتنامي يفتح آفاقاً استثمارية جديدة في قطاعات الفنادق والضيافة والخدمات السياحية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني ومواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.
وتشير بيانات وزارة السياحة إلى أن اتساع حركة الزوار يعزز فرص الاستثمار في القطاع، ويرفع الحاجة إلى تطوير الطاقة الفندقية والمرافق والخدمات السياحية، بما يواكب النمو المتواصل في أعداد الزائرين.


