ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - اقتصاد

    دمشق تنهي فوضى 70 عاماً بسوق للعملات

    ا
    العين السورية
    نشر في: ٢٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٢:١٢عدل في: ٢٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٢:١٢
    3 دقيقة
    0
    دمشق تنهي فوضى 70 عاماً بسوق للعملات

    
    يمثل إعلان مصرف سوريا المركزي عن إحداث "سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب" تحولاً جذرياً في فلسفة إدارة السياسة النقدية، إذ تأتي هذه الخطوة كركيزة أساسية ضمن استراتيجية المصرف الرامية إلى إرساء بيئة مالية تتسم بالشفافية والتوازن. ويستند هذا التحول التاريخي إلى قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 189 لعام 2025، الذي يهدف إلى نقل عمليات التداول من الأطر غير الرسمية إلى منصة إلكترونية مركزية تخضع للمعايير الدولية، مما ينهي عقوداً من التشوهات السعرية التي أثرت على كفاءة القطاع المالي السوري.
    
    مرجعية سعرية موحدة وشفافة
    

    تستهدف السوق الجديدة تنظيم عمليات التداول اليومية وتوحيد مرجعية الأسعار بناءً على قوى العرض والطلب الحقيقية والآنية، وهو ما يضع حداً لظاهرة تعدد الأسعار والمضاربات غير المنظمة. ومن خلال توفير بيانات موثوقة وتحديثات مستمرة، تسعى المنصة الإلكترونية إلى تعزيز ثقة المتعاملين من تجار وصناعيين ومواطنين، إذ تدار هذه المنصة بمشاركة أطراف مصرفية ومالية ملتزمة بأفضل الممارسات العالمية، مما يسهم في القضاء تدريجياً على السوق السوداء والأسواق الموازية التي هيمنت على المشهد المالي لأكثر من سبعين عاماً.
    
    رهان الثقة والإنتاج

    وحول أبعاد هذا القرار، يرى الباحث الاقتصادي محمد السلوم في حديثه مع "العين السورية"، أن إطلاق سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب خطوة تنظيمية مهمة، لكنها تظل إجراءً ينجح بقدر ما ينجح معه الاستقرار النقدي وتوافر الموارد المالية الأجنبية. ويضيف السلوم: "هذه النقلة تقرأ كإشارة إصلاحية جدية، لكنها تحتاج إلى سياسات موازية في الإنتاج والتحويلات والشفافية حتى تتحول من عنوان اقتصادي إلى أثر ملموس"، موضحاً أنه في البيئة السورية الحالية، فإن القيمة الحقيقية لأي منصة ليست في الإعلان عنها، بل في قدرتها على توحيد المرجعية السعرية وتقليص الفجوة مع السوق الموازية بصورة مستدامة. ويعتبر السلوم أن هذا الاستقرار المنشود إن اكتسبالثقة سيكون فرصة بديلة للمدخرين في حفظ وتنمية أموالهم، أما الأثر الاقتصادي وتأثيره على الأسعار وامتصاص التضخم فهو يحتاج إلى وقت أطول لحين دوران عجلة التمويل والإنتاج وإنشاء سلسلة ربط موثوقة بينهما.
    
    آفاق التعافي الاقتصادي المنشود

    في المحصلة، إن إعادة هيكلة سوق الصرف والمهن المالية المرتبطة بها تمثل حجر الزاوية في مسيرة التعافي الاقتصادي، حيث يؤدي استقرار سعر الصرف إلى استقرار موازي في أسعار السلع والخدمات الأساسية. ومن المتوقع أن تسهم هذه البيئة الحديثة في جذب الكتلة النقدية نحو القنوات المصرفية الرسمية، مما يمنح المصرف المركزي قدرة أكبر على المناورة النقدية ودعم قطاعات الإنتاج. ويعكس هذا التوجه التزاماً مؤسساتياً بمواصلة تنفيذ الاستراتيجية الشاملة التي تضمن تحقيق توازن مستدام يدعم القوة الشرائية للمواطنين ويحفز النمو الاقتصادي الشامل.
    
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    تفكيك إرث الامتياز.. رئيس "مكافحة الكسب غير المشروع" يكشف عن إستراتيجية عمل مُحكمةسوريا - اقتصاد

    تفكيك إرث الامتياز.. رئيس "مكافحة الكسب غير المشروع" يكشف عن إستراتيجية عمل مُحكمة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    3
    شراكة مالية وخريطة تعاون مصرفي جديدة بين سوريا والجزائرسوريا - اقتصاد

    شراكة مالية وخريطة تعاون مصرفي جديدة بين سوريا والجزائر

    االعين السورية
    3 دقيقة
    3
    عملات وذهب بـ"ضغطة زر".. هل سينتهي عصر الصرافة التقليدية في سوريا؟سوريا - اقتصاد

    عملات وذهب بـ"ضغطة زر".. هل سينتهي عصر الصرافة التقليدية في سوريا؟

    االعين السورية
    3 دقيقة
    5
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.