سوريا - ثقافة
الملتقى العربي السادس لأدب الخيال العلمي بدمشق يقرأ المستقبل بعيون الأدب
من لوقيانوس السوري إلى الذكاء الاصطناعي.. الملتقى العربي السادس لأدب الخيال العلمي ينطلق في دمشق لاستشراف المستقبل
س
سمر شمّه
نشر في: ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، ١٥:٢٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

العين السورية - خاص
من خيال لوقيانوس السوري الذي تخيّل الرحلات إلى القمر والنجوم قبل قرون، إلى عالم الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية وما يحمله المستقبل من تحولات علمية وتكنولوجية، انطلقت اليوم الثلاثاء، على مدرج المؤتمرات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، فعاليات «الملتقى العربي السادس لأدب الخيال العلمي»، بمشاركة باحثين وأدباء سوريين وعرب، في محاولة لمدّ الجسور بين الماضي والمستقبل، والتأكيد أن الخيال ليس نقيضاً للعلم، بل شرارته الأولى.
ويستند أدب الخيال العلمي إلى النظريات العلمية والتوقعات المستقبلية الممزوجة بالخيال المنطقي، بعيداً عن الخرافات والسحر والغيبيات. فهو يدمج بين العلم والأدب، ويربط بين الحقائق العلمية في الفيزياء والكيمياء والفلك والبيولوجيا والصياغة الأدبية التخيلية المشوقة، ويقدم تخمينات واعية عن التطورات التقنية والبيئية. وتكمن أهميته في كونه جسراً يربط بين الواقع الحالي والمستقبل المحتمل، ويسهم في توسيع آفاق الفكر البشري وتشجيع العلماء على التفكير خارج الصندوق.
الملتقى العربي السادس لأدب الخيال العلمي
افتُتحت أعمال الملتقى الذي يقيمه اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع اتحاد المؤرخين العرب في جامعة الدول العربية، ورابطة كتّاب الخيال العلمي العرب، بالنشيد العربي السوري، أعقبته كلمات للجهات المنظمة والراعية، أكدت أن جذور أدب الخيال العلمي ومهده تعود إلى سوريا، مستحضرة تجربة لوقيانوس السوري، الذي كان من أوائل من تخيّلوا الرحلات إلى الكواكب والنجوم واستشرفوا عوالم المستقبل.

وشدد المتحدثون على أهمية الملتقى في الربط بين التراث والماضي والمستقبل، مؤكدين أن الخيال ليس نقيضاً للعلم، بل شرارته الأولى، وأن أدب الخيال العلمي إطلالة على المستقبل، تتطلب من الكاتب معرفة علمية واسعة إلى جانب امتلاكه الخيال الأدبي.
كما أشارت الكلمات إلى المشاركات العربية من مصر وتونس وفلسطين عبر تقنية الفيديو، إلى جانب المشاركات السورية، بما يتيح تبادل الرؤى والخبرات بين كتّاب هذا الأدب وباحثيه.
ويناقش أكاديميون وكتّاب وباحثون خلال الملتقى مجموعة من المحاور الفكرية والنقدية التي تركز على دور هذا الأدب في قراءة الغد واستشراف المستقبل، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالتطور العلمي والتكنولوجي وعلاقته بالإنسان والمجتمع.
قراءات نقدية ودور هذا الفن الأدبي
يناقش المشاركون العرب والسوريون، حضورياً وعبر الفيديو، ومن خلال الدراسات والأبحاث والمقالات المقدمة خلال الملتقى، موضوعات تتعلق باستشراف المستقبل ودراسة العلاقة الجدلية بين النص الأدبي الاستباقي والتحولات العلمية والتقنية، وكيف يُسهم الخيال في تأسيس الوعي الاستراتيجي.
وشهدت الجلسة العلمية الأولى محاضرة للدكتور وضاح الخطيب من فلسطين، بعنوان «تورية الديستوبيا في اليوتوبيا.. تحولات النوع الديستوبي في مطالع الألفية»، تناول فيها أدب الخيال العلمي والأدب الديستوبي الذي يعرّي ممارسات السلطات، ويكشف التناقضات بين أشكال الهيمنة والسيطرة والحاجة الإنسانية إلى الحرية.
وتشمل محاور الملتقى اليوتوبيا والديستوبيا، من خلال تفكيك الرؤى المستقبلية المتناقضة في الرواية العربية والعالمية، بين العوالم المثالية والعوالم الكابوسية. كما تتناول «مأسسة أدب الخيال العلمي» وآليات دمجه في المناهج الأكاديمية والجامعات، وتحفيز الأجيال الشابة من الطلبة على البحث والابتكار الفكري من بوابة الأدب.
ويناقش الملتقى أيضاً التقدم التقني والذكاء الاصطناعي، ويقدم قراءات نقدية تفصيلية في نصوص الخيال العلمي المعاصرة، مع إبراز دور رواده في تنبيه المجتمعات والساسة إلى مخاطر المستقبل وتحدياته.
النهوض الفكري وحماية الهوية الإنسانية
تتضمن فعاليات الملتقى مداخلة للأديب والروائي التونسي منير بلهوان، بعنوان «الديستوبيا واليوتوبيا في أدب الخيال العلمي: رؤى المستقبل.. جول فيرن مثالاً»، وهي دراسة تتبعية لكيفية تحوّل تصورات كتّاب الخيال العلمي، مثل رائده الفرنسي فيرن، إلى واقع تقني وتكنولوجي، مع مقارنة نقدية بين العوالم الكارثية والمثالية في الرواية المعاصرة.
كما يتضمن الملتقى محاضرة بعنوان «الفجوة بين الثورة الرقمية المعاصرة وتجسيدها في الرواية الاستشرافية العربية»، تناقش التداخل والاندماج بين تقنيات العصر، مثل الذكاء الاصطناعي والهندسة البيولوجية، وتبحث سبل تقليص الفجوة السردية لإنتاج نصوص عربية قادرة على مواكبة التطور العلمي المتسارع.
ويبحث الملتقى علاقة أدب الخيال العلمي بالنهوض الفكري وحماية الهوية الإنسانية في ظل الطفرات التكنولوجية، إلى جانب «الفجوة بين الواقع العلمي وصياغته السردية»، من خلال مساءلة دور التقدم التكنولوجي والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي في بناء نص روائي عربي مستقبلي.
وتُقدَّم أيضاً محاضرة بعنوان «بنية السرد في أدب الخيال العلمي المعاصر.. دراسات تطبيقية»، تتناول نصوصاً سردية وقصصية معاصرة، وتحلل آليات البناء الدرامي والقصصي الموجّه لاستشراف مستقبل المجتمعات العربية، إضافة إلى أبحاث وموضوعات أخرى.
ويشارك في الملتقى عدد من المختصين وكتّاب الخيال العلمي من سوريا والدول العربية، منهم الدكتور وضاح الخطيب من فلسطين، وعطيات أبو العينين وصلاح معاطي من مصر، وريما الدياب من سوريا، ولينا كيلاني من سوريا، التي تتناول أدب الأطفال والخيال العلمي.
طالب عمران: البشرية تمر بمرحلة صعبة وتحديات كبيرة
ويشارك الدكتور طالب عمران، رئيس رابطة كتّاب الخيال العلمي العرب وأحد أبرز كتّاب هذا الأدب في سوريا والوطن العربي، بمداخلة تتتبع جذوره، من لوقيان السوري، الأديب والفيلسوف والكاتب الساخر الذي تخيّل رحلات إلى القمر والنجوم، مروراً بالرواية الفلسفية الرمزية «حي بن يقظان»، وصولاً إلى عصرنا الحالي.

وأشار عمران خلال الملتقى إلى أن العصر الحالي يواجه تحديات كبيرة، وأن البشرية تمر بمرحلة سيئة جداً، في ظل ما يشهده العالم من تحولات وأزمات تضع مستقبل الإنسان أمام تساؤلات مصيرية.
وأكد عمران، في تصريح لـ«العين السورية»، أهمية هذا الملتقى الذي «يجمع كتّاباً لهذا الأدب بعد انقطاع لسنوات عن طريق الفيديو والمشاركة بأبحاثهم ونتاجاتهم التي أرسلوها وستنشر فيما بعد».
وقال أيضاً: «سأتحدث عن الخيال العلمي وكتّابه في العالم. وسيتم تكريم خاص للرواد والباحثين المشاركين في الملتقى».
وعن هذا النوع الأدبي، صرّح قائلاً: «أدب الخيال العلمي فرع من فروع الأدب وله جذوره في الماضي. وهناك خيال علمي مرتبط بالإنسان وأنا أكتب عنه».
والجدير بالذكر أن مؤلفات الدكتور عمران في هذا المجال وصلت إلى أكثر من 120 كتاباً، تميزت بتقديم استشرافات مستقبلية وقضايا بيئية تمس الواقع العربي، كما في رواية «الأزمان المظلمة»، التي رأى مؤلفها أن المستقبل سيكون مخيفاً يطغى عليه السواد، بسبب عدوانية البشر والقوى الكبرى التي لا تهتم بالإنسان ولا تأبه بمصيره.
استمرار الفعاليات
ويواصل الملتقى برنامجه العلمي اليوم الثلاثاء، من خلال المحاضرات والمداخلات والأبحاث التي تتناول مختلف جوانب أدب الخيال العلمي وعلاقته بالتحولات العلمية والإنسانية، على أن تُختتم فعالياته غداً الأربعاء.
وبين استعادة جذور هذا الأدب في التراث السوري والعربي، ومناقشة تحديات الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية، يسعى الملتقى إلى تأكيد دور الخيال العلمي في قراءة الحاضر واستشراف المستقبل، انطلاقاً من أن ما يبدو اليوم ضرباً من الخيال قد يتحول غداً إلى حقيقة علمية تعيد تشكيل حياة الإنسان وعلاقته بالعالم.
من خيال لوقيانوس السوري الذي تخيّل الرحلات إلى القمر والنجوم قبل قرون، إلى عالم الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية وما يحمله المستقبل من تحولات علمية وتكنولوجية، انطلقت اليوم الثلاثاء، على مدرج المؤتمرات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، فعاليات «الملتقى العربي السادس لأدب الخيال العلمي»، بمشاركة باحثين وأدباء سوريين وعرب، في محاولة لمدّ الجسور بين الماضي والمستقبل، والتأكيد أن الخيال ليس نقيضاً للعلم، بل شرارته الأولى.
ويستند أدب الخيال العلمي إلى النظريات العلمية والتوقعات المستقبلية الممزوجة بالخيال المنطقي، بعيداً عن الخرافات والسحر والغيبيات. فهو يدمج بين العلم والأدب، ويربط بين الحقائق العلمية في الفيزياء والكيمياء والفلك والبيولوجيا والصياغة الأدبية التخيلية المشوقة، ويقدم تخمينات واعية عن التطورات التقنية والبيئية. وتكمن أهميته في كونه جسراً يربط بين الواقع الحالي والمستقبل المحتمل، ويسهم في توسيع آفاق الفكر البشري وتشجيع العلماء على التفكير خارج الصندوق.
الملتقى العربي السادس لأدب الخيال العلمي
افتُتحت أعمال الملتقى الذي يقيمه اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع اتحاد المؤرخين العرب في جامعة الدول العربية، ورابطة كتّاب الخيال العلمي العرب، بالنشيد العربي السوري، أعقبته كلمات للجهات المنظمة والراعية، أكدت أن جذور أدب الخيال العلمي ومهده تعود إلى سوريا، مستحضرة تجربة لوقيانوس السوري، الذي كان من أوائل من تخيّلوا الرحلات إلى الكواكب والنجوم واستشرفوا عوالم المستقبل.

وشدد المتحدثون على أهمية الملتقى في الربط بين التراث والماضي والمستقبل، مؤكدين أن الخيال ليس نقيضاً للعلم، بل شرارته الأولى، وأن أدب الخيال العلمي إطلالة على المستقبل، تتطلب من الكاتب معرفة علمية واسعة إلى جانب امتلاكه الخيال الأدبي.
كما أشارت الكلمات إلى المشاركات العربية من مصر وتونس وفلسطين عبر تقنية الفيديو، إلى جانب المشاركات السورية، بما يتيح تبادل الرؤى والخبرات بين كتّاب هذا الأدب وباحثيه.
ويناقش أكاديميون وكتّاب وباحثون خلال الملتقى مجموعة من المحاور الفكرية والنقدية التي تركز على دور هذا الأدب في قراءة الغد واستشراف المستقبل، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالتطور العلمي والتكنولوجي وعلاقته بالإنسان والمجتمع.
قراءات نقدية ودور هذا الفن الأدبي
يناقش المشاركون العرب والسوريون، حضورياً وعبر الفيديو، ومن خلال الدراسات والأبحاث والمقالات المقدمة خلال الملتقى، موضوعات تتعلق باستشراف المستقبل ودراسة العلاقة الجدلية بين النص الأدبي الاستباقي والتحولات العلمية والتقنية، وكيف يُسهم الخيال في تأسيس الوعي الاستراتيجي.
وشهدت الجلسة العلمية الأولى محاضرة للدكتور وضاح الخطيب من فلسطين، بعنوان «تورية الديستوبيا في اليوتوبيا.. تحولات النوع الديستوبي في مطالع الألفية»، تناول فيها أدب الخيال العلمي والأدب الديستوبي الذي يعرّي ممارسات السلطات، ويكشف التناقضات بين أشكال الهيمنة والسيطرة والحاجة الإنسانية إلى الحرية.
وتشمل محاور الملتقى اليوتوبيا والديستوبيا، من خلال تفكيك الرؤى المستقبلية المتناقضة في الرواية العربية والعالمية، بين العوالم المثالية والعوالم الكابوسية. كما تتناول «مأسسة أدب الخيال العلمي» وآليات دمجه في المناهج الأكاديمية والجامعات، وتحفيز الأجيال الشابة من الطلبة على البحث والابتكار الفكري من بوابة الأدب.
ويناقش الملتقى أيضاً التقدم التقني والذكاء الاصطناعي، ويقدم قراءات نقدية تفصيلية في نصوص الخيال العلمي المعاصرة، مع إبراز دور رواده في تنبيه المجتمعات والساسة إلى مخاطر المستقبل وتحدياته.
النهوض الفكري وحماية الهوية الإنسانية
تتضمن فعاليات الملتقى مداخلة للأديب والروائي التونسي منير بلهوان، بعنوان «الديستوبيا واليوتوبيا في أدب الخيال العلمي: رؤى المستقبل.. جول فيرن مثالاً»، وهي دراسة تتبعية لكيفية تحوّل تصورات كتّاب الخيال العلمي، مثل رائده الفرنسي فيرن، إلى واقع تقني وتكنولوجي، مع مقارنة نقدية بين العوالم الكارثية والمثالية في الرواية المعاصرة.
كما يتضمن الملتقى محاضرة بعنوان «الفجوة بين الثورة الرقمية المعاصرة وتجسيدها في الرواية الاستشرافية العربية»، تناقش التداخل والاندماج بين تقنيات العصر، مثل الذكاء الاصطناعي والهندسة البيولوجية، وتبحث سبل تقليص الفجوة السردية لإنتاج نصوص عربية قادرة على مواكبة التطور العلمي المتسارع.
ويبحث الملتقى علاقة أدب الخيال العلمي بالنهوض الفكري وحماية الهوية الإنسانية في ظل الطفرات التكنولوجية، إلى جانب «الفجوة بين الواقع العلمي وصياغته السردية»، من خلال مساءلة دور التقدم التكنولوجي والثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي في بناء نص روائي عربي مستقبلي.
وتُقدَّم أيضاً محاضرة بعنوان «بنية السرد في أدب الخيال العلمي المعاصر.. دراسات تطبيقية»، تتناول نصوصاً سردية وقصصية معاصرة، وتحلل آليات البناء الدرامي والقصصي الموجّه لاستشراف مستقبل المجتمعات العربية، إضافة إلى أبحاث وموضوعات أخرى.
ويشارك في الملتقى عدد من المختصين وكتّاب الخيال العلمي من سوريا والدول العربية، منهم الدكتور وضاح الخطيب من فلسطين، وعطيات أبو العينين وصلاح معاطي من مصر، وريما الدياب من سوريا، ولينا كيلاني من سوريا، التي تتناول أدب الأطفال والخيال العلمي.
طالب عمران: البشرية تمر بمرحلة صعبة وتحديات كبيرة
ويشارك الدكتور طالب عمران، رئيس رابطة كتّاب الخيال العلمي العرب وأحد أبرز كتّاب هذا الأدب في سوريا والوطن العربي، بمداخلة تتتبع جذوره، من لوقيان السوري، الأديب والفيلسوف والكاتب الساخر الذي تخيّل رحلات إلى القمر والنجوم، مروراً بالرواية الفلسفية الرمزية «حي بن يقظان»، وصولاً إلى عصرنا الحالي.

وأشار عمران خلال الملتقى إلى أن العصر الحالي يواجه تحديات كبيرة، وأن البشرية تمر بمرحلة سيئة جداً، في ظل ما يشهده العالم من تحولات وأزمات تضع مستقبل الإنسان أمام تساؤلات مصيرية.
وأكد عمران، في تصريح لـ«العين السورية»، أهمية هذا الملتقى الذي «يجمع كتّاباً لهذا الأدب بعد انقطاع لسنوات عن طريق الفيديو والمشاركة بأبحاثهم ونتاجاتهم التي أرسلوها وستنشر فيما بعد».
وقال أيضاً: «سأتحدث عن الخيال العلمي وكتّابه في العالم. وسيتم تكريم خاص للرواد والباحثين المشاركين في الملتقى».
وعن هذا النوع الأدبي، صرّح قائلاً: «أدب الخيال العلمي فرع من فروع الأدب وله جذوره في الماضي. وهناك خيال علمي مرتبط بالإنسان وأنا أكتب عنه».
والجدير بالذكر أن مؤلفات الدكتور عمران في هذا المجال وصلت إلى أكثر من 120 كتاباً، تميزت بتقديم استشرافات مستقبلية وقضايا بيئية تمس الواقع العربي، كما في رواية «الأزمان المظلمة»، التي رأى مؤلفها أن المستقبل سيكون مخيفاً يطغى عليه السواد، بسبب عدوانية البشر والقوى الكبرى التي لا تهتم بالإنسان ولا تأبه بمصيره.
استمرار الفعاليات
ويواصل الملتقى برنامجه العلمي اليوم الثلاثاء، من خلال المحاضرات والمداخلات والأبحاث التي تتناول مختلف جوانب أدب الخيال العلمي وعلاقته بالتحولات العلمية والإنسانية، على أن تُختتم فعالياته غداً الأربعاء.
وبين استعادة جذور هذا الأدب في التراث السوري والعربي، ومناقشة تحديات الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية، يسعى الملتقى إلى تأكيد دور الخيال العلمي في قراءة الحاضر واستشراف المستقبل، انطلاقاً من أن ما يبدو اليوم ضرباً من الخيال قد يتحول غداً إلى حقيقة علمية تعيد تشكيل حياة الإنسان وعلاقته بالعالم.


