سوريا - محليات
الكهرباء (6).. تحسنُ ساعات التغذية بحلب وآمال باستقرار أكبر
ه
همام فيض الله
نشر في: ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦، ٠٨:٥٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

شهدت مدينة حلب تحسناً ملحوظاً في واقع التغذية الكهربائية بعدد من مناطقها خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد البدء بصيانة البنية التحتية للشبكة وآخرها تأهيلها في حي السكري وإعادة الكهرباء إليه بعد انقطاع استمر نحو 14 عاماً.
تعزيز كهرباء حلب
وفي تصريحاتٍ خاصة أدلى بها مدير التشغيل في كهرباء حلب، تحدث عبد القادر مسلاتي لموقع العين السورية عن واقع قطاع الكهرباء في المدينة وأبرز عمليات المديرية في سعيها لتحسين الشبكة الكهربائية.
وبدأت انعكاسات هذا التحسن تظهر في الحياة اليومية للأهالي والفعاليات التجارية والصناعية، في وقت لا تزال فيه استمرارية التيار الكهربائي واستقرار الشبكة من أبرز المطالب التي ينتظرها سكان المدينة.
زيادة ساعات الوصل لا تعني بالنسبة للمواطن مجرد توفر الكهرباء لفترة أطول، بل ترتبط بقدرته على تنظيم أعماله وحياته اليومية، فيما تشكل التغذية المستقرة عاملاً أساسياً بالنسبة للورش والمنشآت والمحلات التي تعتمد على الكهرباء في تشغيل معداتها واستمرار نشاطها.
شبكة أنهكتها سنوات الحرب
خلف واقع الكهرباء الحالي تقف شبكة تعرضت خلال السنوات الماضية لأضرار كبيرة، الأمر الذي جعل أعمال الصيانة والتأهيل جزءاً أساسياً من جهود تحسين التغذية في المدينة.

زيادة ساعات الوصل لا تعني بالنسبة للمواطن مجرد توفر الكهرباء لفترة أطول، بل ترتبط بقدرته على تنظيم أعماله وحياته اليومية، فيما تشكل التغذية المستقرة عاملاً أساسياً بالنسبة للورش والمنشآت والمحلات التي تعتمد على الكهرباء في تشغيل معداتها واستمرار نشاطها.
شبكة أنهكتها سنوات الحرب
خلف واقع الكهرباء الحالي تقف شبكة تعرضت خلال السنوات الماضية لأضرار كبيرة، الأمر الذي جعل أعمال الصيانة والتأهيل جزءاً أساسياً من جهود تحسين التغذية في المدينة.
حيث تحتاج الشبكة إلى متابعة مستمرة وإصلاح الأعطال وتأهيل خطوط ومحولات ومراكز تحويل، بالتوازي مع العمل على رفع قدرتها على استيعاب كميات أكبر من الطاقة وتوزيعها على مختلف المناطق.
وهنا تبرز أهمية الربط بين زيادة الطاقة المتاحة وبين جاهزية الشبكة، إذ إن تحسن التغذية لا يعتمد على توفر الكهرباء فقط، وإنما أيضاً على قدرة منظومة النقل والتوزيع على إيصالها إلى المستهلكين.
ارتياح الأهالي ومطالب بالاستقرار
يقول أحمد زين العابدين – من سكان حي السكري – لموقع العين السورية: " إن إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية في الحي رفعت بكثير من مستوى الأعمال والحياة اليومية " مشيراً إلى مدى انعكاس تأهيل الشبكة الكهربائية بشكل إيجابي على الحياة اليومية لقاطني الحي.
وأضاف أيضاً: "تحسن واقع الكهرباء انعكس على تفاصيل حياتنا اليومية، من الأعمال المنزلية إلى المحال والورش، وأصبح بإمكان الناس تنظيم أعمالهم بشكل أفضل مقارنة بالفترة السابقة "، معبراً عن تفاؤله بالعمل على تأهيل الشبكة الكهربائية وألا يقتصر التحسن على حي السكري فقط، بل يشمل مختلف أحياء مدينة حلب.
تحسّن عمل الورشات
من جهته يقول خالد العبد الله - صاحب ورشة صناعية في منطقة العرقوب حلب – لموقع العين السورية: "الكهرباء عنصر أساسي في عملنا، وأي تحسن في ساعات التغذية ينعكس مباشرة على ساعات تشغيل الورشة والإنتاج، ويساعدنا على إنجاز الأعمال في أسرع وقت".
وأكد خالد أنّ الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة يضيف أعباء وتكاليف إضافية على أصحاب
الورش، لذلك فإن استقرار التيار الكهربائي يمكن أن يخفف جزءاً مهماً من تكاليف التشغيل، فكل زيادة في ساعات الوصل تمنح أصحاب الأعمال مساحة أكبر لتشغيل معداتهم وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة.
وهنا تبرز أهمية الربط بين زيادة الطاقة المتاحة وبين جاهزية الشبكة، إذ إن تحسن التغذية لا يعتمد على توفر الكهرباء فقط، وإنما أيضاً على قدرة منظومة النقل والتوزيع على إيصالها إلى المستهلكين.
ارتياح الأهالي ومطالب بالاستقرار
يقول أحمد زين العابدين – من سكان حي السكري – لموقع العين السورية: " إن إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية في الحي رفعت بكثير من مستوى الأعمال والحياة اليومية " مشيراً إلى مدى انعكاس تأهيل الشبكة الكهربائية بشكل إيجابي على الحياة اليومية لقاطني الحي.
وأضاف أيضاً: "تحسن واقع الكهرباء انعكس على تفاصيل حياتنا اليومية، من الأعمال المنزلية إلى المحال والورش، وأصبح بإمكان الناس تنظيم أعمالهم بشكل أفضل مقارنة بالفترة السابقة "، معبراً عن تفاؤله بالعمل على تأهيل الشبكة الكهربائية وألا يقتصر التحسن على حي السكري فقط، بل يشمل مختلف أحياء مدينة حلب.
تحسّن عمل الورشات
من جهته يقول خالد العبد الله - صاحب ورشة صناعية في منطقة العرقوب حلب – لموقع العين السورية: "الكهرباء عنصر أساسي في عملنا، وأي تحسن في ساعات التغذية ينعكس مباشرة على ساعات تشغيل الورشة والإنتاج، ويساعدنا على إنجاز الأعمال في أسرع وقت".
وأكد خالد أنّ الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة يضيف أعباء وتكاليف إضافية على أصحاب
الورش، لذلك فإن استقرار التيار الكهربائي يمكن أن يخفف جزءاً مهماً من تكاليف التشغيل، فكل زيادة في ساعات الوصل تمنح أصحاب الأعمال مساحة أكبر لتشغيل معداتهم وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة. فيما يبقى استقرار التغذية عاملاً أكثر أهمية بالنسبة للأنشطة التي تحتاج إلى تشغيل مستمر.
بالتوازي مع تصريحات كل من أحمد وخالد يقول عمر صباغ – من سكان حي الأنصاري – لموقع العين السورية: "لاحظت التحسن في واقع الكهرباء في المدينة وهو أمر مهم لكن الأهم هو استمرار هذا التحسن وتحسين الشبكة الكهربائية لتصبح أكثر استقراراً".
واعتبر أن المشكلة لا تتعلق بعدد ساعات الوصل أو التقنين، وإنما بالانتظام والاستقرار لأن معرفة أوقات التغذية تساعد المواطن على تنظيم يومه وأعماله والتزاماته، مضيفاً أن رغم غلاء الكهرباء إلا أنها أصبحت أكثر توفراً.
بالتوازي مع تصريحات كل من أحمد وخالد يقول عمر صباغ – من سكان حي الأنصاري – لموقع العين السورية: "لاحظت التحسن في واقع الكهرباء في المدينة وهو أمر مهم لكن الأهم هو استمرار هذا التحسن وتحسين الشبكة الكهربائية لتصبح أكثر استقراراً".
واعتبر أن المشكلة لا تتعلق بعدد ساعات الوصل أو التقنين، وإنما بالانتظام والاستقرار لأن معرفة أوقات التغذية تساعد المواطن على تنظيم يومه وأعماله والتزاماته، مضيفاً أن رغم غلاء الكهرباء إلا أنها أصبحت أكثر توفراً.
تعزيز كهرباء حلب
وفي تصريحاتٍ خاصة أدلى بها مدير التشغيل في كهرباء حلب، تحدث عبد القادر مسلاتي لموقع العين السورية عن واقع قطاع الكهرباء في المدينة وأبرز عمليات المديرية في سعيها لتحسين الشبكة الكهربائية.
حيث قيّم مسلاتي واقع التغذية الكهربائية في محافظة حلب بالجيد، مؤكداً على سعي مديرية كهرباء حلب لتحسين واقع الشبكة الكهربائية بشكل أفضل، مؤكداً أن ساعات الوصل والقطع تبلغ بين 3 ساعات و6 ساعات في مختلف مناطق المحافظة، حسب خطة التغذية المتبعة من قبل المديرية التي تراعي مبدأ العدالة في توزيع الكهرباء.
وعن أبرز العوامل التي تؤثر في استقرار التغذية الكهربائية في حلب، أكد عبد القادر مسلاتي أن وجود بعض الأعطال الطارئة من قبل المحولات في الأحياء أو شبكة الربط من أبرز العوامل التي تؤثر على التغذية الكهربائية.

وعن أبرز العوامل التي تؤثر في استقرار التغذية الكهربائية في حلب، أكد عبد القادر مسلاتي أن وجود بعض الأعطال الطارئة من قبل المحولات في الأحياء أو شبكة الربط من أبرز العوامل التي تؤثر على التغذية الكهربائية.
مؤكداً أن طوارئ الكهرباء في حلب على أتم الاستعداد لتلبية شكاوى المواطنين وإرسال الورشات المختصة للقيام بالصيانة الفورية بالإضافة لتسيير ورشات للقيام بالصيانة الدورية، بالإضافة لتسيير دوريات لمكافحة الاستئجار الغير مشروع.
وقال مسلاتي: "يتم العمل الآن على تأهيل المناطق المتضررة، واستكمال الأعمال الكهربائية من حيث بناء مراكز التحويل وتشييد أعمدة الكهرباء"، مؤكداً أن أحياء كل من الميسر وتل الزرازير والعامرية ومساكن الفردوس والمعادي وطريق الباب والحلوانية على خطى حي السكري الذي تم إعادة تأهيل شبكته الكهربائية.
وكشف مسلاتي عن البدء بتشييد عدة محطات كهربائية داخل المدينة من أجل تحسين استقرار الشبكة الكهربائية، داعياً المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، بما يحقق استمرارية التيار الكهربائي والتبليغ عن عمليات الاستئجار الغير مشروع لمكافحة هذه الآفة.
وقال مسلاتي: "يتم العمل الآن على تأهيل المناطق المتضررة، واستكمال الأعمال الكهربائية من حيث بناء مراكز التحويل وتشييد أعمدة الكهرباء"، مؤكداً أن أحياء كل من الميسر وتل الزرازير والعامرية ومساكن الفردوس والمعادي وطريق الباب والحلوانية على خطى حي السكري الذي تم إعادة تأهيل شبكته الكهربائية.
وكشف مسلاتي عن البدء بتشييد عدة محطات كهربائية داخل المدينة من أجل تحسين استقرار الشبكة الكهربائية، داعياً المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، بما يحقق استمرارية التيار الكهربائي والتبليغ عن عمليات الاستئجار الغير مشروع لمكافحة هذه الآفة.


