سوريا - محليات
الكهرباء (5).. تحسن التغذية في ريف دمشق.. وأعطال جراء الأحمال والاستجرار غير المشروع
ش
شمس الدين مطعون
نشر في: ٩ سبتمبر ٢٠٢٦، ١١:٢٥
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تشهد الكهرباء في مدن وبلدات ريف دمشق تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بحسب شهادات سكان تحدثوا لـ "العين السورية"، مع زيادة أعمال تركيب الأعمدة وتمديد الخطوط الجديدة في عدد من المناطق، وانخفاض ساعات الانقطاع مقارنة بالفترة السابقة.
تفاوت التغذية بين الأحياء
في المقابل، لا يزال واقع الكهرباء مختلفاً في بعض مناطق داريا، ويقول إياد من سكان شارع البلدية، إن التوصيلات العشوائية لا تزال موجودة في بعض المناطق داخل المدينة، بينما تُلزم المحال التجارية بتركيب العدادات، مشيراً إلى أن معظم المنازل لا تدفع فواتير الكهرباء.
وأضاف أن الانقطاعات الكبيرة تحصل بشكل أساسي عند تعطل المحولات، فيما قد يستغرق إصلاح الأعطال وقتاً، ما يؤدي إلى استمرار انقطاع التيار.
عداد الكهرباء مؤجل
وفي بلدة يلدا بريف دمشق يقول عامر وهو نازح مستأجر في البلدة، إن المنزل الذي يسكنه لا يزال من دون عداد كهرباء، لكنه يتواصل حالياً مع صاحبه من أجل تسوية الذمة وتركيب العداد.
ويوضح خلال لقاءه مع "العين السورية" أن الكهرباء في المنزل جيدة ومستقرة، مع انقطاعات قليلة، لكنه يسعى لتركيب العداد تجنباً للمخالفة أو احتمال قطع الخط.
ويرى عامر أن الحفاظ على هذا التحسن خلال فصل الشتاء يحتاج إلى تنظيم أكبر للاستهلاك، سواء من خلال تركيب العدادات أو اعتماد قواطع تحدد كمية الاستهلاك، بما يساعد على تجنب الضغط الزائد والأعطال.
"شركة الكهرباء": التغذية تتجاوز 18 ساعة في مناطق عدة
من جهته، أكد مسؤول المكتب الإعلامي لشركة كهرباء ريف دمشق محمد إدريس أن واقع التغذية في المحافظة "جيد جداً" حالياً، مشيراً إلى أن ساعات التغذية تتجاوز 18 ساعة يومياً في العديد من المناطق، وأن برنامج التقنين منتظم في معظم المناطق.
وأوضح إدريس في تصريحات خاصة لـ "العين السورية"، أنّ الانقطاعات الخارجة عن برنامج التقنين ترتبط بشكل أساسي بالأعطال الفنية الطارئة على خطوط وشبكات التوتر العالي والمتوسط، إضافة إلى بعض المحولات المعطوبة التي تعمل الشركة على إصلاحها أو استبدالها.
وأشار إلى أن أعمال الصيانة والتوسعة ساهمت في رفع وثوقية الشبكة وتحسين استقرار التغذية، من خلال معالجة الأعطال المتكررة، وتأهيل وصيانة مراكز التحويل، واستبدال المحولات المعطوبة وتركيب محولات جديدة، وزيادة استطاعة المراكز التي تعاني من الأحمال الزائدة.
كما ساهمت أعمال تأهيل شبكات التوتر المتوسط والمنخفض وإصلاح الكابلات والمخارج في تقليل الأعطال وتحسين قدرة الشبكة على استيعاب الأحمال.
الأحمال والاستجرار غير المشروع
وبحسب المكتب الإعلامي، يشكل الاستجرار غير المشروع والأحمال الزائدة أحد أبرز التحديات التي تواجه الشبكة، لما لهما من تأثير مباشر على المحولات والكابلات ومخارج التوتر المتوسط والمنخفض، وقد يؤديان إلى زيادة الأعطال واحتراق بعض التجهيزات وانقطاع التغذية عن عدد أكبر من المشتركين.
ولمعالجة ذلك، تعمل الشركة على تكثيف أعمال الصيانة والمراقبة وتنظيم الضبوط بحق المخالفات والتعديات على الشبكة، إضافة إلى معالجة المراكز المحملة بشكل زائد من خلال زيادة استطاعتها أو تركيب محولات ومراكز جديدة عند الحاجة.
الطاقة الشمسية ضمن خطة دعم الشبكة
وترى الشركة أن التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية يشكل أحد العوامل المهمة في دعم منظومة الطاقة الكهربائية، إذ يسهم في توفير مصادر إضافية للطاقة وتخفيف جزء من الأحمال عن الشبكة التقليدية، ولا سيما خلال فترات الذروة.
وبحسب المكتب الإعلامي، فإن الشركة تعمل على ربط منظومات الطاقة الشمسية وفق الضوابط والمعايير الفنية المعتمدة، بما يضمن استثمار هذه المصادر بشكل آمن وفعّال ودعم استقرار الشبكة.
وفي مطلع شهر آب الماضي، أعلنت الشركة أنها أنجزت خلال النصف الأول من العام أعمالاً لتوسيع وصيانة الشبكة، شملت مد أكثر من 190 كم من خطوط التوتر المتوسط والمنخفض، وصيانة 1161 مركز تحويل، وتركيب واستبدال عشرات المحولات والأبراج والقواطع.
كما ربطت 29 محطة طاقة شمسية جديدة، ليرتفع إجمالي المحطات إلى 154 محطة باستطاعة 91.8 ميغاواط، ونظمت 2966 ضبطاً لمخالفات كهربائية.
وبحسب المكتب الإعلامي للشركة، فإن التحسن الذي يلمسه المواطن هو نتيجة مجموعة متكاملة من الإجراءات، تشمل أعمال الصيانة والتأهيل والتوسعة، وزيادة استطاعات مراكز التحويل، ومعالجة الأعطال والتعديات، إلى جانب التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، على أن يستمر التحسن بشكل تدريجي مع تقدم الأعمال في مختلف مناطق المحافظة.
إلا أن واقع التغذية لا يزال متفاوتاً بين الأحياء، خصوصاً عند حدوث أعطال في المحولات أو الشبكات.
كهرباء مستقرّة
في الحي الغربي بمدينة داريا، بيّن المواطن سمير أنّ المنطقة شهدت خلال نحو شهر تركيب أعمدة وتمديد خطوط كهربائية جديدة، موضحاً أن تمديد الخطوط يتم بعلم شركة الكهرباء وعن طريقها، لكن من دون تركيب عدادات للمشتركين حتى الآن.
وأضاف خلال حديثه لـ "العين السورية"، أن السكان الراغبين بتوصيل الكهرباء إلى منازلهم من الشبكات الجديدة مطالبون أولاً بتسوية الذمم المالية السابقة، مشيراً إلى أن الكهرباء أصبحت مستقرة نسبياً في المنطقة، وتتراوح شدتها بين 185 و220 فولت، وهو رقم ج
يد لا يؤذي الأجهزة الكهربائية.
وبحسب سمير، لا تتجاوز ساعات الانقطاع حالياً ست ساعات متفرقة خلال 24 ساعة، فيما قد تنخفض في بعض الأيام إلى نحو ساعة واحدة فقط، مؤكداً أن التوصيلات الجديدة مرتبطة بالأعمدة التي جرى تركيبها وليست عشوائية.
وأضاف خلال حديثه لـ "العين السورية"، أن السكان الراغبين بتوصيل الكهرباء إلى منازلهم من الشبكات الجديدة مطالبون أولاً بتسوية الذمم المالية السابقة، مشيراً إلى أن الكهرباء أصبحت مستقرة نسبياً في المنطقة، وتتراوح شدتها بين 185 و220 فولت، وهو رقم ج
يد لا يؤذي الأجهزة الكهربائية.وبحسب سمير، لا تتجاوز ساعات الانقطاع حالياً ست ساعات متفرقة خلال 24 ساعة، فيما قد تنخفض في بعض الأيام إلى نحو ساعة واحدة فقط، مؤكداً أن التوصيلات الجديدة مرتبطة بالأعمدة التي جرى تركيبها وليست عشوائية.
تفاوت التغذية بين الأحياء
في المقابل، لا يزال واقع الكهرباء مختلفاً في بعض مناطق داريا، ويقول إياد من سكان شارع البلدية، إن التوصيلات العشوائية لا تزال موجودة في بعض المناطق داخل المدينة، بينما تُلزم المحال التجارية بتركيب العدادات، مشيراً إلى أن معظم المنازل لا تدفع فواتير الكهرباء.
وأضاف أن الانقطاعات الكبيرة تحصل بشكل أساسي عند تعطل المحولات، فيما قد يستغرق إصلاح الأعطال وقتاً، ما يؤدي إلى استمرار انقطاع التيار.
عداد الكهرباء مؤجل
وفي بلدة يلدا بريف دمشق يقول عامر وهو نازح مستأجر في البلدة، إن المنزل الذي يسكنه لا يزال من دون عداد كهرباء، لكنه يتواصل حالياً مع صاحبه من أجل تسوية الذمة وتركيب العداد.
ويوضح خلال لقاءه مع "العين السورية" أن الكهرباء في المنزل جيدة ومستقرة، مع انقطاعات قليلة، لكنه يسعى لتركيب العداد تجنباً للمخالفة أو احتمال قطع الخط.
ويرى عامر أن الحفاظ على هذا التحسن خلال فصل الشتاء يحتاج إلى تنظيم أكبر للاستهلاك، سواء من خلال تركيب العدادات أو اعتماد قواطع تحدد كمية الاستهلاك، بما يساعد على تجنب الضغط الزائد والأعطال.
"شركة الكهرباء": التغذية تتجاوز 18 ساعة في مناطق عدة
من جهته، أكد مسؤول المكتب الإعلامي لشركة كهرباء ريف دمشق محمد إدريس أن واقع التغذية في المحافظة "جيد جداً" حالياً، مشيراً إلى أن ساعات التغذية تتجاوز 18 ساعة يومياً في العديد من المناطق، وأن برنامج التقنين منتظم في معظم المناطق.
وأوضح إدريس في تصريحات خاصة لـ "العين السورية"، أنّ الانقطاعات الخارجة عن برنامج التقنين ترتبط بشكل أساسي بالأعطال الفنية الطارئة على خطوط وشبكات التوتر العالي والمتوسط، إضافة إلى بعض المحولات المعطوبة التي تعمل الشركة على إصلاحها أو استبدالها.

وأشار إلى أن أعمال الصيانة والتوسعة ساهمت في رفع وثوقية الشبكة وتحسين استقرار التغذية، من خلال معالجة الأعطال المتكررة، وتأهيل وصيانة مراكز التحويل، واستبدال المحولات المعطوبة وتركيب محولات جديدة، وزيادة استطاعة المراكز التي تعاني من الأحمال الزائدة.
كما ساهمت أعمال تأهيل شبكات التوتر المتوسط والمنخفض وإصلاح الكابلات والمخارج في تقليل الأعطال وتحسين قدرة الشبكة على استيعاب الأحمال.
الأحمال والاستجرار غير المشروع
وبحسب المكتب الإعلامي، يشكل الاستجرار غير المشروع والأحمال الزائدة أحد أبرز التحديات التي تواجه الشبكة، لما لهما من تأثير مباشر على المحولات والكابلات ومخارج التوتر المتوسط والمنخفض، وقد يؤديان إلى زيادة الأعطال واحتراق بعض التجهيزات وانقطاع التغذية عن عدد أكبر من المشتركين.
ولمعالجة ذلك، تعمل الشركة على تكثيف أعمال الصيانة والمراقبة وتنظيم الضبوط بحق المخالفات والتعديات على الشبكة، إضافة إلى معالجة المراكز المحملة بشكل زائد من خلال زيادة استطاعتها أو تركيب محولات ومراكز جديدة عند الحاجة.
الطاقة الشمسية ضمن خطة دعم الشبكة
وترى الشركة أن التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية يشكل أحد العوامل المهمة في دعم منظومة الطاقة الكهربائية، إذ يسهم في توفير مصادر إضافية للطاقة وتخفيف جزء من الأحمال عن الشبكة التقليدية، ولا سيما خلال فترات الذروة.
وبحسب المكتب الإعلامي، فإن الشركة تعمل على ربط منظومات الطاقة الشمسية وفق الضوابط والمعايير الفنية المعتمدة، بما يضمن استثمار هذه المصادر بشكل آمن وفعّال ودعم استقرار الشبكة.

وفي مطلع شهر آب الماضي، أعلنت الشركة أنها أنجزت خلال النصف الأول من العام أعمالاً لتوسيع وصيانة الشبكة، شملت مد أكثر من 190 كم من خطوط التوتر المتوسط والمنخفض، وصيانة 1161 مركز تحويل، وتركيب واستبدال عشرات المحولات والأبراج والقواطع.
كما ربطت 29 محطة طاقة شمسية جديدة، ليرتفع إجمالي المحطات إلى 154 محطة باستطاعة 91.8 ميغاواط، ونظمت 2966 ضبطاً لمخالفات كهربائية.
وبحسب المكتب الإعلامي للشركة، فإن التحسن الذي يلمسه المواطن هو نتيجة مجموعة متكاملة من الإجراءات، تشمل أعمال الصيانة والتأهيل والتوسعة، وزيادة استطاعات مراكز التحويل، ومعالجة الأعطال والتعديات، إلى جانب التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، على أن يستمر التحسن بشكل تدريجي مع تقدم الأعمال في مختلف مناطق المحافظة.
اقرأ أيضاً: ملف الكهرباء


