سوريا - محليات
"الصحة" تنفي وجود وباء شلل الأطفال وتؤكد تسجيل إصابتين في دير الزور
وزارة الصحة السورية تنفي وجود وباء شلل الأطفال وتؤكد تسجيل إصابتها في دير الزور، مع بدء الفرق الطبية بتنفيذ إجراءات الاستجابة السريعة وحماية الأطفال
ا
العين السورية
نشر في: ٨ نوفمبر ٢٠٢٦، ٢١:٠٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أكد وزير الصحة، الدكتور مصعب العلي، عدم وجود أي وباء لشلل الأطفال في سوريا وفقاً للوائح الصحية المعمول بها، مبيناً أن الإصابات المؤكدة مخبرياً تقتصر حتى الآن على طفلين فقط في منطقة الميادين بريف محافظة دير الزور.
جاء ذلك خلال إحاطة صحفية عقدها الوزير لاستعراض جهود الوزارة وإجراءاتها الميدانية للتعامل مع الوضع الوبائي والوقاية من انتشار المرض.
تحرك ميداني واستجابة سريعة
كما أوضح العلي أنّ الفرق الطبية والصحية باشرت عملها فوراً على الأرض، حيث تم تحديد المناطق ذات الخطورة العالية للتركيز عليها، وبدأت الكوادر بتنفيذ التدخلات اللازمة للوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة لقاح سابقاً لضمان حمايتهم.
وشدد الدكتور العلي على أنّ الوزارة تواصل متابعة أي حالة مشتبه بها بدقة، وإجراء الفحوص اللازمة والميدانية، فضلاً عن مراجعة نطاق التدخلات بحسب المعطيات المتاحة لتوجيه الجهود نحو المناطق الأكثر احتياجاً واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
اللقاحات صمام الأمان
وختم وزير الصحة إحاطته بالتأكيد على أن حماية أطفال سوريا تمثل مسؤولية عظيمة تحرص الوزارة على أدائها بخطوات بسيطة وفعالة، داعياً الأهالي إلى الالتزام بالتطعيم باعتباره الوسيلة الأساسية والأمنة للوقاية وحفظ صحة الأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال إحاطة صحفية عقدها الوزير لاستعراض جهود الوزارة وإجراءاتها الميدانية للتعامل مع الوضع الوبائي والوقاية من انتشار المرض.
تحرك ميداني واستجابة سريعة
كما أوضح العلي أنّ الفرق الطبية والصحية باشرت عملها فوراً على الأرض، حيث تم تحديد المناطق ذات الخطورة العالية للتركيز عليها، وبدأت الكوادر بتنفيذ التدخلات اللازمة للوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة لقاح سابقاً لضمان حمايتهم.
وشدد الدكتور العلي على أنّ الوزارة تواصل متابعة أي حالة مشتبه بها بدقة، وإجراء الفحوص اللازمة والميدانية، فضلاً عن مراجعة نطاق التدخلات بحسب المعطيات المتاحة لتوجيه الجهود نحو المناطق الأكثر احتياجاً واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
اللقاحات صمام الأمان
وختم وزير الصحة إحاطته بالتأكيد على أن حماية أطفال سوريا تمثل مسؤولية عظيمة تحرص الوزارة على أدائها بخطوات بسيطة وفعالة، داعياً الأهالي إلى الالتزام بالتطعيم باعتباره الوسيلة الأساسية والأمنة للوقاية وحفظ صحة الأجيال القادمة.
دعم المنظمات الدولية للاستجابة الوطنية
ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا كارولين كلارينفال، أشارت إلى أنّ المنظمة تعمل يداً بيد مع وزارة الصحة لتقييم الوضع في الميدان وجعل الاستجابة مناسبة على أر
ض الواقع، مشيرة إلى أن عملية التلقيح بدأت مسبقاً منذ رصد الحالتين، وسيتم تعزيزها الأسبوع المقبل.
ولفتت كلارينفال إلى أن الاستجابة السريعة تتوافق بنسبة 100% مع اللوائح الصحية الدولية، وأن منظمة الصحة العالمية واليونيسف والمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال تقف إلى جانب وزارة الصحة في الحد من هذه الحالات، مؤكدة أن لكل طفل في سوريا الحق في الحماية من شلل الأطفال.
من جانبها أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا ميريتشيل ريلانيو أرانا أن اكتشاف فيروس شلل الأطفال في دير الزور يذكر بأهمية تعزيز منظومة التحصين وضمان وصول اللقاحات المنقذة للحياة إلى كل طفل وطفلة، موضحة أن اليونيسف ملتزمة بالعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة والشركاء لدعم الاستجابة الوطنية وتعزيز رصد الأمراض وضمان حصول جميع الأطفال، ولا سيما الذين لم يتلقوا لقاحاتهم الروتينية، على الحماية التي يحتاجون إليها.
ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا كارولين كلارينفال، أشارت إلى أنّ المنظمة تعمل يداً بيد مع وزارة الصحة لتقييم الوضع في الميدان وجعل الاستجابة مناسبة على أر
ض الواقع، مشيرة إلى أن عملية التلقيح بدأت مسبقاً منذ رصد الحالتين، وسيتم تعزيزها الأسبوع المقبل.ولفتت كلارينفال إلى أن الاستجابة السريعة تتوافق بنسبة 100% مع اللوائح الصحية الدولية، وأن منظمة الصحة العالمية واليونيسف والمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال تقف إلى جانب وزارة الصحة في الحد من هذه الحالات، مؤكدة أن لكل طفل في سوريا الحق في الحماية من شلل الأطفال.
من جانبها أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا ميريتشيل ريلانيو أرانا أن اكتشاف فيروس شلل الأطفال في دير الزور يذكر بأهمية تعزيز منظومة التحصين وضمان وصول اللقاحات المنقذة للحياة إلى كل طفل وطفلة، موضحة أن اليونيسف ملتزمة بالعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة والشركاء لدعم الاستجابة الوطنية وتعزيز رصد الأمراض وضمان حصول جميع الأطفال، ولا سيما الذين لم يتلقوا لقاحاتهم الروتينية، على الحماية التي يحتاجون إليها.


