سوريا - اقتصاد
منظومة جديدة لـ " إنقاذ" الصادرات السورية
ا
العين السورية
نشر في: ٢ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:١٩عدل في: ٢ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:١٩
3 دقيقة
0

أعلن اتحاد المصدرين والمستوردين العرب عن تشكيل مجلس إدارة مكتبه الإقليمي في الجمهورية العربية السورية، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز دور الاتحاد في دعم قطاعي التصدير والاستيراد، وتطوير آليات العمل الاقتصادي المشترك بين الدول العربية، وذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا.
تشكيل مجلس الإدارة
وجاء طلال قلعه جي وفق التشكيلة الجديدة، رئيساً للمكتب الإقليمي، ومحمد رياض الصيرفي نائباً للرئيس، وعماد القباني أميناً للسر، ومحمود جليلاتي خازناً.
كما ضم المجلس ممثلاً عن وزارة الاقتصاد والصناعة، حيث يشغل منهل الفارس عضوية مجلس الإدارة بصفته مديراً عاماً لهيئة دعم الإنتاج والصادرات، إلى جانب كل من: محي الدين عرب الحلبي، فرحان الحمد، جميل عقرين، قاسم كفا، وائل شوقي دلو.
وجرى تشكيل المجلس بإشراف رئيسة الاتحاد أمل حسن زكي، والأمين العام مسعد راشد، والأمين العام المساعد خلود مجدي سليمان.
دلالات اقتصادية
وأكد الاتحاد أن تأسيس مكتبه الإقليمي في سوريا يمثل نقلة نوعية في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي العربي، من خلال دعم المصدرين والمستوردين، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات العربية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
ومن المتوقع أن يباشر المكتب أعماله خلال الفترة المقبلة عبر إطلاق حزمة من المبادرات والبرامج العملية، التي تستهدف دعم الإنتاج الوطني ورفع تنافسية المنتجات في الأسواق الإقليمية والدولية.
قلعه جي: بداية مرحلة تنفيذية جديدة في العمل الاقتصادي تقوم على النتائج الملموسة وتسريع وتيرة الحضور السوري في الأسواق الخارجية
وفي تصريح لـ" اللعين السورية "، أكد رئيس المكتب الإقليمي طلال قلعه جي أن إطلاق المكتب في سوريا يمثل بداية مرحلة تنفيذية جديدة في العمل الاقتصادي، تقوم على النتائج الملموسة وتسريع وتيرة الحضور السوري في الأسواق الخارجية.
وقال: هذا المكتب ليس إطاراً تنظيمياً تقليدياً، بل منصة عمل تنفيذية تهدف إلى إحداث أثر مباشر في حركة التجارة الخارجية، من خلال فتح الأسواق ومعالجة التحديات التي تواجه المصدرين والمستوردين.
مشيراً إلى أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون لإزالة العوائق أمام التجارة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد، بما ينعكس بشكل مباشر على زيادة حجم الصادرات.
وأضاف قلعه جي: سنعمل بشراكة فاعلة مع مختلف الجهات، لإطلاق مبادرات نوعية تدعم المنتج السوري، وتعيد تموضعه كمنافس قوي في الأسواق الإقليمية والدولية.
وختم بالقول: إن نجاحنا سيقاس بالأرقام—نمو الصادرات، واتساع الأسواق، وتعزيز ثقة الشركاء—وهذا ما سنعمل على تحقيقه خلال المرحلة المقبلة.
وفي تصريح لـ" اللعين السورية "، أكد رئيس المكتب الإقليمي طلال قلعه جي أن إطلاق المكتب في سوريا يمثل بداية مرحلة تنفيذية جديدة في العمل الاقتصادي، تقوم على النتائج الملموسة وتسريع وتيرة الحضور السوري في الأسواق الخارجية.
وقال: هذا المكتب ليس إطاراً تنظيمياً تقليدياً، بل منصة عمل تنفيذية تهدف إلى إحداث أثر مباشر في حركة التجارة الخارجية، من خلال فتح الأسواق ومعالجة التحديات التي تواجه المصدرين والمستوردين.
مشيراً إلى أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون لإزالة العوائق أمام التجارة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد، بما ينعكس بشكل مباشر على زيادة حجم الصادرات.
وأضاف قلعه جي: سنعمل بشراكة فاعلة مع مختلف الجهات، لإطلاق مبادرات نوعية تدعم المنتج السوري، وتعيد تموضعه كمنافس قوي في الأسواق الإقليمية والدولية.
وختم بالقول: إن نجاحنا سيقاس بالأرقام—نمو الصادرات، واتساع الأسواق، وتعزيز ثقة الشركاء—وهذا ما سنعمل على تحقيقه خلال المرحلة المقبلة.


