سوريا - محليات
السياحة السورية نحو معايير دولية.. دمشق تنضم إلى مدونة حماية السياح
سوريا تنضم إلى المدونة الدولية لحماية السياح (ICPT)، خطوة نحو تطوير المنظومة السياحية
ن
نورا حربا
نشر في: ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦، ٠٠:١٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن انضمام سوريا إلى المدونة الدولية لحماية السياح (ICPT)، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، يمثل خطوة نحو تطوير المنظومة السياحية السورية وتعزيز مواءمتها مع المعايير الدولية المتعلقة بحماية الزوار وحقوقهم.
وأشاد الصالحاني بجهود وزارة الخارجية والمغتربين التي أثمرت عن انضمام سوريا إلى المدونة، معتبراً أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام تطوير إجراءات حماية السياح والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.
وقال الصالحاني إن طموح الوزارة لا يقتصر على استقطاب المزيد من الزوار، بل يشمل تقديم تجربة سياحية آمنة وموثوقة ومتكاملة، تقوم على وضوح الحقوق وجودة الخدمات وجاهزية المؤسسات للاستجابة لاحتياجات الزائر، مضيفاً أن الانضمام إلى المدونة يوفر إطاراً مهماً لترجمة هذه الأولويات إلى ممارسات ومعايير واضحة خلال رحلة السائح.
وأشار إلى أن النمو في الطلب على زيارة سوريا يرافقه، بحسب تعبيره، تزايد في مسؤولية تطوير الخدمات ورفع جاهزية المنشآت السياحية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، مؤكداً أن ثقة الزوار ترتبط، إلى جانب المقومات السياحية، بجودة تجربتهم وشعورهم بالاطمئنان والاهتمام طوال الرحلة.
تطوير الأطر التنظيمية والخدمية
ولفت الصالحاني إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على الاستفادة من المبادئ التي تتضمنها المدونة في تطوير الأطر التنظيمية والخدمية للقطاع السياحي، بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء في القطاع الخاص، بما يسهم في تعزيز تنافسية الوجهة السورية ودعم حضورها في أسواق السياحة الدولية.
وفي مطلع العام ، أطلقت وزارة السياحة مركز «لبيك» لاستقبال شكاوى الزوار واستفساراتهم وملاحظاتهم، وتقديم الدعم والمساعدة لهم بلغات متعددة، بما يتيح للسياح من مختلف الجنسيات التواصل مع الجهات المعنية ومتابعة شكاواهم والعمل على معالجتها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وتعمل الوزارة على تعزيز حماية حقوق الزوار وتحسين جودة الخدمات السياحية، بالتوازي مع انضمام سوريا إلى المدونة الدولية لحماية السياح.
ويضع الانضمام إلى المدونة أمام الجهات المعنية أهمية العمل على ترجمة المبادئ المرتبطة بحماية السياح إلى إجراءات عملية، بما يعزز وضوح حقوق الزائر وآليات التعامل مع الشكاوى، ويدعم الثقة بالتجربة السياحية في سوريا.
وأشاد الصالحاني بجهود وزارة الخارجية والمغتربين التي أثمرت عن انضمام سوريا إلى المدونة، معتبراً أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام تطوير إجراءات حماية السياح والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.
وقال الصالحاني إن طموح الوزارة لا يقتصر على استقطاب المزيد من الزوار، بل يشمل تقديم تجربة سياحية آمنة وموثوقة ومتكاملة، تقوم على وضوح الحقوق وجودة الخدمات وجاهزية المؤسسات للاستجابة لاحتياجات الزائر، مضيفاً أن الانضمام إلى المدونة يوفر إطاراً مهماً لترجمة هذه الأولويات إلى ممارسات ومعايير واضحة خلال رحلة السائح.

وأشار إلى أن النمو في الطلب على زيارة سوريا يرافقه، بحسب تعبيره، تزايد في مسؤولية تطوير الخدمات ورفع جاهزية المنشآت السياحية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، مؤكداً أن ثقة الزوار ترتبط، إلى جانب المقومات السياحية، بجودة تجربتهم وشعورهم بالاطمئنان والاهتمام طوال الرحلة.
تطوير الأطر التنظيمية والخدمية
ولفت الصالحاني إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على الاستفادة من المبادئ التي تتضمنها المدونة في تطوير الأطر التنظيمية والخدمية للقطاع السياحي، بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء في القطاع الخاص، بما يسهم في تعزيز تنافسية الوجهة السورية ودعم حضورها في أسواق السياحة الدولية.
وفي مطلع العام ، أطلقت وزارة السياحة مركز «لبيك» لاستقبال شكاوى الزوار واستفساراتهم وملاحظاتهم، وتقديم الدعم والمساعدة لهم بلغات متعددة، بما يتيح للسياح من مختلف الجنسيات التواصل مع الجهات المعنية ومتابعة شكاواهم والعمل على معالجتها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وتعمل الوزارة على تعزيز حماية حقوق الزوار وتحسين جودة الخدمات السياحية، بالتوازي مع انضمام سوريا إلى المدونة الدولية لحماية السياح.
ويضع الانضمام إلى المدونة أمام الجهات المعنية أهمية العمل على ترجمة المبادئ المرتبطة بحماية السياح إلى إجراءات عملية، بما يعزز وضوح حقوق الزائر وآليات التعامل مع الشكاوى، ويدعم الثقة بالتجربة السياحية في سوريا.


