سوريا - اقتصاد
من ساحة صراع إلى ممر اقتصادي عالمي... الرئيس الشرع يقدم سوريا أمام العالم بتوصيف إستراتيجي مختصر
ا
العين السورية
نشر في: ١٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:١٥عدل في: ١٧ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:١٥
3 دقيقة
0

قال الرئيس أحمد الشرع: إن سوريا "ترسم تاريخاً جديداً"، وتنتقل من كونها ساحة للصراعات إلى بيئة جاذبة للاستثمار المستدام، مؤكداً أن الاستقرار الحالي يفتح الباب أمام فرص اقتصادية واسعة.
وأضاف الرئيس الشرع، خلال حوار أجراه اليوم الجمعة 17- نيسان على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في دورته الخامسة المنعقدة في تركيا، أن الدولة تتبنى نهج الاعتماد على الذات في إعادة الإعمار، مع الترحيب بالمساعدات الدولية شرط ألا تكون مسيّسة أو مشروطة.
ممر اقتصادي عالمي
وسلّط الرئيس الشرع الضوء على الموقع الاستراتيجي لسوريا، باعتبارها حلقة وصل بين الشرق والغرب، مشيراً إلى أنها كانت تاريخياً جزءاً من طريق الحرير.
وأوضح أن البلاد باتت اليوم محط اهتمام عالمي، خاصة فيما يتعلق بأمن سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة، لافتاً إلى بدء تصدير شحنات نفط عراقية عبر الأراضي السورية، إلى جانب مشاريع ربط إقليمي قيد الدراسة.
كما أشار إلى مشروع "البحار الأربعة" كأحد المشاريع التي تعزز موقع سوريا كمركز اقتصادي إقليمي.
اقتصاد مؤهل لمرحلة جديدة
وأكد الرئيس أن العالم يدرك أهمية اللحظة الحالية في سوريا، ما يدفع العديد من الدول إلى تعزيز علاقاتها معها، سواء في المجال الاقتصادي أو الأمني.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية متعددة، تشمل الموارد البشرية، والقطاع الزراعي، والموقع الجغرافي، ما يؤهلها لتكون منصة اقتصادية متقدمة في المنطقة.
واختتم الرئيس الشرع حديثه بالتأكيد على أن سوريا كانت عبر التاريخ نموذجاً للتعايش السلمي، وتسعى اليوم إلى استعادة دورها الحضاري، وتجاوز آثار الأزمات والعزلة التي فرضتها سياسات النظام البائد.
وأضاف الرئيس الشرع، خلال حوار أجراه اليوم الجمعة 17- نيسان على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في دورته الخامسة المنعقدة في تركيا، أن الدولة تتبنى نهج الاعتماد على الذات في إعادة الإعمار، مع الترحيب بالمساعدات الدولية شرط ألا تكون مسيّسة أو مشروطة.
ممر اقتصادي عالمي
وسلّط الرئيس الشرع الضوء على الموقع الاستراتيجي لسوريا، باعتبارها حلقة وصل بين الشرق والغرب، مشيراً إلى أنها كانت تاريخياً جزءاً من طريق الحرير.
وأوضح أن البلاد باتت اليوم محط اهتمام عالمي، خاصة فيما يتعلق بأمن سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة، لافتاً إلى بدء تصدير شحنات نفط عراقية عبر الأراضي السورية، إلى جانب مشاريع ربط إقليمي قيد الدراسة.
كما أشار إلى مشروع "البحار الأربعة" كأحد المشاريع التي تعزز موقع سوريا كمركز اقتصادي إقليمي.
اقتصاد مؤهل لمرحلة جديدة
وأكد الرئيس أن العالم يدرك أهمية اللحظة الحالية في سوريا، ما يدفع العديد من الدول إلى تعزيز علاقاتها معها، سواء في المجال الاقتصادي أو الأمني.
وأشار إلى أن سوريا تمتلك مقومات استثمارية متعددة، تشمل الموارد البشرية، والقطاع الزراعي، والموقع الجغرافي، ما يؤهلها لتكون منصة اقتصادية متقدمة في المنطقة.
واختتم الرئيس الشرع حديثه بالتأكيد على أن سوريا كانت عبر التاريخ نموذجاً للتعايش السلمي، وتسعى اليوم إلى استعادة دورها الحضاري، وتجاوز آثار الأزمات والعزلة التي فرضتها سياسات النظام البائد.


