سوريا - اقتصاد
الدولار يرتفع في سوريا وينخفض عالمياً.. تساؤلات عن الأدبيات الخفية في أسواقنا؟!
ا
العين السورية
نشر في: ١٥ أبريل ٢٠٢٦، ١٣:١٤عدل في: ١٥ أبريل ٢٠٢٦، ١٣:١٤
3 دقيقة
0

ارتفع سعر صرف الدولار في الأسواق السورية اليوم، ولامس عتبة 13500 ليرة سورية " عملة قديمة" للدولار الواحد، وهو سعر غير مسبوق منذ تحرير البلاد وهروب بشار الأسد، الذي كان سعر الصرف وصل قبل الهروب إلى 16000 ليرة سورية.
ولعلّه من اللافت مواصلة سعر صرف الدولار الارتفاع اليوم الأربعاء في " السوق الموازية" وهي السوق المعتمدة في التسعير على مستوى عمليات البيع والشراء والتداول السلعي في سورية، في وقت يهبط سعر صرف العملة الأميركية في الأسواق العالمية، تحت تأثير تراجع أسعار النفط، بالتالي اراجع الطلب على الدولار لتمويل عمليات الشراء والشراء الآجل للنفط.
تساؤلات مشروعة
هذا التناقض والحركة المعكوسة للدولار بين الأسواق السورية والعالمية، يدفع للكثير من التساؤلات التي حاولت " العين السورية" طرح بعضها على خبراء النقد لكنهم تحفظوا على الإجابة أكثر من مرة، بخصوص الدولار والذهب أيضاً.
مفارقة
عالمياً، جرى تداول الدولار، اليوم الأربعاء، قريباً من أدنى مستوياته في ستة أسابيع، مبدداً معظم المكاسب التي حققها منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل مؤشرات على عقد جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران؛ ما أدى إلى ارتفاع الرغبة في المخاطرة.
وأغلقت طهران فعليًّا مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخُمس شحنات النفط والغاز العالمية، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في الـ28 من شباط، وهي خطوة أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع معنويات المستثمرين.
وفرضت واشنطن حصارًا بحريًّا على الموانئ الإيرانية بعد انهيار المفاوضات التي جرت مطلع الأسبوع، لكن، تجددت آمال عقد جولة جديدة من المحادثات بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء: إن المحادثات لإنهاء الحرب قد تستأنف في باكستان خلال الأيام المقبلة.
اليورو والاسترليني
وبلغ سعر اليورو 1.1791 دولار، إذ حوَّم بالقرب من أعلى مستوى له منذ الثاني من آذار. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.35715 دولار. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل مجموعة من ست عملات رئيسية، 98.13، بالقرب من أدنى مستوى له في أكثر من ستة أسابيع.
ورغم فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد مطلع الأسبوع في تحقيق انفراجة؛ ما أثار شكوكًا حول صمود وقف إطلاق النار المتفق عليه لمدة أسبوعين ويتبقى فيه أسبوع واحد الآن، تشبث المتعاملون بآمال أن تنجح الجهود الدبلوماسية في الوصول لحل.
واستفاد الدولار بالرغبة في التحوط من المخاطر حيث كان الملاذ المفضل في آذار، لكن التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار والنهاية المحتملة للحرب دفع العملة الأمريكية إلى خسارة 1.7 في المئة هذا الشهر مقابل العملات الرئيسية.


