سوريا - محليات
ارتفاع أسعار الفروج مؤقت.. مسؤول في القطاع يعد بإغراق السوق بمنتج محلي خلال 10 أيام
ا
العين السورية
نشر في: ١٧ يوليو ٢٠٢٦، ١٦:١٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أكد رئيس لجنة مربي الدواجن في اتحاد غرف الزراعة السورية، نزار سعد الدين، أن الارتفاع الحالي في أسعار الفروج اللاحم يعود إلى تراجع الإنتاج بعد خروج أكثر من 60% من المربين والمداجن عن الخدمة قبل نحو 40 يوماً، نتيجة الخسائر الكبيرة التي تكبدها القطاع بسبب الاستيراد.
وأوضح سعد الدين في منشور على صفحته أن الأسواق تشهد حالياً نقصاً في كميات الفروج الجاهز للبيع، وهو ما تسبب بارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن دورة إنتاج الدجاج تستغرق بين 40 و45 يوماً، الأمر الذي أدى إلى ظهور فجوة في المعروض خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن هذه الأزمة مؤقتة، متوقعاً أن يغرق الإنتاج المحلي الأسواق خلال أقل من عشرة أيام، بما يسهم في استقرار الأسعار وعودتها إلى مستويات تتناسب مع دخل المواطن السوري.
وأشار إلى أن عودة المربين إلى الإنتاج جاءت عقب قرار منع الاستيراد، داعياً إلى دعم قطاع الدواجن باعتباره من القطاعات الإنتاجية المهمة في سوريا، ومشدداً على ضرورة تجنب السياسات التي قد تؤثر سلباً على استمراريته.
جدير ذكره، أن حالة من عدم الاستقرار، مازالت تعتري قطاع الدواجن (الفروج) منذ سنوات، تجلت بارتفاع قياسي في الأسعار وتراجع حاد في الإنتاج، مما حول هذا المصدر الرئيسي للبروتين إلى "رفاهية" تعجز عن متناولها غالبية العائلات.
تعقيدات الإنتاج والسياسات
ووفقاً للمربين واتحاد غرف الزراعة، تتكرر الإشارات إلى أن أزمة القطاع تعود لتداخل عوامل معقدة، أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج، حيث تشكل الأعلاف والطاقة والأدوية البيطرية العبء الأكبر على المربين. كما أدت الخسائر المتراكمة إلى خروج العديد من المربين من السوق، ما خفض المعروض بشكل حاد. وقد تفاقم الوضع بسبب تضارب السياسات؛ فالمربون طالبوا بوقف الاستيراد لحماية الإنتاج المحلي، بينما يرى آخرون أن قرارات وقف الاستيراد ساهمت في ارتفاع الأسعار.
تداعيات إنسانية واقتصادية
تسبب الغلاء في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مما دفع البعض لمقاطعة الدجاج، وفي المقابل تسبب انخفاض الأسعار عندما تم السماح بدخول الفروج المستورد، بإغلاق أعداد كبيرة من المداجن من الخدمة، نتيجة عدم قدرتها على المنافسة.
تعقيدات الإنتاج والسياسات
ووفقاً للمربين واتحاد غرف الزراعة، تتكرر الإشارات إلى أن أزمة القطاع تعود لتداخل عوامل معقدة، أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج، حيث تشكل الأعلاف والطاقة والأدوية البيطرية العبء الأكبر على المربين. كما أدت الخسائر المتراكمة إلى خروج العديد من المربين من السوق، ما خفض المعروض بشكل حاد. وقد تفاقم الوضع بسبب تضارب السياسات؛ فالمربون طالبوا بوقف الاستيراد لحماية الإنتاج المحلي، بينما يرى آخرون أن قرارات وقف الاستيراد ساهمت في ارتفاع الأسعار.
تداعيات إنسانية واقتصادية
تسبب الغلاء في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مما دفع البعض لمقاطعة الدجاج، وفي المقابل تسبب انخفاض الأسعار عندما تم السماح بدخول الفروج المستورد، بإغلاق أعداد كبيرة من المداجن من الخدمة، نتيجة عدم قدرتها على المنافسة.
ويتساءل متابعون، كيف للفروج المستورد أن يصل إلى الأسواق السورية "فروج حي"، وإلى أي حد تبدو مقنعة مسوغات المربين المحليين بخصوص ارتفاع أسعار الأعلاف واللقاحات البيطرية، وهي أسعار عالمية.. فهل هي مرتفعة فقط في سوريا، أم أن الدواجن في الدول المجاورة تتلقى دعماً لمستلزمات الإنتاج، وكذلك دعم الصادرات.


