ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - اقتصاد

    اتفاقية على منصة الإحياء.. حين فتحت أوروبا أسواقها لسوريا

    ن
    ناظم عيد
    نشر في: ٢٢ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٢٥عدل في: ٢٢ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٢٥
    3 دقيقة
    0
    اتفاقية على منصة الإحياء.. حين فتحت أوروبا أسواقها لسوريا


    أعلنت المفوضية الأوروبية مؤخراً، أنها تدرس إمكانية التفعيل الكامل لاتفاقية التعاون الموقعة بين سوريا والمجموعة الاقتصادية الأوروبية (الاتحاد الأوروبي لاحقا). والواقع أن الخبر أثار فضول الكثيرين لمعرفة تفاصيل الاتفاقية، وما الذي يمكن أن تضيفه لسورية.

    خمسة عقود تقريباً

    وُقِّعت عام 1977 ودخلت حيّز التنفيذ عام 1978، وهي إطار قانوني نظّم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الطرفين ضمن سياسة أوروبا المتوسطية آنذاك. هدفت الاتفاقية إلى تعزيز التبادل التجاري عبر منح المنتجات السورية، خاصة الزراعية، تسهيلات جمركية لدخول الأسواق الأوروبية، مقابل توسيع حضور أوروبا الاقتصادي في سوريا.

    كما شملت الاتفاقية مجالات أوسع من مجرد التجارة، إذ أرست أسس التعاون الاقتصادي والتقني من خلال دعم مشاريع التنمية، ونقل الخبرات، وتشجيع الاستثمار، إلى جانب تقديم مساعدات مالية على شكل قروض ومنح عبر مؤسسات أوروبية. وأُنشئت آلية مؤسسية مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق وحل الإشكالات التي قد تنشأ بين الطرفين.

    تجديد وإحياء

    في نيسان 2026، ظهرت وثيقة أوضحت عزم الاتحاد الأوروبي توطيد علاقاته مع سوريا عبر إعادة تفعيل الاتصالات السياسية الرسمية وتهيئة الأرضية لإقامة روابط اقتصادية وأمنية أقوى، في خطوة تعكس تحولا واضحا في سياسة التكتل تجاه دمشق بعد سنوات من الجمود.

    وذكرت الوثيقة المرجعية، التي أعدتها الإدارة الدبلوماسية للتكتل وجرى توزيعها على الدول الأعضاء، أن الاتحاد سيستأنف العمل الكامل باتفاقية التعاون الموقعة مع سوريا عام 1977.

    ماهي اتفاقية التعاون السورية الأوروبية


    تمثل الاتفاقية إطاراً قانونياً ناظما للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجمهورية العربية السورية والمجموعة الاقتصادية الأوروبية، في سياق توجه أوروبي نحو ترسيخ الشراكات مع دول حوض المتوسط في سبعينيات القرن العشرين.

    وقد وُقّعت الاتفاقية عام 1977، قبل أن تدخل حيّز التنفيذ عام 1978، لتشكّل أحد الأدوات المؤسسية لتنظيم التفاعل الاقتصادي بين الطرفين.

    التبادل التجاري

    استهدفت الاتفاقية تعزيز التبادل التجاري ودعم مسار التنمية الاقتصادية في سوريا، من خلال إتاحة مزايا تفضيلية لدخول عدد من السلع السورية -لا سيما المنتجات الزراعية- إلى الأسواق الأوروبية، بالتوازي مع العمل على تخفيف القيود التجارية بشكل تدريجي ومنظم.

    صناعة وزراعة


    وفي بعد تكاملي أوسع، أرست الاتفاقية أسس توسيع التعاون الاقتصادي ليشمل قطاعات استراتيجية مثل الصناعة والزراعة والبنية التحتية، مدعوما ببرامج للمساندة الفنية والتمويلية تهدف إلى نقل المعرفة وتعزيز الكفاءة الإنتاجية. كما نصّت على إنشاء لجنة مشتركة تُعنى بمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق، وتقييم مستوى التقدم، وضمان استمرارية التنسيق المؤسسي بين الجانبين.

    بنود الاتفاقية

    تندرج أحكام اتفاقية التعاون بين سوريا والمجموعة الاقتصادية الأوروبية ضمن هيكل قانوني واضح يبدأ بمحور التجارة والتفضيلات الجمركية، إذ تغطي المواد الستة الأولى الأساس الاقتصادي للاتفاق.

    ونصّت المادة الأولى على الهدف العام المتمثل في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الطرفين، بينما منحت المادة الثانية المنتجات السورية، ولا سيما الزراعية، معاملة تفضيلية عند دخول السوق الأوروبية.

    وتناولت المواد (3-5) تنظيم شروط الاستيراد، بما في ذلك الحصص والقيود الموسمية، إضافة إلى آليات تطبيق التخفيضات الجمركية. أما المادة السادسة فقد أرست قواعد المنشأ، التي تحدد المعايير اللازمة لاعتبار المنتج سوريًا وبالتالي تمكينه من الاستفادة من الامتيازات التجارية.

    وفي إطار أوسع، خُصصت المواد (7-10) للتعاون الاقتصادي والتقني، إذ وضعت المادة السابعة الأساس العام لهذا التعاون، فيما ركزت المادة الثامنة على قطاعات رئيسية مثل الزراعة والصناعة والبنية التحتية.

    نقل وتكنولوجيا


    وتناولت المادة التاسعة مسألة نقل التكنولوجيا والخبرات الفنية، في حين شجعت المادة العاشرة الاستثمار والتعاون المباشر بين الشركات في الجانبين، بما يعزز التكامل الاقتصادي على المدى المتوسط.

    أما فيما يتعلق بالدعم المالي، فقد عالجت المواد (11-13) هذا الجانب عبر إقرار تقديم مساعدات مالية لسوريا، سواء على شكل قروض أو منح كما ورد في المادة الحادية عشرة.

    وحددت المادة الـ12 آليات تمويل المشاريع التنموية، بينما أوضحت المادة الـ13 دور المؤسسات الأوروبية، وعلى رأسها بنك الاستثمار الأوروبي، في دعم هذه البرامج التمويلية.

    ومن ناحية الإطار المؤسسي، جاءت المواد (14-17) لتنظيم إدارة الاتفاق، فقد نصّت المادة الـ14 على إنشاء مجلس تعاون مشترك يتولى متابعة تنفيذ الاتفاق.

    ومنحت المادة الـ15 هذا المجلس صلاحيات اتخاذ القرارات ومعالجة الإشكالات، في حين حددت المادة الـ16 آليات الاجتماعات والتشاور. أما المادة الـ17 فقد خُصصت لتسوية النزاعات التي قد تنشأ بين الطرفين في سياق تطبيق الاتفاق.

    وأخيرا، تناولت المواد (18-21) الأحكام العامة والختامية، إذ أكدت المادة الـ18 مبدأ عدم التمييز في تطبيق بنود الاتفاق، فيما تضمنت المادة الـ19 بنود الحماية التي تتيح اتخاذ تدابير استثنائية إذا حدث ضرر للاقتصاد المحلي.


    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    قرار  يفتح آفاق المنافسة في قطاع كان مرتبكاً في سورياسوريا - اقتصاد

    قرار يفتح آفاق المنافسة في قطاع كان مرتبكاً في سوريا

    نناظم عيد
    3 دقيقة
    0
    امتيازات اقتصادية أم سياسية.. ما وراء إعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي؟سوريا - اقتصاد

    امتيازات اقتصادية أم سياسية.. ما وراء إعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي؟

    االعين السورية - أحمد الكناني
    3 دقيقة
    0
    جرعة دعم لتعافي النقل السككي في سورياسوريا - اقتصاد

    جرعة دعم لتعافي النقل السككي في سوريا

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.