سوريا - رياضة
ألعاب القوى السورية تصدم الجمهور وتغيب عن دورة ألعاب "المتوسط" ..؟!
ا
العين السورية - أبي شقير
نشر في: ١٠ أغسطس ٢٠٢٦، ١٤:٢٣
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تشارك الرياضة السورية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط "تارانتو 2026" في إيطاليا، بـ 31 رياضياً ينافسون بثمانية ألوان رياضية (وهي: كرة الطاولة، ورفع الأثقال، والكاراتيه، والمصارعة، والجودو، والجمباز، والدراجات، والقوس والسهم)، وسط غياب أم الألعاب (ألعاب القوى) عن المشاركة.. مما رسم أكثر من إشارة استفهام حول قرار اللجنة الأولمبية السورية بعدم اعتماد منتخب ألعاب القوى ضمن جسم البعثة السورية.
غياب مثل هذه الألعاب، التي ينظر إليها كل المتابعين على أنها ميزة نسبية متقدمة في المشهد الرياضي السوري، أثار الكثير من الاستغراب والتساؤلات عن الأسباب، لماذا غابت ألعاب القوى السورية عن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط؟
تواصلت "العين السورية" مع رئيس اتحاد ألعاب القوى محمد الضامن، الذي أجاب عن تساؤلنا حول أسباب عدم المشاركة..
يقول الضامن: بالنسبة لمشاركة منتخب ألعاب القوى بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط القادمة والمقررة في إيطاليا، نحن كاتحاد ألعاب قوى سجلنا لاعبين ولاعبتين، هم محمد أمين سلامة (وثب ثلاثي) و هو لاعب مقيم بألمانيا و يحقق نتائج مميزة ويتجهز لهذه البطولة من فترة طويلة ونحن على تواصل مباشر معه، إضافة للاعب عمران أبو النجوم (رمي رمح)، ومحمد أمين سلامة رقمه الشخصي يتجاوز 16 متر بالوثب الثلاثي، أما عمران أبو النجوم فرقمه الشخصي سبعين متر برمي الرمح واللاعبين عم يشاركوا في بطولات دولية في فرنسا و ألمانيا وعم يحققوا نتائج مميزة وعندهم أرقام مميزة.
أرقام جيدة وتألق
أما بالنسبة للاعبتين فتم تسجيل أليسار يوسف وريان حسن (100 م حواجز) واللاعبة ريان مقيمة بتركيا وكلا اللاعبتين كسروا الحاجز /14/ ثانية وحالياً بيركضوا المسافة بـ13:80ثانية ومتألقين يعني قادرين على المنافسة، وتحديداً ريان حسن فازت بالمراكز الأولى على مستوى تركيا بهذا الاختصاص.
تسجيل واستغراب
وأضاف الضامن: نحن كاتحاد قدمنا كل الأوراق المطلوبة ( جوازات سفر - صور شخصية) وتم تسجيل اللاعبين، ولكن تفاجأنا أن بعثة ألعاب القوة غير موجودة بقرار الايفاد، ولن تسافر ولن تشارك، هذا أكيد له تأثير سلبي كبير علينا كاتحاد وعلى كافة اللاعبين كونهم يتدربوا ويستعدوا وفق خطة تدريبية دقيقة ويشاركوا بعدة بطولات بالبلدان التي يقيمون بها بهدف أن يصلوا إلى المستوى المطلوب ليشاركوا بدورة المتوسط وينافسوا للفوز بميدالية، خصوصاً أن أرقام لاعبينا ليست سهلة في أجواء اللعبة، وللتذكير فإن لاعبينا محترفين بالخارج، وللآسف لا نعلم ما هدف اللجنة الأولمبية باستبعاد منتخب ألعاب القوى من المشاركة بالبطولة، وما نتمناه معالجة هذا الخلل خصوصاً أنه ينتظرنا بعد دورة المتوسط مشاركة بدورة الألعاب الأولمبية للشباب.
وأشار الضامن: المستغرب أن الاتحاد الدولي أبلغنا أن اللجنة المنظمة ترسل للجنة الأولمبية السورية إيميلات بخصوص تسجيل اللاعبين ولا يوجد رد مما يهدد مشاركة منتخبنا بالإلغاء. وهنا يجب أن نسأل مجدداً اللجنة الأولمبية لماذا تم استبعاد ألعاب القوة مع أن ألعاب القوى هي أم الألعاب هي اللعبة الوحيدة اللي حققت مدالية ذهبية في الأولمبياد بتاريخ الرياضة السورية عبر البطلة غادة شعاع، بالإضافة إلى العديد من التمثيل الأولمبي والآسيوي عبر البطل مجد الدين غزال (في الدورات الأولمبية والبطولات الآسيوية والدورات الآسيوية) وللتذكير أنها ليست المرة الأولى التي يتم استبعادنا من المشاركة، حيث حرم لاعبينا من المشاركة بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية شهر نيسان الماضي.
بانتظار المشاركة الثالثة
وختم الضامن: ننتظر مشاركة ثالثة بالدورة الآسيوية المقررة باليابان نهاية شهر أيلول القادم، لكننا للآن لا نعلم مصير لاعبينا هل سيشاركون أم سنحرم من المشاركة بدون أسباب واضحة ؟ وهنا نناشد الجميع أن عدم المشاركة له تأثير سلبي على الاتحاد وعلى مشاركات اللاعبين وعلى الاحتكاكات الخارجية وعلى تطوير اللعبة وتطوير الاتحاد، خصوصاً من بعد التحرير بعد ما وضع الاتحاد خطة من خلال الاعتماد على القواعد داخل البلاد، واعتماد على اللاعبين المحترفين الموجودين بالخارج، والذين تهجروا خلال السنوات الماضية وبالرغم من تهجيرهم وواصلوا تدريباتهم وواصلوا مشاركاتهم. وعندنا مثلاً لاعبنا محمد أمين سلامة كان يشارك بمنتخب اللاجئين وشارك بدورة الألعاب الأولمبية الماضية بمنتخب اللاجئين باسم سوريا فهل يعقل بعد التحرير يحرم من المشاركة بالدورات الكبرى.


