سوريا - رياضة
أزمة جديدة تلوح بالأفق في سماء الرياضة السورية باستبعاد لاعبي ألعاب القوى من الدورة الآسيوية
ا
العين السورية - أبي شقير
نشر في: ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٦:٠٥
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

كشف رئيس اتحاد ألعاب القوى محمد الضامن، في تصريح لـ«العين السورية»، عن استبعاد عدد من لاعبي وكوادر المنتخب الوطني من المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية بدورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في مدينة ناغويا اليابانية، معلناً عزم الاتحاد تقديم شكوى رسمية وطلب فتح تحقيق في ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات.
وقال الضامن إن الاتحاد سيضع جميع الوثائق والمراسلات المتعلقة بالملف أمام الجهات المختصة والرقابية، مؤكداً أن الهدف هو «معرفة الحقيقة وحماية حقوق اللاعبين»، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
لاعبون ومدربون خارج المشاركة
وأوضح الضامن أن الاستبعاد شمل عمران أبو النجوم المحاميد في مسابقة رمي الرمح، واليسار اليوسف وريان حسن في سباق 100 متر حواجز، إضافة إلى المدرب موسى الحريري والإداري بسام الشاطر.
وأضاف: «هؤلاء يمثلون سوريا، ومن واجبنا الدفاع عن حقهم وحق الرياضة السورية، ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وما نطالب به ليس امتيازاً لأحد، وإنما معرفة الحقيقة وحماية حقوق لاعبينا».
وأكد أن اتحاد ألعاب القوى يمتلك، وفق قوله، ما يثبت مخاطبته اللجنة الأولمبية وقيامه بالإجراءات المطلوبة منه، مشيراً إلى أن الاتحاد تابع بصورة مستمرة مسألة مشاركة البعثة.
وقال: «كنا نسأل ونتابع باستمرار بشأن مشاركة البعثة، لكننا واجهنا مماطلة وإجابات غير منطقية، وكل ذلك موثق لدينا».
فرصة ميدالية ضائعة في ألعاب المتوسط
وبحسب الضامن، فإن القضية لا تقتصر على المشاركة الآسيوية، إذ سبق أن غاب اللاعب محمد أمين السلامة عن مسابقة الوثب الثلاثي في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ما اعتبره رئيس الاتحاد ضياع فرصة كبيرة على سوريا لتحقيق ميدالية.
وأضاف: «قيل إن السبب هو أن القائمين على اللجنة الأولمبية في السابق لم يقوموا بالتسجيل. ونحن نؤكد أن لدينا المراسلات والوثائق المتعلقة بتسجيل لاعبي ألعاب القوى في البطولتين، وسنقدمها كاملة إلى الجهات المختصة والرقابية لتقول كلمتها وتحدد المسؤوليات».
وشدد رئيس اتحاد ألعاب القوى على أنه لا يوجه اتهامات مسبقة إلى أي جهة أو شخص، وإنما يطالب بتحقيق شفاف يستند إلى الوثائق والمراسلات المتوافرة.
وقال: «لن نتهم أحداً دون دليل، لكننا في الوقت نفسه لن نسكت عن حق لاعب أو مدرب أو إداري يمثل سوريا. الوثائق موجودة والمراسلات موجودة، ومن أخطأ أو قصّر يجب أن يتحمل مسؤوليته».
وأضاف: «نحن في سوريا الجديدة نثق بأن لا مكان للظلم، وأن زمن الأساليب الملتوية وغياب المصداقية والشفافية قد ولّى، وأن كل صاحب حق سيأخذ حقه، وأن المحاسبة يجب أن تشمل كل من يثبت تقصيره».
مطالبة بتحقيق رسمي
ووجّه الضامن مناشدة إلى وزير الرياضة والشباب لفتح تحقيق رسمي وعاجل في القضية، والتدقيق في المراسلات والإجراءات التي سبقت المشاركة.
وقال: «أناشد السيد وزير الرياضة والشباب فتح تحقيق رسمي وشفاف وعاجل في هذا الملف، والتدقيق في جميع المراسلات والإجراءات، ومحاسبة الموظفين الذين يثبت تقصيرهم، والتحقق أيضاً ممن أعطى أي توجيهات تسببت بحرمان أبطال سوريا من المشاركة».
وأضاف: «أنا على ثقة تامة بأن السيد الوزير حريص على حقوق الرياضيين وعلى مصلحة الرياضة السورية، وأعتقد أن الصورة الكاملة والحقيقية لم تصله حتى الآن».
ماذا تقول اللجنة الأولمبية؟
وفي إطار الحصول على رد من اللجنة الأولمبية السورية ووزارة الرياضة والشباب على ما طرحه رئيس اتحاد ألعاب القوى، تواصلت «العين السورية» مع أمين عام اللجنة الأولمبية السورية ومدير مديرية التنظيم في الوزارة الدكتور إبراهيم أبازيد.
واعتذر أبازيد عن تقديم توضيح بشأن القضية، طالباً توجيه الاستفسارات إلى المديرة التنفيذية للجنة الأولمبية غادة الصالح، الموجودة مع البعثة السورية في اليابان بصفة إدارية، فور عودتها إلى دمشق، باعتبارها، بحسب أبازيد، المسؤولة عن عملية التسجيل وكانت على تواصل مع اتحادات الألعاب.
وقال الضامن إن الاتحاد سيضع جميع الوثائق والمراسلات المتعلقة بالملف أمام الجهات المختصة والرقابية، مؤكداً أن الهدف هو «معرفة الحقيقة وحماية حقوق اللاعبين»، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
لاعبون ومدربون خارج المشاركة
وأوضح الضامن أن الاستبعاد شمل عمران أبو النجوم المحاميد في مسابقة رمي الرمح، واليسار اليوسف وريان حسن في سباق 100 متر حواجز، إضافة إلى المدرب موسى الحريري والإداري بسام الشاطر.
وأضاف: «هؤلاء يمثلون سوريا، ومن واجبنا الدفاع عن حقهم وحق الرياضة السورية، ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وما نطالب به ليس امتيازاً لأحد، وإنما معرفة الحقيقة وحماية حقوق لاعبينا».
وأكد أن اتحاد ألعاب القوى يمتلك، وفق قوله، ما يثبت مخاطبته اللجنة الأولمبية وقيامه بالإجراءات المطلوبة منه، مشيراً إلى أن الاتحاد تابع بصورة مستمرة مسألة مشاركة البعثة.
وقال: «كنا نسأل ونتابع باستمرار بشأن مشاركة البعثة، لكننا واجهنا مماطلة وإجابات غير منطقية، وكل ذلك موثق لدينا».
فرصة ميدالية ضائعة في ألعاب المتوسط
وبحسب الضامن، فإن القضية لا تقتصر على المشاركة الآسيوية، إذ سبق أن غاب اللاعب محمد أمين السلامة عن مسابقة الوثب الثلاثي في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ما اعتبره رئيس الاتحاد ضياع فرصة كبيرة على سوريا لتحقيق ميدالية.
وأضاف: «قيل إن السبب هو أن القائمين على اللجنة الأولمبية في السابق لم يقوموا بالتسجيل. ونحن نؤكد أن لدينا المراسلات والوثائق المتعلقة بتسجيل لاعبي ألعاب القوى في البطولتين، وسنقدمها كاملة إلى الجهات المختصة والرقابية لتقول كلمتها وتحدد المسؤوليات».
وشدد رئيس اتحاد ألعاب القوى على أنه لا يوجه اتهامات مسبقة إلى أي جهة أو شخص، وإنما يطالب بتحقيق شفاف يستند إلى الوثائق والمراسلات المتوافرة.
وقال: «لن نتهم أحداً دون دليل، لكننا في الوقت نفسه لن نسكت عن حق لاعب أو مدرب أو إداري يمثل سوريا. الوثائق موجودة والمراسلات موجودة، ومن أخطأ أو قصّر يجب أن يتحمل مسؤوليته».
وأضاف: «نحن في سوريا الجديدة نثق بأن لا مكان للظلم، وأن زمن الأساليب الملتوية وغياب المصداقية والشفافية قد ولّى، وأن كل صاحب حق سيأخذ حقه، وأن المحاسبة يجب أن تشمل كل من يثبت تقصيره».
مطالبة بتحقيق رسمي
ووجّه الضامن مناشدة إلى وزير الرياضة والشباب لفتح تحقيق رسمي وعاجل في القضية، والتدقيق في المراسلات والإجراءات التي سبقت المشاركة.
وقال: «أناشد السيد وزير الرياضة والشباب فتح تحقيق رسمي وشفاف وعاجل في هذا الملف، والتدقيق في جميع المراسلات والإجراءات، ومحاسبة الموظفين الذين يثبت تقصيرهم، والتحقق أيضاً ممن أعطى أي توجيهات تسببت بحرمان أبطال سوريا من المشاركة».
وأضاف: «أنا على ثقة تامة بأن السيد الوزير حريص على حقوق الرياضيين وعلى مصلحة الرياضة السورية، وأعتقد أن الصورة الكاملة والحقيقية لم تصله حتى الآن».
ماذا تقول اللجنة الأولمبية؟
وفي إطار الحصول على رد من اللجنة الأولمبية السورية ووزارة الرياضة والشباب على ما طرحه رئيس اتحاد ألعاب القوى، تواصلت «العين السورية» مع أمين عام اللجنة الأولمبية السورية ومدير مديرية التنظيم في الوزارة الدكتور إبراهيم أبازيد.
واعتذر أبازيد عن تقديم توضيح بشأن القضية، طالباً توجيه الاستفسارات إلى المديرة التنفيذية للجنة الأولمبية غادة الصالح، الموجودة مع البعثة السورية في اليابان بصفة إدارية، فور عودتها إلى دمشق، باعتبارها، بحسب أبازيد، المسؤولة عن عملية التسجيل وكانت على تواصل مع اتحادات الألعاب.


