سوريا - سياسة
قيادي شاب وخبير مصرفي ومخاطر وائتمان وإعادة إعمار... من هو محمد صفوت رسلان حاكم المركزي السوري الجديد؟
ا
العين السورية
نشر في: ١٦ مايو ٢٠٢٦، ٠٠:١٣
3 دقيقة
12

أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم 99 القاضي بتعيين محمد صفوت عبد الرحيم رسلان حاكماً لمصرف سوريا المركزي، خلفاً لعبد القادر الحصرية، في خطوة تأتي وسط تحديات نقدية ومالية واقتصادية معقدة تواجهها البلاد، مع استمرار الضغوط على الليرة السورية والقطاع المصرفي والاقتصاد المحلي.
ويبرز اسم رسلان كأحد الوجوه المصرفية السورية التي جمعت بين الخبرة المحلية والتجربة الأوروبية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة المقبلة في إدارة السياسة النقدية السورية وإعادة هيكلة القطاع المالي بعد سنوات الحرب والعقوبات والأزمات الاقتصادية.
ورسـلان، الذي يحمل الجنسيتين السورية والألمانية، يتمتع بخبرة تتجاوز 20 عاماً في القطاعين المصرفي والمالي، بينها أكثر من تسع سنوات في ألمانيا، حيث تخصص في مجالات إدارة مخاطر الائتمان، والامتثال، والحوكمة، والتحول الرقمي في القطاع المصرفي.
ويشغل حالياً منصب المدير العام لصندوق التنمية السوري، المؤسسة التي تقود برامج إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في سوريا، بعدما تم تعيينه بموجب مرسوم رئاسي للإشراف على تصميم وتنفيذ مشاريع تنموية مرتبطة بالبنية التحتية والتوظيف والخدمات الأساسية. كما لعب دوراً في بناء الشراكات الدولية وحشد الموارد ومواءمة جهود القطاعين العام والخاص مع المجتمع المدني لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
خبرة في إدارة المخاطر والحوكمة
خلال مسيرته المهنية في ألمانيا، تولى رسلان مناصب مصرفية واستشارية في مؤسسات مالية كبرى، أبرزها بنك الصيادلة والأطباء الألماني Deutsche Apotheker- und Ärztebank، حيث عمل مديراً لأعمال الائتمان بين نيسان/أبريل وآب/أغسطس 2025. وشملت مسؤولياته تطوير منتجات الائتمان، وإدارة التعاون مع الشركاء الخارجيين، وقيادة مشاريع لتحسين العمليات المصرفية والأنظمة الداخلية.
كما عمل مستشاراً أول لدىEY – Ernst & Young، وتولى مهام مرتبطة بتدقيق العمليات الائتمانية وإدارة المخاطر والامتثال التنظيمي لدى بنوك ألمانية كبرى، بينها مؤسسات تمويل عقاري وبنوك سيارات. وتضمنت مهامه مراجعة أنظمة الرقابة الداخلية وتقييم فعاليتها ومدى توافقها مع المعايير التنظيمية.
وفي شركة Capco المتخصصة في الاستشارات المالية، ركز على مشاريع التحول الرقمي في الأعمال الائتمانية وإدارة المخاطر، إضافة إلى تطوير الحلول التقنية والمنهجيات الخاصة بالقطاع المالي.
كذلك شغل مناصب لدى TARGOBANK وDeutsche Bank، حيث عمل في مجالات الائتمان وخدمة العملاء والاستثمارات، ما أتاح له خبرة عملية في الأنظمة المصرفية الأوروبية وآليات الامتثال والحوكمة الحديثة.
قبل انتقاله إلى ألمانيا، شغل رسلان مناصب قيادية في القطاع المصرفي السوري، إذ عمل مديراً لفرع في بنك بيبلوس بحلب بين عامي 2010 و2014، حيث أشرف على تطوير الأعمال وإدارة المحافظ المالية وتحسين الأداء التشغيلي للفرع. كما تولى سابقاً منصب مسؤول تمويل الشركات في المصرف الإسلامي الدولي السوري، وعمل أيضاً في مجالات المحاسبة والإدارة المالية في شركات خاصة ومؤسسات مصرفية سورية.
ويحمل رسلان إجازة في الاقتصاد اختصاص محاسبة من جامعة حلب، إضافة إلى دبلوم في الإدارة الاستراتيجية من جامعة لازارسكي في وارسو، فضلاً عن شهادات مهنية دولية في إدارة المشاريع وإدارة الأنظمة الرشيقة والتحول المؤسسي.
حضور مجتمعي ونشاط تطوعي
إلى جانب مسيرته المهنية، يملك رسلان سجلاً في العمل التطوعي والمجتمعي في ألمانيا، حيث شارك في مبادرات مرتبطة بالاندماج والتطوير المهني ودعم اللاجئين، وعمل مرشداً وعضواً سابقاً في مجالس إدارة عدد من المنظمات المجتمعية. كما حصل على جائزة "لوينشتاين" المرتبطة بجامعة هارفارد تقديراً لجهوده في مجالات العدالة والتسامح ومواجهة العنصرية.
ويتحدث رسلان العربية والألمانية والإنكليزية، وهي خبرات يُنظر إليها باعتبارها عاملاً قد يساعد الحاكم الجديد لمصرف سوريا المركزي في إدارة العلاقة مع المؤسسات المالية الدولية والأسواق الخارجية، في مرحلة تراهن فيها دمشق على إعادة تنشيط القطاع المصرفي واستقطاب الاستثمارات وربط الاقتصاد السوري تدريجياً بالأسواق الإقليمية والدولية.
ويبرز اسم رسلان كأحد الوجوه المصرفية السورية التي جمعت بين الخبرة المحلية والتجربة الأوروبية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة المقبلة في إدارة السياسة النقدية السورية وإعادة هيكلة القطاع المالي بعد سنوات الحرب والعقوبات والأزمات الاقتصادية.
ورسـلان، الذي يحمل الجنسيتين السورية والألمانية، يتمتع بخبرة تتجاوز 20 عاماً في القطاعين المصرفي والمالي، بينها أكثر من تسع سنوات في ألمانيا، حيث تخصص في مجالات إدارة مخاطر الائتمان، والامتثال، والحوكمة، والتحول الرقمي في القطاع المصرفي.
ويشغل حالياً منصب المدير العام لصندوق التنمية السوري، المؤسسة التي تقود برامج إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في سوريا، بعدما تم تعيينه بموجب مرسوم رئاسي للإشراف على تصميم وتنفيذ مشاريع تنموية مرتبطة بالبنية التحتية والتوظيف والخدمات الأساسية. كما لعب دوراً في بناء الشراكات الدولية وحشد الموارد ومواءمة جهود القطاعين العام والخاص مع المجتمع المدني لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
خبرة في إدارة المخاطر والحوكمة
خلال مسيرته المهنية في ألمانيا، تولى رسلان مناصب مصرفية واستشارية في مؤسسات مالية كبرى، أبرزها بنك الصيادلة والأطباء الألماني Deutsche Apotheker- und Ärztebank، حيث عمل مديراً لأعمال الائتمان بين نيسان/أبريل وآب/أغسطس 2025. وشملت مسؤولياته تطوير منتجات الائتمان، وإدارة التعاون مع الشركاء الخارجيين، وقيادة مشاريع لتحسين العمليات المصرفية والأنظمة الداخلية.
كما عمل مستشاراً أول لدىEY – Ernst & Young، وتولى مهام مرتبطة بتدقيق العمليات الائتمانية وإدارة المخاطر والامتثال التنظيمي لدى بنوك ألمانية كبرى، بينها مؤسسات تمويل عقاري وبنوك سيارات. وتضمنت مهامه مراجعة أنظمة الرقابة الداخلية وتقييم فعاليتها ومدى توافقها مع المعايير التنظيمية.
وفي شركة Capco المتخصصة في الاستشارات المالية، ركز على مشاريع التحول الرقمي في الأعمال الائتمانية وإدارة المخاطر، إضافة إلى تطوير الحلول التقنية والمنهجيات الخاصة بالقطاع المالي.
كذلك شغل مناصب لدى TARGOBANK وDeutsche Bank، حيث عمل في مجالات الائتمان وخدمة العملاء والاستثمارات، ما أتاح له خبرة عملية في الأنظمة المصرفية الأوروبية وآليات الامتثال والحوكمة الحديثة.
من حلب إلى المصارف الألمانية
قبل انتقاله إلى ألمانيا، شغل رسلان مناصب قيادية في القطاع المصرفي السوري، إذ عمل مديراً لفرع في بنك بيبلوس بحلب بين عامي 2010 و2014، حيث أشرف على تطوير الأعمال وإدارة المحافظ المالية وتحسين الأداء التشغيلي للفرع. كما تولى سابقاً منصب مسؤول تمويل الشركات في المصرف الإسلامي الدولي السوري، وعمل أيضاً في مجالات المحاسبة والإدارة المالية في شركات خاصة ومؤسسات مصرفية سورية.
ويحمل رسلان إجازة في الاقتصاد اختصاص محاسبة من جامعة حلب، إضافة إلى دبلوم في الإدارة الاستراتيجية من جامعة لازارسكي في وارسو، فضلاً عن شهادات مهنية دولية في إدارة المشاريع وإدارة الأنظمة الرشيقة والتحول المؤسسي.
حضور مجتمعي ونشاط تطوعي
إلى جانب مسيرته المهنية، يملك رسلان سجلاً في العمل التطوعي والمجتمعي في ألمانيا، حيث شارك في مبادرات مرتبطة بالاندماج والتطوير المهني ودعم اللاجئين، وعمل مرشداً وعضواً سابقاً في مجالس إدارة عدد من المنظمات المجتمعية. كما حصل على جائزة "لوينشتاين" المرتبطة بجامعة هارفارد تقديراً لجهوده في مجالات العدالة والتسامح ومواجهة العنصرية.
ويتحدث رسلان العربية والألمانية والإنكليزية، وهي خبرات يُنظر إليها باعتبارها عاملاً قد يساعد الحاكم الجديد لمصرف سوريا المركزي في إدارة العلاقة مع المؤسسات المالية الدولية والأسواق الخارجية، في مرحلة تراهن فيها دمشق على إعادة تنشيط القطاع المصرفي واستقطاب الاستثمارات وربط الاقتصاد السوري تدريجياً بالأسواق الإقليمية والدولية.


