العالم - صحة
مراكز طبية عالمية تفسّر انتشار الانفلونزا..وهكذا يمكن الاحتراز
ا
العين السورية
نشر في: ٥ أبريل ٢٠٢٦، ١٢:٠٣عدل في: ٥ أبريل ٢٠٢٦، ١٢:٠٣
3 دقيقة
1

تجتاح منطقة الشرق الأوسط والعالم خلال الفترة الأخيرة، ظاهرة انتشار الأمراض التنفسية التي تتطور نحو أعراض أخرى مرتبطة بجهازي التنفس والهضم عند الانسان.
الظاهرة باتت مقلقة إلى حد كبير في الواقع، ما حتم استنفار مراكز بحثية وطبية بشكل عاجل لمواجهة وتحليل الأسباب.
الظاهرة باتت مقلقة إلى حد كبير في الواقع، ما حتم استنفار مراكز بحثية وطبية بشكل عاجل لمواجهة وتحليل الأسباب.
ارتفاع حرارة الطقس
فمن جهتها أشارت المنظمة الأوروبية للحساسية والمناعة السريرية، إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يسهم في زيادة مدة موسم حبوب اللقاح ورفع تركيزها في الهواء ، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى المرضى.
ومع اقتراب فصل الربيع تزداد أعداد الإصابات بالتحسس الربيعي أو ما يسمى بالتهاب الأنف التحسسي الموسمي الناتج عن استنشاق غبار الطلع أو حبوب اللقاح من الأشجار والنباتات.

رد فعل مناعي
وهذا التحسس هو عبارة عن رد فعل مناعي مفرط يقوم به جهاز المناعة بالتفاعل مع المواد الغريبة التي يتعرض لها الجسم مثل حبوب اللقاح التي يعتبرها بمثابة سموم مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية مثل الهستامين التي تسبب الالتهاباتوالتورم ، وتزيد نسبة الاصابة لمن لديهم سوابق عائلية وراثية أو ربو قصبي.
آثار متعددة
وقد أكد خبراء في مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين أن تأثير حساسية الربيع لا يقتصر على أعراض الأنف مثل العطاس المتكرر، احتقان وسيلان الأنف، حكة في الأنف بل قد يمتد إلى تفاقم حالات الربو والأكزيما ويترافق أحيانا مع صداع ووهن عام بسبب التأثيرات المستمرة على الجهاز التنفسي مع احمرار وتورم الأجفان (الرمد الربيعي) بالإضافة لضغط في الجيوب الأنفية.

احتراز
وقد بينت مؤسسات طبية مثل: مايو كلينك وكليفلاند كلينك الأمريكيتين أنه من الممكن الوقاية من نسبة الإصابة باتخاذ إجراءات وقائية، كإغلاق النوافذ في فترة انتشار اللقاح وتجنب الخروج في الأيام العاصفة أو الصباح الباكر مع ارتداء النظارات الشمسية والكمامة عند الخروج ، كما ينصح بخلع الملابس عند دخول المنزل لمنع نقل حبوب اللقاح وتجنب تجفيف الملابس في الهواء الطلق.
وأوصت المؤسستين بتناول مضادات الهستامين لتخفيف العطاس والحكة والبخاخات الأنفية التي تحتوي على الستيروئيدات لتخفيف الاحتقان ، والغسولات الأنفية الملحية لتنظيف الممرات الأنفية كذلك الكمادات الباردة للعينين.
وحديثا توفرت أدوية مناعية (حقن للحساسية) تستخدم كلقاح تعمل على زيادة تحمل الجسم للمواد المسببة للحساسية... وفي النهاية ((الوقاية خير من العلاج))

