ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - محليات

    محافظة سورية تتفوّق في سوق " تبديد العتمة" ..

    ا
    العين السورية - درعا - ليلى حسين
    نشر في: ١٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٢:٠٠عدل في: ١٤ أبريل ٢٠٢٦، ١٢:٠٠
    3 دقيقة
    0
    محافظة سورية تتفوّق في سوق " تبديد العتمة" ..


    في درعا لم تعد الكهرباء مجرد خدمة يومية تُقاس بساعات وصلٍ وانقطاع بل أصبحت عنواناً لـ " صحوة محافظة" على خيارات أبعد قليلاً عما هو تقليدي.. فبين عتمة تمتد لساعات طويلة وتغذية لا تكفي لتشغيل أبسط الاحتياجات بدأ المواطنون في المحافظة يعيدون تعريف مفهوم الطاقة متجهين نحو " حصاد الضوء" كحل بديل يفرض نفسه على الواقع.. واتخذت الحالة ما يشبه الظاهرة، فالإقبال لافت بالفعل ويستحق الرصد.

    بديل اضطراري

    في مدينة نوى يلفت منير الخرسان إلى حالة الاعتماد المتزايد على الطاقة البديلة نتيجة تراجع التغذية الكهربائية وضعف الاستمرارية.
    ويرى أن هذا التوجه لم يعد فردياً بل تحول إلى ظاهرة عامة بين الأهالي مع توسع استخدام الطاقة الشمسية كبديل يومي في ظل الانقطاع الطويل وصعوبة الاعتماد على الشبكة العامة ، وبرأيه فإن الكهرباء قد تحتاج إلى وقت طويل حتى تستعيد استقرارها ما يجعل الطاقة الشمسية الخيار الأكثر حضوراً في الحياة اليومية اليوم.
    وفي تجربة أخرى أكثر تفصيلاً يروي المواطن أبو علي كيوان من مدينة طفس كيف تغير نمط حياته بالكامل بعد تركيب نظام طاقة بديلة في منزله. نتيجة التقنين القاسي الذي يصل إلى ساعة وصل مقابل خمس ساعات قطع.
    ويؤكد كيوان أن الفارق لم يكن فقط في انخفاض الفواتير بل في استمرارية الكهرباء داخل المنزل، ما انعكس مباشرة على راحة العائلة واستقرارها. كما يلفت إلى أن هذه التجربة امتدت إلى الجيران أيضاً الذين بدأوا بالنظر إلى الطاقة البديلة كخيار واقعي وليس رفاهية رغم ارتفاع التكلفة الأولية التي لا تزال عائقاً أمام شريحة واسعة من المواطنين.

    إنعاش الاستثمار

    أما في قلب البانوراما في مدينة درعا فيقدم صاحب كشك المشروبات زياد الصالح (أبو طارق) نموذجاً آخر لهذا التحول. فالمشروع الذي يعتمد على البرادات والمشروبات وماكينات القهوة لم يعد قادراً على الاستمرار بالكهرباء التقليدية بسبب الفواتير المرتفعة والانقطاع المستمر.
    ويقول الصالح: إن الاعتماد الكامل على الطاقة الشمسية لم يكن مجرد تحسين ، بل خطوة إنقاذ مشروعي ، حيث بات كل شيء يعمل على الطاقة البديلة من التبريد إلى إعداد المشروبات الساخنة والباردة. ويصف هذا التحول بأنه (شرط بقاء) أكثر منه خياراً اقتصادياً.

    الجدوى تنعش سوقاً جديدة


    "عدوى الطاقة" في البيوت والمتاجر.. أنعشت سوق معدات هذا الخيار الذي فرض نفسه بقوة.. إذ يوضح عدي سويدان وهو صاحب محل بيع الواح طاقة شمسية بديلة في البانوراما، أن الإقبال على الأنظمة الشمسية يشهد توسعاً كبيراً وغير مسبوق ويزداد يوماً بعد يوم. ويشير سويدان إلى أن المواطنين باتوا يقارنون بين كلفة تركيب النظام وكلفة الفواتير الشهرية وغالباً ما تميل الكفة لصالح الطاقة البديلة على المدى الطويل.
    ويوضح أن الأنظمة تبدأ من 12 فولت وتختلف إلى 24 و48 فولت بحسب الحاجة والاستهلاك وبأسعار تبدأ من مئات الدولارات وقد تصل إلى آلاف خاصة في المشاريع الكبيرة والمعامل.

    أفضلية الصيف وتحدي الشتاء


    ويضيف تاجر معدات الطاقة، أن النظام يعتمد على بطاريات تُشحن عبر الألواح الشمسية ما يجعله أكثر فاعلية في الصيف بسبب وفرة الشمس بينما يتراجع أداؤه في الشتاء نتيجة قصر النهار والحاجة إلى دعم إضافي للشحن. ومع ذلك يؤكد سويدان أن الطلب المتزايد يعكس تحولاً جذرياً في نمط استهلاك الكهرباء داخل المجتمع.

    داعم لا بديل

    يوضح نائب مدير شركة كهرباء درعا المهندس مازن القشعمي في حديث لـ العين السورية" أن الطاقة البديلة أصبحت اليوم عاملاً مساعداً مهماً، لكنها ليست بديلاً كاملاً عن الشبكة العامة. ويؤكد القشعمي أن ترشيد الاستهلاك يبقى ضرورة أساسية إلى جانب أي حل بديل، مشيراً إلى أن الاستخدام الواعي للطاقة داخل المنازل يلعب دوراً كبيراً في تخفيف الضغط على الشبكة.
    كما يوضح أن أنظمة الطاقة الشمسية تعتمد بشكل مباشر على توفر الشمس أو مصدر شحن للبطاريات، ما يجعل كفاءتها مرتبطة بالظروف المناخية ونمط الاستخدام. ويضيف أن سوريا تتمتع بعدد كبير من الأيام المشمسة سنوياً ما يجعل الطاقة الشمسية خياراً عملياً وفعالاً في معظم الفترات لكنه يبقى غير كافٍ وحده دون إدارة ذكية للاستهلاك.

    اقتصاد جديد للأسر

    وبين تجربة المواطن في منزله وصاحب المشروع في عمله ورؤية الفنيين في قطاع الكهرباء يتشكل مشهد واحد واضح: الطاقة الشمسية لم تعد فكرة مستقبلية بل واقع يومي يفرض نفسه بقوة. لكنها رغم انتشارها السريع تبقى حلاً انتقالياً يضيء الحاضر جزئياً في انتظار شبكة كهرباء أكثر استقراراً وعدلاً في التوزيع.

    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    من الطوابير إلى "احمل وامشي"…  هكذا أصبح مشهد الغاز بعد أزمةسوريا - محليات

    من الطوابير إلى "احمل وامشي"… هكذا أصبح مشهد الغاز بعد أزمة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1
    الملف الساخن منذ عقود لم يبرد بعد في سوريا..سوريا - محليات

    الملف الساخن منذ عقود لم يبرد بعد في سوريا..

    االعين السورية - نورا حربا
    3 دقيقة
    0
    لأول مرة..نظام إنذار وطني متطور في سوريا لمواجهة الكوارثسوريا - محليات

    لأول مرة..نظام إنذار وطني متطور في سوريا لمواجهة الكوارث

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.