سوريا - سياسة
مجلس الأمن.. تأكيد على دعم سيادة سوريا واستقرارها
ا
العين السورية
نشر في: ١٩ مارس ٢٠٢٦، ٠١:٣٠عدل في: ١٩ مارس ٢٠٢٦، ٠١:٣٠
3 دقيقة
1

خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع السياسي والإنساني بسوريا أكد مندوبو عدة دول عربية وأجنبية دعمهم الكامل لاستقرار سوريا وسيادتها.
دعم جهود السلام
فقد أكدت مندوبة الدنمارك في مجلس الأمن، الأربعاء 18 آذار، أن زعزعة الاستقرار في المنطقة تزيد الحاجة لدعم جهود السلام والتعافي في سوريا، محذرة إسرائيل من خرق اتفاقية فض الاشتباك عام 1974.
وأضافت أن آلاف اللاجئين السوريين والمواطنين اللبنانيين فروا إلى سوريا، مضيفين أعباء إضافية على الموارد المحلية، مؤكدة ضرورة استمرار تنفيذ الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و”قسد”.
وأعلنت المندوبة بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية أن الدنمارك ستعيد فتح سفارتها في دمشق وتعيين سفير لها.
دعم عاجل
من جهته، شدد مندوب روسيا في مجلس الأمن على أن استمرار احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان ومناطق جنوب سوريا يزيد المخاطر العسكرية، داعياً إسرائيل للتخلي عن أي خطط لإضعاف الدولة السورية.
وأشار إلى تقدم إيجابي في تنفيذ الاتفاقيات بين سوريا والشركاء الإقليميين والدوليين، موضحاً أن 117 ألف شخص غير قادرين على العودة إلى منازلهم في حلب وشمال شرق سوريا، وهناك حاجة إلى دعم عاجل لتلبية احتياجاتهم الإنسانية.
تحقيق الاستقرار
بدورها، قالت مندوبة كولومبيا في مجلس الأمن، إن الجهود السياسية السورية تهدف لتحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي ومنفعة البلاد، مؤكدة أن سوريا وسلامة أراضيها أولوية والحكومة تعمل على حل سياسي بقيادة سورية.
وأضافت أن استمرار العملية الانتخابية في الجنوب وشمال شرق سوريا مهم لتعزيز المؤسسات الوطنية، معربةً عن شكرها لوكالات الأمم المتحدة وشركائها لتنسيق المساعدات والخدمات الإنسانية مع الحكومة السورية.
وأكدت المندوبة في ختام حديثها أن الحكومة السورية تظهر استعدادها للسعي نحو حلول دائمة للاستقرار وحقوق الإنسان
وأضافت أن آلاف اللاجئين السوريين والمواطنين اللبنانيين فروا إلى سوريا، مضيفين أعباء إضافية على الموارد المحلية، مؤكدة ضرورة استمرار تنفيذ الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و”قسد”.
وأعلنت المندوبة بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية أن الدنمارك ستعيد فتح سفارتها في دمشق وتعيين سفير لها.
دعم عاجل
من جهته، شدد مندوب روسيا في مجلس الأمن على أن استمرار احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان ومناطق جنوب سوريا يزيد المخاطر العسكرية، داعياً إسرائيل للتخلي عن أي خطط لإضعاف الدولة السورية.
وأشار إلى تقدم إيجابي في تنفيذ الاتفاقيات بين سوريا والشركاء الإقليميين والدوليين، موضحاً أن 117 ألف شخص غير قادرين على العودة إلى منازلهم في حلب وشمال شرق سوريا، وهناك حاجة إلى دعم عاجل لتلبية احتياجاتهم الإنسانية.
تحقيق الاستقرار
بدورها، قالت مندوبة كولومبيا في مجلس الأمن، إن الجهود السياسية السورية تهدف لتحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي ومنفعة البلاد، مؤكدة أن سوريا وسلامة أراضيها أولوية والحكومة تعمل على حل سياسي بقيادة سورية.
وأضافت أن استمرار العملية الانتخابية في الجنوب وشمال شرق سوريا مهم لتعزيز المؤسسات الوطنية، معربةً عن شكرها لوكالات الأمم المتحدة وشركائها لتنسيق المساعدات والخدمات الإنسانية مع الحكومة السورية.
وأكدت المندوبة في ختام حديثها أن الحكومة السورية تظهر استعدادها للسعي نحو حلول دائمة للاستقرار وحقوق الإنسان
احترام السيادة
قال مندوب الصومال في مجلس الأمن، الأربعاء 18 آذار، إن سوريا اليوم عند مفترق طرق معقد لإعادة الهيكلة الوطنية وسط أمن إقليمي متقلب.
ودعا المندوب خلال كلمته في المجلس جميع الأطراف الدولية لاحترام سيادتها وتجنب أي إجراءات أحادية أو تهديدات أمنية.
وأشار إلى أن تدفق اللاجئين من لبنان تجاوز 118 ألف شخص الشهر الماضي، مضيفاً أن ذلك يزيد الضغط على الاستجابة الإنسانية، ورحب بالجهود المستمرة نحو المصالحة الوطنية ودمج الأطر الأمنية بشكل مسؤول.
استقرار سوريا استقرار للمنطقة
من جهته، أكد مندوب البحرين أن منطقة الشرق الأوسط تمر بأوقات عصيبة نتيجة العدوان الإيراني غير المبرر، وجدد دعم بلاده الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية.
وأشار إلى أن أمن واستقرار سوريا يشكلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، معرباً عن ترحيبه بالخطوات السورية واللبنانية لتأمين الحدود ومكافحة الجماعات المسلحة وتهريب الأسلحة والمخدرات.
وأعرب مندوب البحرين عن دعمه لعودة اللاجئين وإعادة الإعمار وتمكين الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة في سوريا، مشيراً إلى جهود الحكومة السورية في تعزيز مستقبل البلاد وتحقيق الاستقرار والازدهار للشعب السوري.
بدوره، أكد مندوب باكستان في مجلس الأمن على ضرورية استمرار العملية السياسية بقيادة وملكية سورية بشكل موثوق وشامل وسريع لتحقيق المصالحة الوطنية.
ودعا المندوب خلال كلمته في المجلس جميع الأطراف الدولية لاحترام سيادتها وتجنب أي إجراءات أحادية أو تهديدات أمنية.
وأشار إلى أن تدفق اللاجئين من لبنان تجاوز 118 ألف شخص الشهر الماضي، مضيفاً أن ذلك يزيد الضغط على الاستجابة الإنسانية، ورحب بالجهود المستمرة نحو المصالحة الوطنية ودمج الأطر الأمنية بشكل مسؤول.
استقرار سوريا استقرار للمنطقة
من جهته، أكد مندوب البحرين أن منطقة الشرق الأوسط تمر بأوقات عصيبة نتيجة العدوان الإيراني غير المبرر، وجدد دعم بلاده الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية.
وأشار إلى أن أمن واستقرار سوريا يشكلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، معرباً عن ترحيبه بالخطوات السورية واللبنانية لتأمين الحدود ومكافحة الجماعات المسلحة وتهريب الأسلحة والمخدرات.
وأعرب مندوب البحرين عن دعمه لعودة اللاجئين وإعادة الإعمار وتمكين الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة في سوريا، مشيراً إلى جهود الحكومة السورية في تعزيز مستقبل البلاد وتحقيق الاستقرار والازدهار للشعب السوري.
بدوره، أكد مندوب باكستان في مجلس الأمن على ضرورية استمرار العملية السياسية بقيادة وملكية سورية بشكل موثوق وشامل وسريع لتحقيق المصالحة الوطنية.
إعادة الاستقرار سريعاً
قال مندوب الصين في مجلس الأمن، الأربعاء 18 آذار، إن التركيز على إعادة الاستقرار بأسرع وقت في سوريا يمثل أولوية.
وأشار المندوب الصيني إلى أن التطورات الإقليمية في المنطقة يمكن أن تستغلها التنظيمات الإرهابية في سوريا.
بدوره، أوضح مندوب المملكة المتحدة أن النزاع بين “حزب الله” وإسرائيل يفاقم الهشاشة الإنسانية ويزيد تهجير النساء والأطفال إلى سوريا.
وأعرب المندوب عن ترحيبه بالتقدم في تنفيذ اتفاق الحكومة السورية وقسد وإعادة الأسرى إلى مناطقهم، مؤكداً أن الانتخابات في الرقة خطوة إيجابية نحو تمثيل أكبر في مؤسسات الدولة السورية.
سوريا قادرة
بدورها، قالت مندوبة اليونان إن سوريا قادرة على التعامل مع الإطار الإقليمي الحالي رغم موجات التوتر بين إسرائيل ولبنان.
وخلال كلمتها، أكدت المندوبة على وقوف اليونان إلى جانب سوريا ودعم جهودها نحو الإصلاح المؤسسي والتعافي الاقتصادي.
ورحبت المندوبة أيضاً بالمرسوم الرئاسي السوري الذي يعترف بالهوية الكردية، مشددة على أن بلادها ستبذل قصارى جهدها للوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم جهود التعافي والاستقرار.
وأشار المندوب الصيني إلى أن التطورات الإقليمية في المنطقة يمكن أن تستغلها التنظيمات الإرهابية في سوريا.
بدوره، أوضح مندوب المملكة المتحدة أن النزاع بين “حزب الله” وإسرائيل يفاقم الهشاشة الإنسانية ويزيد تهجير النساء والأطفال إلى سوريا.
وأعرب المندوب عن ترحيبه بالتقدم في تنفيذ اتفاق الحكومة السورية وقسد وإعادة الأسرى إلى مناطقهم، مؤكداً أن الانتخابات في الرقة خطوة إيجابية نحو تمثيل أكبر في مؤسسات الدولة السورية.
سوريا قادرة
بدورها، قالت مندوبة اليونان إن سوريا قادرة على التعامل مع الإطار الإقليمي الحالي رغم موجات التوتر بين إسرائيل ولبنان.
وخلال كلمتها، أكدت المندوبة على وقوف اليونان إلى جانب سوريا ودعم جهودها نحو الإصلاح المؤسسي والتعافي الاقتصادي.
ورحبت المندوبة أيضاً بالمرسوم الرئاسي السوري الذي يعترف بالهوية الكردية، مشددة على أن بلادها ستبذل قصارى جهدها للوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم جهود التعافي والاستقرار.


