ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    العالم - سياسة

    ترامب يغادر بكين بمكاسب محدودة وتصريحات ودية تجاه شي جين بينغ

    ا
    العين السورية
    نشر في: ١٦ مايو ٢٠٢٦، ٠٧:٥٥
    3 دقيقة
    2
    ترامب يغادر بكين بمكاسب محدودة وتصريحات ودية تجاه شي جين بينغ
    غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين دون تحقيق اختراقات كبيرة في ملفات التجارة أو الحرب مع إيران، رغم الأجواء الودية التي طغت على لقاءاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في زيارة هدفت أساساً إلى تحقيق إنجازات سياسية واقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
    وكانت زيارة ترامب إلى المنافس الاستراتيجي والاقتصادي الرئيسي للولايات المتحدة، وهي الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته الأخيرة عام 2017، تهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة لتعزيز شعبيته المتراجعة قبل انتخابات التجديد النصفي.
    واتسمت القمة باستعراضات عسكرية وجولات رمزية داخل مجمع تشونغنانهاي، لكن خلف الأبواب المغلقة، وجّه شي جين بينغ تحذيراً لترامب من أن أي سوء تعامل مع قضية تايوان، التي تُعدّ القضية الأكثر حساسية بالنسبة للصين، قد يؤدي إلى صراع.
    وامتنع ترامب عن التعليق على الأمر، متسماً بضبط النفس غير المعتاد طوال الزيارة، حيث ركزت تصريحاته العفوية بشكل أساسي على الإشادة بشي جين بينغ ومكانته.
    وقال ترامب لشي جين بينغ خلال اجتماعهما الأخير في مجمع تشونغنانهاي، وهو حديقة إمبراطورية سابقة تضم مكاتب القادة الصينيين، قبل تناولهما غداءً من كرات الكركند وصدف كونغ باو «لقد كانت زيارة رائعة.. أعتقد أنها أسفرت عن الكثير من الإيجابيات».

    وفي حين ركّز ترامب على تحقيق مكاسب اقتصادية وتجارية فورية، سعت بكين إلى إعادة صياغة العلاقة مع واشنطن ضمن إطار استراتيجي طويل الأجل يخدم المصالح الصينية.
    كما دفع شي جين بينغ بمصطلح جديد لوصف العلاقة بين البلدين هو «الاستقرار الاستراتيجي البنّاء»، في ابتعاد واضح عن مفهوم «المنافسة الاستراتيجية» الذي استخدمه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، والذي كانت بكين تعتبره عدائياً.

    وقال محللون إن هذا الإطار الجديد يُعد نجاحاً دبلوماسياً للصين، باعتباره أول توصيف للعلاقة تفرضه بكين بشروط تعتبر أن أي سلوك «غير بنّاء» أو خلاف كبير يُخالف روح العلاقة الجديدة.
    وقال دا وي، مدير مركز الأمن الدولي والاستراتيجية بجامعة تسينغهوا في بكين «حتى الآن، لم تقترح الصين بديلاً، والآن فعلت، وإذا وافق الجانب الأميركي، فهذا يُعد تقدماً».

    لا دعم صيني ملموس بشأن إيران

    رغم مناقشة الحرب مع إيران خلال القمة، لم تُقدّم بكين أي التزامات واضحة لمساعدة واشنطن في إنهاء النزاع أو الضغط على طهران.
    وقبل اجتماع الزعيمين لتناول الشاي يوم الجمعة، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بياناً أعربت فيه عن استيائها من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
    وقالت الوزارة «هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، لا مبرر لاستمراره»، وأضافت أن الصين تدعم الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام في حرب تسببت باضطراب إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
    وفي تشونغنانهاي، قال ترامب إن الزعيمين ناقشا إيران وشعرا «بوجهة نظر متقاربة جداً»، بينما لم يُدلِ شي جين بينغ بأي تعليق علني حول الملف.
    وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد دعا الصين إلى استخدام نفوذها لدى إيران لدفعها نحو اتفاق، إلا أن محللين شككوا في استعداد بكين للضغط بقوة على طهران نظراً لأهمية إيران كحليف استراتيجي موازن للنفوذ الأميركي.
    وأبرز ملخص أميركي لمحادثات الخميس رغبة مشتركة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي قبل الحرب، إضافة إلى اهتمام الصين بشراء النفط الأميركي لتقليل اعتمادها على الشرق الأوسط.
    وقالت الباحثة في معهد بروكينغز باتريشيا كيم «اللافت للنظر هو عدم وجود التزام صيني بفعل أي شيء محدد في ما يتعلق بإيران».

    صفقات تجارية محدودة وخيبة أمل في ملف التكنولوجيا


    الأسواق رأت أن القمة وفرت تهدئة استراتيجية لكنها افتقرت إلى الإنجازات الاقتصادية الجوهرية، خصوصاً في ملفات التكنولوجيا والعناصر الأرضية النادرة.
    وفي مؤشر آخر على محدودية نتائج القمة، لم يتطرق بيان ترامب إلى الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي اعتاد الرؤساء الأميركيون السابقون الضغط على الصين بشأنها، مثل الحوكمة الاقتصادية العالمية أو إصلاح النظام التجاري الدولي.
    وقال تشيم لي، كبير المحللين في وحدة الاستخبارات الاقتصادية: «بالنسبة للسوق، قد تكون القمة مطمئنة من الناحية الاستراتيجية، لكنها مخيبة للآمال من حيث الجوهر».
    وأفاد مسؤولون أميركيون بالتوصل إلى اتفاقات لبيع منتجات زراعية، وإحراز تقدم في وضع آليات لإدارة المفاوضات التجارية المستقبلية، مع توقع تحديد سلع غير حساسة بقيمة 30 مليار دولار.
    لكن تفاصيل الاتفاقات بقيت محدودة، كما لم تظهر أي مؤشرات على إحراز تقدم في ملف بيع رقائق الذكاء الاصطناعي H200 المتطورة من شركة إنفيديا إلى الصين، رغم انضمام الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ إلى الوفد الأميركي في اللحظات الأخيرة.
    كما غادر ترامب دون حل رسمي لأزمة العناصر الأرضية النادرة، التي أثّرت على العلاقات الثنائية منذ فرض الصين قيوداً على تصدير هذه المعادن الحيوية رداً على الرسوم الجمركية الأميركية التي فُرضت في نيسان 2025.
    ورغم التوصل إلى هدنة تجارية في أكتوبر الماضي خفضت بموجبها واشنطن الرسوم الجمركية مقابل استمرار تدفق العناصر الأرضية النادرة من الصين، فإن القيود الصينية تسببت في نقص الإمدادات لدى شركات صناعة الرقائق والطيران الأميركية.
    وقال الممثل التجاري الأميركي جيمسون جرير إن مسألة تمديد الهدنة التجارية بعد انتهائها لاحقاً هذا العام لم تُحسم بعد.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    ترامب يناقش إيران مع شي ... و أنباء عن هجمات جديدة على سفن قرب هرمزالعالم - سياسة

    ترامب يناقش إيران مع شي ... و أنباء عن هجمات جديدة على سفن قرب هرمز

    االعين السورية
    3 دقيقة
    4
    وقف إطلاق النار بين أمريكا و إيران على وشك الانهيارالعالم - سياسة

    وقف إطلاق النار بين أمريكا و إيران على وشك الانهيار

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    ثلاثة قتلى وستة جرحى بغارات إسرائيلية على لبنانالعالم - سياسة

    ثلاثة قتلى وستة جرحى بغارات إسرائيلية على لبنان

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.