سوريا - سياسة
ترحيب عربي واسع برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
مرحلة جديدة يرسمها القرار الأمريكي..
ا
العين السورية
نشر في: ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦، ١٩:٤٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

توالت الترحيبات العربية والإقليمية بالقرار الأمريكي القاضي بإزالة سوريا نهائياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وسط تطلعات واسعة بأن تمهد هذه الخطوة الطريق لعودة التعافي والاستقرار وتأهيل الاقتصاد السوري.
في تحول تاريخي يعيد رسم ملامح العلاقات الدولية والمسار الاقتصادي والسياسي في المنطقة.
مرحلة جديدة من الدعم والازدهار
فقد رحبت السعودية اليوم، بإعلان الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مجددة دعمها للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية بما يعزز أمنها واستقرارها، ويلبي تطلعات الشعب السوري.وتوجهت وزارة الخارجية السعودية في بيان على منصة إكس بخالص التهاني إلى حكومة وشعب سوريا بهذه الخطوة، متمنية لها دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، بما يحقق تطلعات شعبها.
وجدّدت الوزارة التعبير عن دعم المملكة للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية، بما يعزز أمنها واستقرارها، ويسهم في بناء مؤسسات الدولة، ويلبي تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
آفاق اقتصادية واندماج عالمي
من جهتها رحبت الإمارات أيضاً اليوم، برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وعدّته خطوة إيجابية تدعم استقرار سوريا وازدهارها.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها على منصة إكس، عن تقديرها للجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبيل اتخاذ هذه الخطوة التي من شأنها أن تفتح آفاقاً أوسع أمام تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات، وتعزز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في البلاد.
وجددت الوزارة تأكيد موقف دولة الإمارات الداعم لجميع الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والتعايش السلمي والتنمية.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها على منصة إكس، عن تقديرها للجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سبيل اتخاذ هذه الخطوة التي من شأنها أن تفتح آفاقاً أوسع أمام تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات، وتعزز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في البلاد.
وجددت الوزارة تأكيد موقف دولة الإمارات الداعم لجميع الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والتعايش السلمي والتنمية.
خطوة نحو التعافي وإعادة الإعمار
كما رحبت الكويت اليوم بالقرار، باعتباره خطوة مهمة نحو دعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها وتنميتها، وتعزيز عودتها إلى دورها الطبيعي إقليمياً ودولياً.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان على منصة إكس، موقف دولة الكويت الثابت والداعم لكل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق، والحفاظ على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، بما يضمن لأبنائها مستقبلاً آمناً ومستقراً.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان على منصة إكس، موقف دولة الكويت الثابت والداعم لكل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق، والحفاظ على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، بما يضمن لأبنائها مستقبلاً آمناً ومستقراً.
تضامن يمني وتأكيد على السيادة
وبالتزامن مع الدول الأخرى رحب اليمن اليوم، بإعلان الولايات المتحدة، كونه خطوة مهمة نحو تحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان لها على منصة “إكس”، موقف اليمن الثابت والداعم لكل ما من شأنه مساندة سوريا وشعبها الشقيق في تجاوز تداعيات المرحلة الماضية، وتعزيز دورها الفاعل إقليمياً ودولياً، بما يخدم مصالحها ويحفظ سيادتها ووحدتها وأمنها واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان لها على منصة “إكس”، موقف اليمن الثابت والداعم لكل ما من شأنه مساندة سوريا وشعبها الشقيق في تجاوز تداعيات المرحلة الماضية، وتعزيز دورها الفاعل إقليمياً ودولياً، بما يخدم مصالحها ويحفظ سيادتها ووحدتها وأمنها واستقرارها.
استكمال الإجراءات وترحيب سوري
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، أعلن أمس الإثنين، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض.
ورحبت سوريا بالقرار الأمريكي، وعبّرت عن تقديرها لهذه الخطوة التي تمثل تحولاً مهماً يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية معها، كما تسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار والأمن فيها والمنطقة، بما ينعكس إيجاباً على الشعب السوري ودول الجوار.
ورحبت سوريا بالقرار الأمريكي، وعبّرت عن تقديرها لهذه الخطوة التي تمثل تحولاً مهماً يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية معها، كما تسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار والأمن فيها والمنطقة، بما ينعكس إيجاباً على الشعب السوري ودول الجوار.
وكانت عدة دول عربية أخرى ومن قارات مختلفة قد رحبت بالقرار أمس، وأبدت حرصها على سلامة سيادة سوريا وأمنها واستقرارها


