سوريا - محليات
فريق "فكرة" بالمركز الأول برحلة الابتكار والريادة لحلول تحديات محافظة دمشق
ا
العين السورية
نشر في: ٢١ يوليو ٢٠٢٦، ٠٩:٠٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

اختتمت مؤسسة أبجد للتعليم أمس الإثنين، مشروع “رحلة الابتكار والريادة المجتمعية” الذي أقامته بالتعاون مع محافظة دمشق والاتحاد الأوروبي، وتضمن منصة عمل مكثفة استمرت عشرة أيام، أتاحت للشباب السوري تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهها المحافظة، وفي ختام اليوم الأخير فاز فريق "فكرة" بالمركز الأول تلاه فريق "مساحات صديقة" بالمركز الثاني، واحتل فريق "بركة وحركة" المركز الثالث، وأكد مدير برنامج التطوير الحضري في محافظة دمشق ماهر الرز أن المشروع يستند إلى منهجية تشاركية تعتمدها المحافظة في إشراك مختلف فئات المجتمع في صياغة الحلول للمشكلات الراهنة وصنع القرار، مع تركيز خاص على الشباب باعتبارهم الشريحة الأكبر والأكثر ارتباطاً بالتحديات اليومية، وأشار الرز إلى أن إشراك المتضررين والمستفيدين مباشرة يضمن إنتاج حلول واقعية وقابلة للتنفيذ، كونهم الأقدر على تشخيص احتياجاتهم وتقديم رؤى عملية تلبي متطلبات التنمية، ولفت إلى أن بناء شراكات حقيقية مع مكونات المجتمع يشكل نهجاً أساسياً في عمل المحافظة خلال المرحلة الحالية والمقبلة، لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وضمان المشاركة المجتمعية الواسعة في معالجة التحديات التي تواجه مدينة دمشق.
دور الشباب في إعادة البناء
بدوره أكد عضو مجلس إدارة مبادرة أبجد للتعليم طاهر حتاحت، أن المشروع يهدف إلى تعزيز دور الشباب في مرحلة إعادة البناء، مشيراً إلى أنهم شاركوا طيلة أيام المشروع في فرق عمل، قامت بدراسة تحديات مؤسسية واقعية في المحافظة، وتقديم حلول قابلة للتطبيق أمام لجنة مختصة كرمت الفرق الفائزة.
وأكد المشرف على مشروع رحلة ريادة الأعمال المجتمعية هاني الطرابيشي، أن المشروع استقبل 85 متقدماً، اختير منهم 20 مشاركاً وفق معايير تراعي التنوع الأكاديمي والمهني، وتم توزيعهم ضمن فرق متعددة الاختصاصات لضمان تنوّع الخبرات باعتبارها أساس الإبداع والابتكار.
وقدمت محافظة دمشق للمشاركين تحديات واقعية شملت: “الازدحام المروري، تنظيم مواقف السيارات، السلامة المهنية لعمال النظافة، تفعيل الحدائق العامة، وإبراز التراث الثقافي للمدينة”، وعملت الفرق الستة المتنافسة على دراسة هذه التحديات وتحليلها وصولاً إلى حلول قابلة للتطبيق باستخدام أساليب مبتكرة.
وأضاف الطرابيشي أن العروض الختامية تمثل بداية لمسار أوسع، نأمل أن يحظى بدعم المحافظة والقطاعين العام والخاص لتحويل الأفكار إلى مشاريع عملية تعزز جودة الحياة ودور الشباب في التنمية.
مبادرة شباب غير ربحية
يذكر أن مبادرة أبجد للتعليم هي مبادرة تعليمية مجتمعية مستقلة وغير ربحية، تأسست عام 2018 على يد شباب سوريين حول العالم، بهدف دعم التعليم ورخصت رسمياً في ألمانيا عام 2022، وتهدف لبناء مجتمع يشعر فيه الجميع بالمسؤولية، عبر مشاريع تعليمية تستهدف الأطفال، والشباب واليافعين في سوريا وبلاد الاغتراب، كما تعمل على تمكين الأفراد وتبادل الخبرات لصنع التغيير.
دور الشباب في إعادة البناء

بدوره أكد عضو مجلس إدارة مبادرة أبجد للتعليم طاهر حتاحت، أن المشروع يهدف إلى تعزيز دور الشباب في مرحلة إعادة البناء، مشيراً إلى أنهم شاركوا طيلة أيام المشروع في فرق عمل، قامت بدراسة تحديات مؤسسية واقعية في المحافظة، وتقديم حلول قابلة للتطبيق أمام لجنة مختصة كرمت الفرق الفائزة.
وأكد المشرف على مشروع رحلة ريادة الأعمال المجتمعية هاني الطرابيشي، أن المشروع استقبل 85 متقدماً، اختير منهم 20 مشاركاً وفق معايير تراعي التنوع الأكاديمي والمهني، وتم توزيعهم ضمن فرق متعددة الاختصاصات لضمان تنوّع الخبرات باعتبارها أساس الإبداع والابتكار.
وقدمت محافظة دمشق للمشاركين تحديات واقعية شملت: “الازدحام المروري، تنظيم مواقف السيارات، السلامة المهنية لعمال النظافة، تفعيل الحدائق العامة، وإبراز التراث الثقافي للمدينة”، وعملت الفرق الستة المتنافسة على دراسة هذه التحديات وتحليلها وصولاً إلى حلول قابلة للتطبيق باستخدام أساليب مبتكرة.

وأضاف الطرابيشي أن العروض الختامية تمثل بداية لمسار أوسع، نأمل أن يحظى بدعم المحافظة والقطاعين العام والخاص لتحويل الأفكار إلى مشاريع عملية تعزز جودة الحياة ودور الشباب في التنمية.
مبادرة شباب غير ربحية
يذكر أن مبادرة أبجد للتعليم هي مبادرة تعليمية مجتمعية مستقلة وغير ربحية، تأسست عام 2018 على يد شباب سوريين حول العالم، بهدف دعم التعليم ورخصت رسمياً في ألمانيا عام 2022، وتهدف لبناء مجتمع يشعر فيه الجميع بالمسؤولية، عبر مشاريع تعليمية تستهدف الأطفال، والشباب واليافعين في سوريا وبلاد الاغتراب، كما تعمل على تمكين الأفراد وتبادل الخبرات لصنع التغيير.


