سوريا - محليات
دمشق القديمة تجمع 28 بعثة دبلوماسية.. السياحة السورية تراهن على قوة التاريخ والتنوع الحضاري
28 بعثة دبلوماسية معتمدة في سوريا تقوم بجولة في دمشق القديمة -نظمتها وزارة السياحة- بهدف التعريف بالمقومات الحضارية والسياحية للعاصمة السورية، وإبراز تنوعها الديني والثقافي
ن
نورا حربا
نشر في: ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦، ٢٢:٢٦
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

من كنيسة حنانيا إلى الجامع الأموي، مروراً بالأسواق التاريخية والأزقة التي تختزن ذاكرة دمشق، انتقلت وفود 28 بعثة دبلوماسية معتمدة في سوريا، اليوم الخميس، في جولة نظمتها وزارة السياحة بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين، بهدف التعريف بالمقومات الحضارية والسياحية للعاصمة السورية، وإبراز تنوعها الديني والثقافي.
وتأتي الجولة، بمشاركة وزير السياحة مازن الصالحاني، في إطار توظيف السياحة بوصفها مساحة للتواصل مع المجتمع الدولي، تتيح لممثلي الدول الاطلاع مباشرة على المعالم التاريخية والحياة اليومية في دمشق القديمة، بعيداً عن الاكتفاء بالرسائل الترويجية التقليدية.
من المعالم الدينية إلى الأسواق التاريخية
بدأت الجولة من باب شرقي وكنيسة حنانيا، مروراً بالشارع المستقيم والقوس الروماني، وصولاً إلى سوق البزورية وخان أسعد باشا والجامع الأموي، وانتهاءً بمسجد
السيدة رقية.
ويقدم هذا المسار صورة عن خصوصية دمشق، حيث تتجاور المعالم الدينية والتاريخية والأسواق التقليدية، في نسيج عمراني وثقافي يعكس تعاقب الحضارات وتفاعلها عبر قرون.
كما أتاحت الجولة للوفود المشاركة فرصة التعرف عن قرب على أحياء المدينة القديمة وأسواقها ومعالمها، والاطلاع على جانب من حيويتها الاجتماعية وموروثها الثقافي، وهي عناصر تشكل جزءاً أساسياً من جاذبية دمشق السياحية.
الصالحاني: الثقة تُبنى بالتجربة المباشرة
وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن الهدف من الجولة لا يقتصر على التعريف بالمواقع السياحية، بل يشمل إتاحة الفرصة أمام ممثلي الدول لاكتشاف التنوع السوري بصورة مباشرة.
وقال الصالحاني: «نريد لضيوفنا أن يروا سوريا كما هي. من كنيسة حنانيا إلى الجامع الأموي، ومن الأسواق التاريخية إلى أحياء دمشق العريقة، سيكتشفون بأنفسهم أن تنوع سوريا ليس مجرد عنوان نتحدث عنه، بل حقيقة حاضرة في شوارعها وتاريخها وحياة أهلها. هذه هي سوريا التي نريد للعالم أن يعرفها ويزورها».
وأضاف أن الثقة بالوجهة السياحية لا تُبنى بالرسائل الإعلامية وحدها، بل بالتجربة المباشرة، مشيراً إلى أن تجول ممثلي الدول في شوارع دمشق ولقاءهم بأهلها يتيح لهم تكوين صورة أكثر واقعية عن الحياة في سوريا، وعن الفرص المتاحة لتعزيز حضورها على خريطة السياحة الدولية.
الدبلوماسية السياحية.. من التعريف إلى استقطاب الزوار
وشملت المشاركة بعثات دبلوماسية تمثل دولاً عربية وآسيوية وأوروبية وأفريقية وأميركية لاتينية، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي، ما يمنح الجولة بعداً دولياً يتجاوز النشاط السياحي التقليدي.
وتعكس هذه المشاركة توجهاً نحو الاستفادة من العلاقات الدبلوماسية في التعريف بالمقومات السياحية السورية، ولا سيما المواقع التاريخية والتراثية التي تتمتع بها دمشق، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الثقافية في البلاد.
لكن تحويل هذا التعريف إلى نتائج ملموسة على مستوى حركة السياحة يتطلب، إلى جانب المبادرات الترويجية، تطوير الخدمات السياحية، وتحسين تجربة الزائر، وتعزيز جاهزية المواقع والمرافق لاستقبال السياح، بما يساعد على تحويل الاهتمام بالوجهة السورية إلى زيارات فعلية وفرص استثمارية.
وتندرج الجولة ضمن جهود وزارة السياحة لتعزيز التواصل مع الأسواق الدولية والتعريف بالتنوع الحضاري والإنساني في سوريا، في وقت تبرز فيه أهمية السياحة الثقافية بوصفها أحد المسارات الممكنة لدعم القطاع السياحي وتوسيع حضوره.
وبين ما تختزنه دمشق من إرث تاريخي وما تسعى إليه من انفتاح سياحي، تبقى قدرة هذه المبادرات على تحقيق أثر مستدام مرتبطة بمدى ترجمتها إلى خطوات عملية تعزز ثقة الزوار وتدعم تطور القطاع السياحي.
وتأتي الجولة، بمشاركة وزير السياحة مازن الصالحاني، في إطار توظيف السياحة بوصفها مساحة للتواصل مع المجتمع الدولي، تتيح لممثلي الدول الاطلاع مباشرة على المعالم التاريخية والحياة اليومية في دمشق القديمة، بعيداً عن الاكتفاء بالرسائل الترويجية التقليدية.
من المعالم الدينية إلى الأسواق التاريخية
بدأت الجولة من باب شرقي وكنيسة حنانيا، مروراً بالشارع المستقيم والقوس الروماني، وصولاً إلى سوق البزورية وخان أسعد باشا والجامع الأموي، وانتهاءً بمسجد
السيدة رقية.ويقدم هذا المسار صورة عن خصوصية دمشق، حيث تتجاور المعالم الدينية والتاريخية والأسواق التقليدية، في نسيج عمراني وثقافي يعكس تعاقب الحضارات وتفاعلها عبر قرون.
كما أتاحت الجولة للوفود المشاركة فرصة التعرف عن قرب على أحياء المدينة القديمة وأسواقها ومعالمها، والاطلاع على جانب من حيويتها الاجتماعية وموروثها الثقافي، وهي عناصر تشكل جزءاً أساسياً من جاذبية دمشق السياحية.
الصالحاني: الثقة تُبنى بالتجربة المباشرة
وأكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن الهدف من الجولة لا يقتصر على التعريف بالمواقع السياحية، بل يشمل إتاحة الفرصة أمام ممثلي الدول لاكتشاف التنوع السوري بصورة مباشرة.
وقال الصالحاني: «نريد لضيوفنا أن يروا سوريا كما هي. من كنيسة حنانيا إلى الجامع الأموي، ومن الأسواق التاريخية إلى أحياء دمشق العريقة، سيكتشفون بأنفسهم أن تنوع سوريا ليس مجرد عنوان نتحدث عنه، بل حقيقة حاضرة في شوارعها وتاريخها وحياة أهلها. هذه هي سوريا التي نريد للعالم أن يعرفها ويزورها».
وأضاف أن الثقة بالوجهة السياحية لا تُبنى بالرسائل الإعلامية وحدها، بل بالتجربة المباشرة، مشيراً إلى أن تجول ممثلي الدول في شوارع دمشق ولقاءهم بأهلها يتيح لهم تكوين صورة أكثر واقعية عن الحياة في سوريا، وعن الفرص المتاحة لتعزيز حضورها على خريطة السياحة الدولية.
الدبلوماسية السياحية.. من التعريف إلى استقطاب الزوار
وشملت المشاركة بعثات دبلوماسية تمثل دولاً عربية وآسيوية وأوروبية وأفريقية وأميركية لاتينية، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي، ما يمنح الجولة بعداً دولياً يتجاوز النشاط السياحي التقليدي.
وتعكس هذه المشاركة توجهاً نحو الاستفادة من العلاقات الدبلوماسية في التعريف بالمقومات السياحية السورية، ولا سيما المواقع التاريخية والتراثية التي تتمتع بها دمشق، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الثقافية في البلاد.
لكن تحويل هذا التعريف إلى نتائج ملموسة على مستوى حركة السياحة يتطلب، إلى جانب المبادرات الترويجية، تطوير الخدمات السياحية، وتحسين تجربة الزائر، وتعزيز جاهزية المواقع والمرافق لاستقبال السياح، بما يساعد على تحويل الاهتمام بالوجهة السورية إلى زيارات فعلية وفرص استثمارية.
وتندرج الجولة ضمن جهود وزارة السياحة لتعزيز التواصل مع الأسواق الدولية والتعريف بالتنوع الحضاري والإنساني في سوريا، في وقت تبرز فيه أهمية السياحة الثقافية بوصفها أحد المسارات الممكنة لدعم القطاع السياحي وتوسيع حضوره.
وبين ما تختزنه دمشق من إرث تاريخي وما تسعى إليه من انفتاح سياحي، تبقى قدرة هذه المبادرات على تحقيق أثر مستدام مرتبطة بمدى ترجمتها إلى خطوات عملية تعزز ثقة الزوار وتدعم تطور القطاع السياحي.


