العالم - رياضة
6 مرشحين لقيادة منتخب الأرجنتين
ا
العين السورية
نشر في: ٢٣ يوليو ٢٠٢٦، ١٤:٤٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

يدرس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كافة الخيارات لتعيين مدرب للمنتخب الأول، تحسبا للرحيل المحتمل للمدير الفني الحالي ليونيل سكالوني الذي ألمح بقوة إلى إمكانية ترك منصبه بعد انتهاء عقده، وبعد خسارة الأرجنتين المباراة النهائية لكأس العالم 2026، أشار سكالوني في مؤتمر صحفي إلى أن مسيرته الطويلة والناجحة على رأس الإدارة الفنية لراقصي التانغو والتي بدأت بالمناسبة بوظيفة مؤقتة في آب 2018، قد تصل إلى نهايتها بانتهاء عقده الحالي أواخر العام الحالي، وقال سكالوني "سأبقى حتى ديسمبر وبعد ذلك سأبتعد على الأرجح، يجب أن أناقش الأمر مع رئيس الاتحاد. لكن ما أفكّر فيه هو نيل قسط من الراحة والاسترخاء لفترةٍ من الوقت"، ومنذ تعيينه مدربا للأرجنتين، أعاد سكالوني المنتخب اللاتيني لمنصات التتويج بعد غياب استمر منذ عام 1993، ورفع 4 ألقاب كبرى هي كوبا أمريكا 2021 و2024، كأس فيناليسيما 2022 وكأس العالم 2022، بينما خسر الفريق معه بطولتين هما كوبا أمريكا 2019 بالسقوط من نصف النهائي أمام البرازيل، وأخيرا مونديال 2026 الذي انهزم فيه بالنهائي أمام إسبانيا بهدف دون رد، ومع احتمال رحيل سكالوني بعد أشهرٍ قليلة، بدأت الصحافة الأرجنتينية والعالمية بالتكهن حول هوية المدرب الذي سيخلفه.
المرشحون لقيادة الأرجنتين
وتوقعت صحيفة "أس" (as) الإسبانية ألا تخرج الخيارات عن 6 أسماء هي الأقرب لتولي هذا المنصب، وبدء مرحلة جديدة مع راقصي التانغو، القاسم المشترك بينهم أنهم ارتدوا قميص المنتخب كلاعبين باستثناء واحد فقط.
ماوريسيو بوتشيتينو
يعد الخيار الأكثر جاذبية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، ولطالما أبدى رغبته في تدريب فريق بلاده، ويملك بوتشيتينو (54 عاماً) تجربة طويلة سابقة مع العديد من الأندية الكبرى أبرزها باريس سان جيرمان، توتنهام هوتسبير وتشيلسي، كما عزّز خبرته على الصعيد الدولي بتدريبه منتخب الولايات المتحدة الذي انتهت وظيفته معه بانتهاء مشاركته في كأس العالم حسب العقد، وتحت إشرافه حقق منتخب الولايات المتحدة أرقاما مميزة في مونديال 2026، إذ حقق الفريق معه فيها 3 انتصارات وسجل 11 هدفا، وهي أرقام مونديالية غير مسبوقة في تاريخ أمريكا بنسخة واحدة.
بابلو أيمار

في حال قرر الاتحاد الأرجنتيني اللجوء إلى خيار التصعيد كما حدث مع سكالوني، فيبدو أن كفة أيمار هي الأرجح، ورافق أيمار (46 عاما) سكالوني في تجربته الحالية منذ اليوم الأول حتى الآن، وكان مساعده في جميع النجاحات التي تحققت في هذه الفترة، ولم يسبق لأيمار أن خاض تجربة تدريبية لوحده، فمسيرته مقتصرة على مهمة مساعد المدرب لهيرميس ديزيو مع منتخب الأرجنتين تحت 18 عاما، قبل أن يعمل مع سكالوني.
دييغو بلاسينتي
هو خيار إضافي أمام الاتحاد الأرجنتيني في حال أصر على مبدأ التصعيد، خاصة وأنه يشرف حاليا على تدريب "التانغو" بالفئة العمرية تحت 17 عاماً و19 عاماً، وبدأ بلاسينتي (49 عاماً) مسيرته التدريبية مساعدا للمدرب بفريق أرجنتينيوس جونيور عام 2014، وبعدها بدأ العمل مع مختلف الفئات العمرية لمنتخب الأرجنتين بدءا من فريق تحت 15 عاما، مرورا بتحت 16 عاما، وتحت 17 عاما وصولا إلى تحت 20 عاماً.
هو مدرب بلا عقد حاليا، ويملك في سيرته الذاتية 3 تجارب تدريبية أبرزها رحلته الطويلة مع ريفر بليت على فترتين، والاتحاد السعودي وناسيونال من أوراغواي وقاد الأخير للتتويج بلقب الدوري المحلي، أما بقية الألقاب الـ14 الأخرى فحققها غاياردو مع ريفر بليت أبرزها 2 في كوبا ليبارتادوريس، لكنه لم يخض أي تجربة مع منتخب وطني، ورغم ذلك يحظى غاياردو (50 عاما) بتقدير كبير في بلاده، ويتطلع لاستعادة بريقه كمدرب ولن يكون هناك فرصة أفضل من تدريب الأرجنتين، رغم صعوبة المهمة.
إدواردو كوديت

هو المدرب الحال لريفر بليت والوحيد الذي لم يرتدي قميص الأرجنتين لاعبا، وله تجربتين سابقتين في الدوري الإسباني مع سيلتا فيغو وديبورتيفو ألافيس وهما أبرز محطاته التدريبية، لذا قد يكون ترشيحه من الأساس مفاجئا لكثيرين، أما أكبر إنجازات كوديت (51 عاما) هو تحقيق لقب الدوري الأرجنتيني مع راسينغ كلوب بموسم 2018-2019.
دييغو سيميوني
اسم بارز آخر في قائمة التانغو، فبعد ما يقرب من 15 عاما قضاها مع أتلتيكو مدريد، لا بد وأن يأتي يوم تنتهي فيه هذه المسيرة الطويلة المذهلة، وهو ما يجعل توليه تدريب الأرجنتين خطوة تالية منطقية على حد تعبير صحيفة "آس"، وبدأ سيميوني رحلته التدريبية عام 2006 مع راسينغ كلوب ومنه إلى استوديانتس، ريفر بليت، سان لورينزو، كاتانيا الإيطالي قبل العودة إلى راسينغ، ومن بعده تولى تدريب أتلتيكو مدريد شتاء عام 2011 وما زال معه حتى الآن، وقاد سيميوني (56 عاماً) الروخي بلانكوس إلى التتويج بـ8 ألقاب أبرزها الدوري الإسباني (2) ومثلهما في الدوري الأوروبي.
المرشحون لقيادة الأرجنتين
وتوقعت صحيفة "أس" (as) الإسبانية ألا تخرج الخيارات عن 6 أسماء هي الأقرب لتولي هذا المنصب، وبدء مرحلة جديدة مع راقصي التانغو، القاسم المشترك بينهم أنهم ارتدوا قميص المنتخب كلاعبين باستثناء واحد فقط.
ماوريسيو بوتشيتينو

يعد الخيار الأكثر جاذبية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، ولطالما أبدى رغبته في تدريب فريق بلاده، ويملك بوتشيتينو (54 عاماً) تجربة طويلة سابقة مع العديد من الأندية الكبرى أبرزها باريس سان جيرمان، توتنهام هوتسبير وتشيلسي، كما عزّز خبرته على الصعيد الدولي بتدريبه منتخب الولايات المتحدة الذي انتهت وظيفته معه بانتهاء مشاركته في كأس العالم حسب العقد، وتحت إشرافه حقق منتخب الولايات المتحدة أرقاما مميزة في مونديال 2026، إذ حقق الفريق معه فيها 3 انتصارات وسجل 11 هدفا، وهي أرقام مونديالية غير مسبوقة في تاريخ أمريكا بنسخة واحدة.
بابلو أيمار

في حال قرر الاتحاد الأرجنتيني اللجوء إلى خيار التصعيد كما حدث مع سكالوني، فيبدو أن كفة أيمار هي الأرجح، ورافق أيمار (46 عاما) سكالوني في تجربته الحالية منذ اليوم الأول حتى الآن، وكان مساعده في جميع النجاحات التي تحققت في هذه الفترة، ولم يسبق لأيمار أن خاض تجربة تدريبية لوحده، فمسيرته مقتصرة على مهمة مساعد المدرب لهيرميس ديزيو مع منتخب الأرجنتين تحت 18 عاما، قبل أن يعمل مع سكالوني.
دييغو بلاسينتي
هو خيار إضافي أمام الاتحاد الأرجنتيني في حال أصر على مبدأ التصعيد، خاصة وأنه يشرف حاليا على تدريب "التانغو" بالفئة العمرية تحت 17 عاماً و19 عاماً، وبدأ بلاسينتي (49 عاماً) مسيرته التدريبية مساعدا للمدرب بفريق أرجنتينيوس جونيور عام 2014، وبعدها بدأ العمل مع مختلف الفئات العمرية لمنتخب الأرجنتين بدءا من فريق تحت 15 عاما، مرورا بتحت 16 عاما، وتحت 17 عاما وصولا إلى تحت 20 عاماً.مارسيلو غاياردو
هو مدرب بلا عقد حاليا، ويملك في سيرته الذاتية 3 تجارب تدريبية أبرزها رحلته الطويلة مع ريفر بليت على فترتين، والاتحاد السعودي وناسيونال من أوراغواي وقاد الأخير للتتويج بلقب الدوري المحلي، أما بقية الألقاب الـ14 الأخرى فحققها غاياردو مع ريفر بليت أبرزها 2 في كوبا ليبارتادوريس، لكنه لم يخض أي تجربة مع منتخب وطني، ورغم ذلك يحظى غاياردو (50 عاما) بتقدير كبير في بلاده، ويتطلع لاستعادة بريقه كمدرب ولن يكون هناك فرصة أفضل من تدريب الأرجنتين، رغم صعوبة المهمة.إدواردو كوديت

هو المدرب الحال لريفر بليت والوحيد الذي لم يرتدي قميص الأرجنتين لاعبا، وله تجربتين سابقتين في الدوري الإسباني مع سيلتا فيغو وديبورتيفو ألافيس وهما أبرز محطاته التدريبية، لذا قد يكون ترشيحه من الأساس مفاجئا لكثيرين، أما أكبر إنجازات كوديت (51 عاما) هو تحقيق لقب الدوري الأرجنتيني مع راسينغ كلوب بموسم 2018-2019.
دييغو سيميوني
اسم بارز آخر في قائمة التانغو، فبعد ما يقرب من 15 عاما قضاها مع أتلتيكو مدريد، لا بد وأن يأتي يوم تنتهي فيه هذه المسيرة الطويلة المذهلة، وهو ما يجعل توليه تدريب الأرجنتين خطوة تالية منطقية على حد تعبير صحيفة "آس"، وبدأ سيميوني رحلته التدريبية عام 2006 مع راسينغ كلوب ومنه إلى استوديانتس، ريفر بليت، سان لورينزو، كاتانيا الإيطالي قبل العودة إلى راسينغ، ومن بعده تولى تدريب أتلتيكو مدريد شتاء عام 2011 وما زال معه حتى الآن، وقاد سيميوني (56 عاماً) الروخي بلانكوس إلى التتويج بـ8 ألقاب أبرزها الدوري الإسباني (2) ومثلهما في الدوري الأوروبي.

